-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مفاوضات لتحويل اجتماع الجزائر إلى لقاء رسمي.. بوطرفة:

سنخرج بقرارات.. ولن نلتقي السعودية وإيران لنتبادل التحية!

الشروق أونلاين
  • 12405
  • 0
سنخرج بقرارات.. ولن نلتقي السعودية وإيران لنتبادل التحية!
ح م
وزير الطاقة نور الدين بوطرفة

كشف وزير الطاقة، نور الدين بوطرفة، عن إمكانية تحول اللقاء غير الرسمي لمنظمة الأوبك، المزمع عقده في الجزائر يوم 28 سبتمبر الجاري، إلى لقاء رسمي يكتسي طابع الإلزامية في قراراته، مؤكدا أن الملف بيد الأمين العام لمنظمة الأوبك، الذي قد يتخذ قرارا استثنائيا لحظات قبل بداية الاجتماع، وهو المسعى الذي تتحرك لأجله الجزائر ساعات قبل انطلاق المنتدى الـ15 للطاقة.

ورفض الوزير، خلال ندوة صحفية نشطها عشية انطلاق المنتدى الـ15 بمقر وزارته، أي فرضية لفشل اللقاء، قائلا إن الاجتماع سيخرج بقرارات رسمية مهما كانت الظروف، وقد يتم الوصول إلى اتفاق لتسقيف إنتاج النفط لـ6 أشهر أو سنة، أو على الأقل سيتم الخروج باتفاق مبدئي يرسم في اجتماع الأوبك الرسمي شهر نوفمبر المقبل، مصرحا: “لن نلتقي لنتبادل التحية.. ولن نخرج صفر اليدين، فدول أوبك واعية بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة”، مضيفا: “سواء في الجزائر أم في فيينا.. الوضع يجب أن يتغير”.

وذهب بوطرفة أبعد من ذلك مصرحا بلغة الأرقام: “أوبك تخسر ما بين 300 مليون و500 مليون دولار يوميا بسبب تخمة المعروض النفطي، ولا أعتقد أن هذه الدول تمتلك خيارا ثانيا، يجب سحب الفائض من السوق وبلوغ سعر معقول”، مؤكدا: “تحت سعر الـ50 دولارا للبرميل، لن تستطيع أي دولة المقاومة”. وقال بوطرفة إن الجزائر تسعى لأن يتأرجح سعر برميل النفط طيلة الفترة المقبلة ما بين 50 و60 دولارا للبرميل، وهو ما وصفه بالسعر العادل نسبيا، فيما نفى تأثر استثمارات الشركة العمومية سوناطراك قائلا: “إلى حد الآن سوناطراك بخير ولم تلغ استثماراتها، ولا استكشافاتها، ولكن يجب أن نضمن على الأقل سعر 50 دولارا، فحتى توتال الفرنسية والشركات الطاقوية العملاقة تجابه مشاكل مالية”.

ورد بوطرفة على أولئك المتشائمين والمشككين في لقاء الجزائر: “ليس هنالك أي حل آخر بين أيدينا، يجب أن نجتمع ونبحث الحلول، ولا يمكن الحكم على اجتماع الجزائر بالفاشل، كل شيء سيتغير في لحظة”، وعاد بوطرفة 8 سنوات إلى الوراء قائلا: “تذكروا اجتماع أوبك سنة 2008، قبل 10 دقائق قرر أمين المنظمة العام تسقيف الإنتاج”، في إشارة منه إلى أن الكواليس واللحظات الأخيرة للاجتماع هي التي ستصنع الفارق، كما أعلن عن قدرته على إقناع أكبر الدول الفاعلة في سوق النفط ومنظمة الأوبك بضرورة تسقيف الإنتاج، مشددا على أن السعودية وإيران وقطر وحتى روسيا، اقتنعت بضرورة التسقيف وأعطت موافقتها المبدئية، وأكدت أنها لا تريد أن تكون وراء فشل اجتماع الجزائر.

واعتبر وزير الطاقة، الذي خاض جولات ماراطونية خلال الأيام الماضية لإقناع كافة الأطراف بالحضور والجلوس إلى طاولة الحوار، أن اجتماع الجزائر سيبحث المصلحة العامة للدول بعيدا عن المصالح الفردية، وسيتم التحاور حول إمكانية التسقيف وفق جدول زمني معين، مشددا على أن الجزائر لن تتكلم مكان الدول الأعضاء، ولكن ستلعب دور الوسيط وتحاول تقريب وجهات النظر.

هذا، وأكدت إلى حد الساعة 54 دولة حضورها منتدى الطاقة الدولي الـ15 بالجزائر، الذي سيعقد بقاعة المؤتمرات التي دشنها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قبل أسبوعين، كما سيحضر 440 مفوض، ممثلا لمختلف الدول والمؤسسات، وسيرتفع عدد المشاركين باحتساب وسائل الإعلام إلى 900 شخص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!