سلال يتدخل.. ويأمر بإتمام إنجاز ملعب 5 جويلية بجميع مراحله قبل فتحه
لن يفتح ملعب 5 جويلية أبوابه قريبا ولن يستقبل نهائي كأس الجزائر للموسم الجاري، مثلما وعد بذلك وزير الرياضة محمد تهمي بذلك الجماهير الجزائرية، وذلك بعد دخول الوزير الأول عبد المالك سلال على الخط، وإعطائه تعليمات لوزير السكن والعمران عبد المجيد تبون، بضرورة استكمال كل الأشغال الواجبة والضرورية على شكل الملعب الذي سيكون في صورة مخالفة تماما عما كان عليه من قبل.
وطالب سلال من تبون بضرورة الانتهاء من مراحل الأشغال الأربعة على ملعب 5 جويلية قبل إعادة فتحه مجددا، وذلك على عكس ما أعلن عنه سابقا وزير الرياضة محمد تهمي، عندما أكد أن الملعب سيفتح أبوابه بعد الانتهاء من المرحلتين الأولتين من الأشغال، حيث أن المرحلة الأولى التي تولتها شركة صينية انتهت الإشغال بها مع نهاية شهر ديسمبر الفارط، وتم خلالها نزع قطع خرسانة وتعويضها بأخرى جديدة تستجيب لمقاييس الأمن والسلامة.
وقد تم مباشرة المرحلة الثانية والتي تتعلق بإعادة الأرضية وبناء غرف تغيير الملابس جديدة، إذ أنه كان من المفروض الاكتفاء بهاتين المرحلتين ويتم فتح الملعب لاحتضان نهائي كأس الجزائر، وذلك قبل التحضير للمرحلتين الثالثة والرابعة لاحقا، إلا أن الوزير الأول كان له رأي آخر وأمر بإكمال كل المشروع الرامي لعصرنة ملعب 5 جويلية من أجل أن يكسب حلة جديدة.
وانطلاقا من هذه المستجدات قام وزير السكن والعمران عبد المجيد تبون خلال اجتماعه بمعية وزير الرياضة محمد تهمي، الاثنين، بإعطاء مهلة أسبوع لمكتب الدراسات الفرنسي “إجيس فرنسا” المكلف بانجاز دراسة مشروع إعادة عصرنة ملعب 5 جويلية حتى يقدم التصور النهائي بتفاصيله.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، الكلام الذي وجهه الوزير تبون لممثلة مكتب الدراسات الفرنسي “إجيس فرنسا” شارلي والمدير العامة للتجهيزات العمومية، والذي قال فيه:”نتمنى أن نتلقى إجابة من جانبكم في غضون أسبوع، سواء فيما يتعلق بمدة انجاز المشروع آو تكلفته وشكله وأيضا بخصوص المدرج الجديد الواقع بالجهة الغربية وهل سيكون في نفس المستوى مع المدرجات العلوية الموجودة أو هل يقتصر علوه على نصف مسافة الأرض والمدرجات العليا.
وأوضح تبون يقول:”إن الوزير الأول هو من ألح على ضرورة بعث المرحلة الثالثة من المشروع في اقرب وقت ممكن. نحن إذن موجودون هنا، تلبية لطلبه ودراسة هذه المسألة”. مذكرا أن تقسيم أشغال الإنجاز إلى أربعة مراحل مختلفة، أملته ضرورة الحرص على أن يكون إنجاز المشروع مرحلة بمرحلة حتى يتسنى لعمال مختلف المؤسسات انجاز عملها بدون عرقلة أشغال عمال مؤسسات أخرى.
وبعد الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، فإن المرحلة الثالثة من المشروع، تشمل توسيع مدرجات الملعب عبر انجاز منصتين اثنتين للجمهور، واحدة في الجهة الشرقية وأخرى في الناحية الغربية للوصول إلى قدرة استيعاب تصل إلى 80 ألف مقعد، لكن لن تنطلق الأشغال بها إلا بعد الانتهاء من أشغال المرحلة الثانية.
ومعلوم أن المرحلة الثانية هي في طور الأشغال، غير أنه وبطلب من الوزير الأول عبد المالك سلال، فان المرحلة الثالثة ستنطلق قريبا، وهو الهدف من هذا الاجتماع الذي عقده وزيرا الرياضة والسكن والتعمير مع المؤسسات المكلفة بالمشروع للانطلاق في الإجراءات الكفيلة لتجسيد هذا الهدف. وبعد الانتهاء من المرحلة الثالثة من الأشغال ستباشر أشغال المرحلة الرابعة والأخيرة للمشروع التي تقتضي تزويد ملعب 5 جويلية بسقف يغطي مختلف المدرجات.