سعدان أفضل المحليين وماجر أحسن بديل، والمدرب الأجنبي لا يحقق الإجماع
الحديث عن مستقبل الطاقم الفني الوطني خصوصا رابح سعدان انطلق بقوة هذه الأيام وسط الإعلام الجزائري والشارع الكروي على حد سواء، لاسيما وأن المنتخب الوطني مقبل مطلع شهر سبتمبر المقبل على المنافسات الرسمية المؤهلة لنهائيات الكان المقبلة، وعليه فالكل يجري ويجتهد من أجل التعرف على الجديد لا سيما وأن الجهات الرسمية وفي مقدمتها الإتحادية الجزائرية لكرة القدم لم تقل بعد رأيها في القضية، تاركة الوقت للحسم في الموضوع، وهو نفس الإنطباع الذي تركه وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار لدى نزوله الخميس الماضي ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، حيث أكد يومها أن الفصل لن يكون بمنتهى السهولة التي يتصورها البعض، بل يجب أولا كما قال تقييم حصيلة العمل الذي أنجزه رابح سعدان وطاقمه خلال المدة التي قضاها على رأس المنتخب، والتعرف أيضا على حقيقة الوضع السائد ومدى استعداده للبقاء وأيضا دراسة كل المعطيات اللازمة في حال اختيار صيغة التقني الأجنبي .
الحديث عن مستقبل الطاقم الفني الوطني خصوصا رابح سعدان انطلق بقوة هذه الأيام وسط الإعلام الجزائري والشارع الكروي على حد سواء، لاسيما وأن المنتخب الوطني مقبل مطلع شهر سبتمبر المقبل على المنافسات الرسمية المؤهلة لنهائيات الكان المقبلة، وعليه فالكل يجري ويجتهد من أجل التعرف على الجديد لا سيما وأن الجهات الرسمية وفي مقدمتها الإتحادية الجزائرية لكرة القدم لم تقل بعد رأيها في القضية، تاركة الوقت للحسم في الموضوع، وهو نفس الإنطباع الذي تركه وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار لدى نزوله الخميس الماضي ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، حيث أكد يومها أن الفصل لن يكون بمنتهى السهولة التي يتصورها البعض، بل يجب أولا كما قال تقييم حصيلة العمل الذي أنجزه رابح سعدان وطاقمه خلال المدة التي قضاها على رأس المنتخب، والتعرف أيضا على حقيقة الوضع السائد ومدى استعداده للبقاء وأيضا دراسة كل المعطيات اللازمة في حال اختيار صيغة التقني الأجنبي .