-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شروق‭ ‬تلمسان: الثقافة‭ ‬تصنع‭ ‬السياحة

الشروق أونلاين
  • 1072
  • 0
شروق‭ ‬تلمسان: الثقافة‭ ‬تصنع‭ ‬السياحة

تحوّلت تلمسان خلال هذا الصيف إلى مزار للآلاف من السياح، الذين اختاروا هذه الوجهة في هذه السنة ليستمتعوا بزرقة بحر الجوهرة ورمال شواطئها من جهة، ولكي يستمتعوا بما يقدم من نشاطات وفعاليات مدرجة ضمن برنامج التظاهرة الدولية “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية”.

  • والسائح بتلمسان في هذه الفترة، خاصة الجزائري، يصاب بذهول بمجرد أن يقلب صفحات تاريخ هذه المدينة العريقة وهو يقضي عطلته، ويعيش عن قرب تفاصيل حياة التلمسانيين التي تصبغها ألوان الحضارة الأندلسية، مثلما يكتشف زخم ثقافات المسلمين في الدول المسلمة وغير المسلمة.
  • وقد زادت التظاهرة حسب الأصداء في منح تلمسان سمعة سياحية راقية، ستساهم في تصنيفها خلال السنوات القادمة في ريادة المدن الجزائرية المطلوبة سياحيا، خاصة وأن المنشآت التي أنجزت في إطار هذا الحدث الثقافي عززت البنية التحتية لهياكل الاستقبال والفسحة والترفيه، مثلما‭ ‬ساهمت‭ ‬التظاهرة‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاتها‭ ‬من‭ ‬الإشهار‭ ‬لهذه‭ ‬المنطقة‭ ‬الساحرة‭ ‬طبيعيا‭ ‬وبشريا‭.‬
  • ومن خلال مثل هذه التجارب، يبدو جليا دور الثقافة في تحريك بقية القطاعات، وهي حلقة شبه مهملة لابد من إعادتها إلى سلسلة الإنجازات الكبرى، خاصة وأن المحطات الكبرى للثقافة على شاكلة “الجزائر عاصمة الثقافة العربية” و”المهرجان الإفريقي”
  • و‮”‬تلمسان‭ ‬عاصمة‭ ‬الثقافة‭ ‬الإسلامية‮”‬‭ ‬كانت‭ ‬بمثابة‭ ‬المؤشر‭ ‬الذي‭ ‬عكس‭ ‬حيوية‭ ‬الجزائر‭ ‬واستقرارها‭ ‬ورغبتها‭ ‬في‭ ‬النهوض‭.‬
  • العدد‭ ‬التاسع‭ ‬من‭ ‬مجلة‭ ‬الجوهرة
  • خصص جزء من العدد التاسع لمجلة “الجوهرة” لسان حال تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية لتغطية الأسبوع الثقافي المصري، الذي حمل عدة عروض ومعارض في مختلف المجالات الثقافية، بالإضافة إلى تغطية للأيام الثقافية لدولة موريتانيا، التي كان لها حضورا شعريا متميزا.
  • كذلك تضمن العدد حوارا مطولا مع لخضر بن تركي مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام، كشف فيه عن تفاصيل إعداد وتوقيع حفل الافتتاح، معتبرا تلك التجربة أصعب مرحلة في مساره المهني، كما كشف أن الديوان وفر خلال التظاهرة 1100  منصب شغل.
  • العدد‭ ‬أيضا‭ ‬تضمن‭ ‬مواضيع‭ ‬متعددة‭ ‬منها‭ ‬تغطية‭ ‬للأسبوع‭ ‬الثقافي‭ ‬لولايات‭ ‬النعامة‭ ‬والبيض‭ ‬وبشار‭ ‬وسعيدة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬موضوع‭ ‬حول‭ ‬حضور‭ ‬التظاهرة‭ ‬في‭ ‬الشبكة‭ ‬العنكبوتية،‭ ‬وكذلك‭ ‬برنامج‭ ‬شهر‭ ‬جويلية‭.‬
