-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن اتفق على فسخ عقده مع المناجير السابق عنتر يحيى

زيماموش يقرر إنهاء مشواره الكروي في اتحاد العاصمة

الشروق أونلاين
  • 401
  • 0
زيماموش يقرر إنهاء مشواره الكروي في اتحاد العاصمة

يبدو أن الحارس الدولي السابق، محمد ليامين زيماموش، لن يخوض تجربة احترافية في الخارج، مثلما كان مخططا له، بل سينهي مشواره الكروي لاعبا في الاتحاد ثم البقاء في فريقه، ليمنح شبان النادي تجربته الكبيرة، وهو الذي كان على وشك المغادرة، بداية الموسم.

الحارس الدولي الأسبق قال في تصريحات إلى الموقع الرسمي للفريق إنه جدد لموسمين، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة الفريق، مع نهاية الموسم، بعد أن اتفق مع المناجير السابق عنتر يحيى.

خريج مدرسة ميلة يفضل الاتحاد على عروض احترافية

وقال خريج مدرسة ميلة عن فسخ العقد: “اتفقت مع المناجير العام السابق، اللاعب الدولي السابق، عنتر يحيى، على أن أفسخ عقدي مع الفريق، في نهاية الموسم. واتفقنا على كل الأمور، لكن كل شيء تغير.. الموسم الماضي، أمضيت عقدا مدته موسمان كرويان، لأن القانون كان ينص على التوقيع على هذه المدة، كأدنى تقدير. اتفقت، مثلما قلت، مع المدير الرياضي السابق، عنتر يحيى على فسخ العقد، بعد نهاية الموسم، إلا أنني فضلت إنهاء مسيرتي في اتحاد العاصمة”، مضيفا: “مع مجيء اللاعب الدولي السابق، حسين آشيو، الذي سبق له أن لعب معي، وطلب مني البقاء، من أجل تقديم المساعدة للشباب، وربما ستكون نهاية مسيرتي في اتحاد العاصمة”.

وأضاف الحارس الدولي السابق، قائلا: “أنهينا الموسم الماضي في المرتبة الرابعة. وأنا أعتبرها حصيلة إيجابية. وأشكر الطاقم الفني السابق، بقيادة منير زغدود وكابري، بالإضافة إلى المحضر البدني، وفريد بن ملاط”.

وعن الموسم الجديد، قال زيماموش: “نحن أمام موسم جديد، ونرحب بالطاقم الفني، الذي تم تنصيبه مؤخرا، إذ سنكون أمام أهداف جديدة، متمثلة في لعب الأدوار الأولى، من أجل المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا…”

وكان الحارس الدولي السابق، زيماموش، على وشك خوض تجربة احترافية، في السعودية، حيث دخل في مفاوضات مع عدة أندية، لكنه فضل البقاء في الجزائر، وبالتجديد في اتحاد العاصمة. وبحسب مصدر مقرب من الحارس، قال حرفيا، للشروق العربي: “محمد لمين، كان قد قرر، الموسم الماضي، المغادرة، بسبب التهميش الذي عانى منه، رغم أن الجميع يعرف إمكاناته، وعانى كثيرا، لكن، مع مجيء المدرب زغدود، عاد إلى حراسة الشباك، واستطاع في ظرف قصير إرجاع الثقة التي كان يعاني منها الفريق، وأصبح أساسيا، وحقق الفريق المرتبة الرابعة، بعد معاناة جعلت الفريق يدخل في دوامة من الشك. ولكن، مع الإدارة الجديدة، وخاصة حسين آشيو، رفضوا الحديث عن مغادرته، وألحوا عليه بالبقاء لموسمين. وهو ما ارتاح له زيماموش، الذي قرر طي صفحة الاحتراف، والبقاء لموسمين في البطولة الجزائرية”.

ويعتبر زيماموش أحد أحسن الحراس في عشر سنوات الأخيرة، في البطولة الجزائرية. بدأ مسيرته الكروية مع فريق مسقط رأسه، شباب ميلة، حيث لعب للأصناف الصغرى، لينضم، سنة 2003، إلى اتحاد العاصمة، وحقق معه بطولتين (سنتي 2003 و2005)، وفاز بالكأس مرتين. ولعب لمولودية الجزائر، وحقق معه بطولة الدوري، لسنة 2010. تقمص ألوان المنتخب الجزائري، مع الشيخ رابح سعدان، وكان ضمن تعداد اللاعبين، لمباراة السد، بين الجزائر ومصر، وحققوا حلم لعب المونديال الإفريقي، لسنة 2010.

وكانت المشاركة الأولى لزماموش مع الخضر، فئة الأكابر، يوم استبعاد شاوشي من مباراة نصف النهائي، في كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، 2010، أمام مصر، ثم ضد منتخب نيجيريا. وشارك أيضا في عدة لقاءات، أهمها لقاء الفصل أمام بوركينا فاسو، 2014، والتأهل لمونديال البرازيل… تحصل في مشواره على عدة ألقاب، سواء مع الاتحاد أم مولودية الجزائر التي لعب لها موسمين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!