شرواطي : أطراف سياسية تتعمد ”التخلاط” في ”سوناطراك”
أكد الرئيس المدير العام لمجموعة “سوناطراك”، وجود تحريك سياسي يغطي المطالب الاجتماعية التي رفعها حوالي 200 موظف تابع للمجموعة تحركوا قبل أيام بمنطقة حاسي الرمل التي يبلغ عدد العاملين بها أزيد من 3000 موظف تابعا للمجموعة، مضيفا أن المجموعة وافقت على خمسة مطالب اجتماعية تعتبرها مشروعة من بين قائمة تتضمن 12 مطلبا قدمت للشركة.
-
وكشف شرواطي، في تصريح لـ”الشروق”، أنه سيتم الاجتماع بممثلين عن العمال للتوصل إلى اتفاق مبدئي حول المطالب المشروعة للعمال، ثم عرض الاتفاق على مجلس إدارة الشركة خلال اجتماعه القادم للموافقة والشروع في تنفيذ ما تم التوصل إليه، مشددا أنه تعهد شخصيا بالتكفل بجميع مطالب العمال في غضون الثلاثة أسابيع المقبلة.
-
وطالب العمال التابعون لقسم الإنتاج الذين كانوا وراء الحركة الاحتجاجية بحاسي الرمل قبل توسع الاحتجاج إلى مناطق الإنتاج بحوض حمرة وواد نمور، ورورد النوس، بتحسين مستويات الأجور وإعادة النظر في التمثيل النقابي الحالي، مؤكدين أن النقابة الحالية لا تمثلهم لأنها لم تنتخب بطريقة شرعية.
-
وأكد المحتجون على أن بعض المطالب التي أعيد رفعها هذه المرة خلال لقائهم بالرئيس المدير العام تعود إلى سنة 1992، غير مستبعدين الذهاب إلى التوقف عن العمل، مما دفع بالرئيس المدير العام إلى الانتقال إلى عين المكان للقاء المحتجين في محاولة لطمأنتهم والاستماع إليهم مباشرة.
-
وقال شرواطي إن صفته النقابية السابقة تسمح له بالتعامل بحكمة عالية مع هذا النوع من الحوادث. وطالب شرواطي من العمال المحتجين مهملة ثلاثة أسابيع للاستجابة لتلك المطالب، غير أنه قرر قبول 5 نقاط رئيسية واردة في “أرضية مطالب حاسي رمل” التي تتعلق أساسا برفع قيمة الأجر القاعدي.