سلال وبدوي: لن ننسى تضحيات قوات الجيش والأمن والمواطنين
خلـّدت الحكومة، الثلاثاء، الذكرى العاشرة للاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف كلا من مبنى قصر الحكومة ومقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بباب الزوار، المصادفة لـ 11 أفريل 2007، والذي أوقع 20 ضحية و220 جريح.
وقال الوزير الأول عبد المالك سلال في كلمة مقتضبة أمام عائلات الضحايا: إن الجزائر تنعم بالاستقرار والأمن اليوم، لكنها لن تنسى الحوادث الأليمة والمأساوية التي عايشها شعبها”، لافتا إلى أن ضحايا التفجير الإرهابي هم شهداء الواجب الوطني، مجددا تضامن الحكومة مع عائلاتهم”.
من جهته، قال وزير الداخلية، نور الدين بدوي، في كلمة مكتوبة وزعت على الصحافة: “أن مرور السنوات لم يمحو مرارة فقدان هؤلاء الشهداء وذكريات الجرحى الأليمة” وذكر أن هذا الاعتداء محاولة يائسة لمس رمز من رموز الدولة الجزائرية طالما حافظ عليها أبناؤها وبناتها ودافعوا عنها في سنوات الجمر والإرهاب الهمجي”.
وطالبت عائلات الضحايا التي حضرت مناسبة إحياء الذكرى أمام قصر الحكومة بتعويضها عن الأضرار الناجمة التي خلفها التفجير الإرهابي”.
وقالت إحدى الأمهات التي فقدت إبنها المدعو بويرة الفاتح، والذي كان يشتغل في صفوف الحماية المدنية: “فقدت ابني في عز شبابه، حيث كان يبلغ 35 سنة في حادثة باب الزوار لكن لا أحد سأل عن حالتي أو قام بتعويضي، رغم أنه كان المعيل الوحيد لي، قبل أن تذرف الدموع ولسان حالها يقول “اعذروني هذا ليس تكريما”.