-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قادت برئيس الحكومة في أولى رحلاتها

رولا حطيط.. سخرية زميل جعلتها “كابتن طيار”!

الشروق أونلاين
  • 6627
  • 5
رولا حطيط.. سخرية زميل جعلتها “كابتن طيار”!
ح.م

لم تنجح اللبنانية رولا حطيط في كسر احتكار الرجال لمهنة قيادة الطائرات في بلادها فقط، لكنها تفوقت على الكثير منهم، وبداية ذلك كان بسبب تحدٍّ من زميلٍ لها.

ومنذ أكثر من 7 سنوات بدأت حطيط تقود الطائرات المدنية بمفردها، بعدما ظلت لمدة 15 سنة تعمل مساعد كابتن، حيث اقتحمت مجال الجو، العام 1995، لتكون أول امرأة لبنانية تحلق من داخل قمرة القيادة.

سخرية زميل جعلتها كابتن طيار 

قصة حطيط بدأت بتحدٍّ مع زميل لها في الجامعة العام 1993، لتحول مسارها التخصصي من علم الرياضيات إلى فن القيادة الجوية. 

في ذلك اليوم، جاء زميلها بالجامعة الأمريكية في بيروت يحمل صحيفة داخلها إعلان عن حاجة شركة “طيران الشرق الأوسط” اللبنانية إلى طيارين. 

ثم تقدم نحوها ليقول بسخرية: “يطلبون فتيات أيضاً.. وهنَّ لا يُجدن أصلاً قيادة السيارات”، ما دفعها للترشح والتنافس، ونجحت بالفعل في اختبارات القبول، بينما فشل هذا الزميل، حسب حديثها مع وكالة “الأناضول”.

بين العام 1993 و1995 تلقَّت الدروس والتدريبات في اسكتلندا، لتنطلق في أول رحلة لها كمساعد طيار كانت متوجهة إلى سويسرا، وللصدفة كان رئيس الحكومة اللبناني السابق تمام سلام على متن هذه الرحلة.

بينما قادت أول رحلة منفردة العام 2010، حيث توجهت إلى العاصمة الأردنية عمان.

كيف يتصرف المسافرون مع كابتن امرأة؟

وصول حطيط إلى مطارات الدول العربية، التي زارتها، يثير استغراب المسافرين وبعض الموظفين، على حد سواء، لأنهم -حسب كلامها- لا يتقبلون وجود سيدة تقود طائرة، مع علمهم المسبق بأن هناك سيدات يفعلن ذلك.

إذ تقول إن هناك من يُذعر لدى علمه بأنها ستكون قائدة رحلتهم، لدرجة أن عدداً منهم لا يتحدثون إليها حين حاجتهم للاستفسار عن أمر أو موضوع ما، بل يتوجهون مباشرة إلى مساعدها الشاب، مؤكدةً أنها لم تعد تحزن من ذلك الأمر وأنها تتفهمه.

ماذا عن أسرتها؟

عدم تقبل فكرة وجود كابتن طائرة سيدة تنعكس أيضاً على عائلتها، التي تعتبر ابنتها “مضيفة طيران” ليس أكثر، وذلك لرغبتهم في إكمالها بتخصص الرياضيات، وليس من “باب الذكورية” حسب قولها.

ولحرص والدها على هذا الأمر، أكملت تعليمها بعدما أصبحت كابتن، وبعد زواجها، إذ تابعت دراسة علم الرياضيات وحصلت على الماجستير فيها، واليوم تتابع دراسات عليا في الفلسفة.

وبالرغم من نظرة الناس وأسرتها، فقد فرضت نفسها نموذجاً ومثالاً لشقيقها الذي يصغرها بعشر سنوات، الذي قرر أن يصبح كابتن هو أيضاً.

لكن.. زوجها المشجع الأول

خلال دراستها علم الطيران في اسكتلندا تعرَّفت على زميلها اللبناني فادي، وتزوجا لاحقاً، وأنجبا ولدين، هما في مرحلة الدراسة، وليست لديهما ميول إلى مهنة الوالدين، بحسب رولا.

بالنسبة لزوجها الكابتن فادي خليل، فهو مشجعها وداعمها الأول. أما بالنسبة لفكرة الغيرة بينهما لعملهما في ذات المجال فهي معدومة، حتى إنه أكثر من يتفهم طبيعة عملها ومواعيده المتباينة.

السيدة اللبنانية الوحيدة في مجال الطيران

احتفظت رولا بلقب السيدة اللبنانية الوحيدة في مجال الطيران لفترة طويلة، إلى أن قرَّرت الشركة قبول طلب 3 فتيات جديدات منذ عام فقط.

واحدة منهن بدأت منذ فترة وجيزة عملها كمساعدة كابتن، وفي العام المقبل ستنضم الشابة الجديدة وتليها الثالثة.

هذا الأمر لا يثير غيرة رولا، بل على العكس، يطمئنها ويسعدها، كونها كانت “عرابة اللبنانيات” في هذا المجال، فكسرت أمامهن حاجز العادات والنظريات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الواقعي

    يا رقم 3 كاين حاجة ميقدرولهاش يبقاو 6 اشهر في عين امقل ولاية تامنراست .. الخبز بايت الماء من البير ايجيبوه بالستيرنة الدوش مرة في الشهر القاطو مكانش الماكياج مكانش لحديد انتاع لحوايج مكانش الصابون مكانش ....المراحيض حشاكم مختلطة وراكم تعرفو مراحيض الحزاب بما فيها الجامعات وما بالك في الصحاري ...وبعد 6 اشر تضرب 2000 كلم في الكار ... هذه تدخل في المساواة بينها وبين اخيها الرجل ...

  • بدون اسم

    طير على الاقل هاذي طارت وتهانو منها لي مازالو ماطروش انقولولهم لازم اطيرو

  • راكم كسرتو كل شيء

    لم تبقى اي مهنة لم تقومون بتكسيرها....حطمتم كل شيء
    لم يبقى للرجل ألا تحطيم وتكسير الصحون ووالاكواب في المنزل والمقاهي
    ويلتكم عندما قمتم بتكسير كل شيء حافظتم على لباسكم الشرعي وعملتم في مناصب مخصصة للنساء.
    رجاء من كل انثوات العالم عندما يقمن بتكسير كل شيء عدم الإزعاج والضجيج.
    ××××××××× كسروا......غير.......بالعقل×××××

  • يتبع

    لانه أراد ان يصير قاضيا فيجلس عليه وقد نسي هذا المؤلف العبقري بان عدد النجارين الذين صاروا قضاة بارادتهم هو اقل جدا من عدد اولائك الذين ذهبوا الى السجن والواقع الذي اراد ان يصبح قائد طائرة ويطير في السماء ويرقى الى منزلة رفيعة وهو غير موهوب قد يؤذي نفسه فالانسان ليس بالالة الطيعة التي يمكن توجيهها الى اي ناحية نشاء ومن الواضح ان هذه السيدة اللبنانية كما تقول منذ 15 تعمل مساعد كابتن يعني ابن البط عوام

  • نملة دايرة ليماش

    اعطيكم مثال على قصة نجاح مبهرة فالاب قد يرى مهنة الطب تدر على صاحبها بالمال والجاه فيحاول ان يدخل ابنه او ابنته الى كلية الطب وهو يعتقد ان ولده قادر على اي حال ان يتفوق في دراسة الطب وهو بهذا يضع ابنه البائس بين حجري الرحى فربما كان هذا الولد ميالا الى الكتابة او الشعر او النجارة وليس لديه ميل الى دراسة الامراض وتشريح الجثث فجعله طبيبا رغم انفه وقد يقتل من جراء ذلك عددا لا يستهان به من الابرياء فالطبيب الجاهل جلاد حاذق كما يقولون يذكرلنا مؤلف كتاب ( سر النجاح ) قصة النجار الذي اتقن صنع كرسي