  •  وفي العدد نفسه موضوع حول أندلسيات الرباط وتغطية مفصلة لعرضي الفيلمين الوثائقيين “ابن زكري” و”سيدي بلقايد”، بالإضافة إلى حوار مع الدكتور حكمت علي صاري حول كتابه “زاوية سيدي بومدين”، وتغطية لفعاليات المهرجان الدولي الرابع للأدب وكتاب الطفل، ومسرحية “عقد الجوهر‮”‬،‭ ‬وبورتريه‭ ‬عن‭ ‬الفاتح‭ ‬عقبة‭ ‬بن‭ ‬نافع،‭ ‬
  • وبورتريه‭ ‬لمدينة‭ ‬طرابلس‭ ‬الليبية،‭ ‬وآخر‭ ‬عن‭ ‬القائد‭ ‬يغمراسن‭ ‬زيان،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬بورتريه‭ ‬للأديبة‭ ‬الدكتورة‭ ‬زينب‭ ‬الأعوج،‭ ‬وأخيرا‭ ‬قصيدة‭ ‬لأحد‭ ‬ملوك‭ ‬تلمسان‭ ‬وهو‭ ‬أبو‭ ‬حمو‭ ‬موسى‭. ‬
  •  
  • مواعيد‭ ‬مهرجان‭ ‬الديوان
  • من‭ ‬21‭ ‬إلى‭ ‬26‭ ‬جويلية
  •  
  • سهرة‭ ‬21‭ ‬جويلية‭ ‬2011
  • الأوركسترا‭ ‬الوطنية‭ ‬لبارباس
  • سهرة‭ ‬22‭ ‬جويلية‭ ‬2011
  • بلال‭ ‬بوحجر‭ ‬من‭ ‬عين‭ ‬تموشنت
  • عمار‭ ‬ساندي
  • سهرة‭ ‬23‭ ‬جويلية‭ ‬2011
  • أولاد‭ ‬الحال
  • معلم‭ ‬حسن
  • سهرة‭ ‬24‭ ‬جويلية‭ ‬2011
  • سارة‭ ‬‮(‬بشار‮)‬
  • فرقة‭ ‬ناوى
  • سهرة‭ ‬25‭ ‬جويلة‭ ‬2011
  • سيدنا‭ ‬بولال‭ ‬من‭ ‬تيندوف
  • جامعة‭ ‬نازى‭ ‬وعزيز‭ ‬سحماوي
  • سهرة‭ ‬26‭ ‬جويلية‭ ‬2011
  • أوسفان‭ ‬من‭ ‬قسنطينة
  • فان‮ ‬اومعلم‭ ‬من‭ ‬ينيا 
  •  
  • الأيام‭ ‬الثقافية‭ ‬الإماراتية‭ ‬بعاصمة‭ ‬الزيانيين
  • ‮”‬عيالة‮”‬‭ ‬تفتن‭ ‬الجوهرة‭ ‬بسحر‭ ‬الخليج
  • حطت الأيام الثقافية للإمارات العربية المتحدة رحالها في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية بعاصمة الزيانيين، وكان قصر الثقافة من 18 إلى21 من الشهر الحالي قبلة للمواطنين للتعرف على كنوز الثقافة الإماراتية من خلال العديد من المعارض والحفلات الفنية واللقاءات‭ ‬الثقافية،‭ ‬التي‭ ‬شكلت‭ ‬فرصة‭ ‬للكثيرين‭ ‬للوقوف‭ ‬عندما‭ ‬يزخر‭ ‬به‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬الخليجي‭ ‬الشقيق‭ ‬من‭ ‬إرث‭ ‬ثقافي‭ ‬وحضاري‭ ‬متنوع‭.‬
  • الأيام الثقافية للإمارات العربية المتحدة والتي حملت أجندة ثقافية متنوعة، شاركت من خلالها كوكبة من الفنانين والرسامين ومثقفي الإمارات، وقد أشرف على الافتتاح الرسمي القائم بالأعمال بالسفارة الإماراتية إلى جانب كل من رئيس الوفد الإماراتي وكيل وزارة الثقافة بلال‭ ‬البدور‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ممثل‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬رابح‭ ‬حمدي،‭ ‬أين‭ ‬تم‭ ‬تقديم‭ ‬تفاصيل‭ ‬حول‭ ‬بعض‭ ‬الأعمال‭ ‬الفنية‭ ‬لرسامين‭ ‬كشفوا‭ ‬عن‭ ‬لمسة‭ ‬إبداعية‭ ‬خاصة‭.‬
  • أجنحة المعارض التي تعددت ما بين لوحات فنية وأخرى للزخرفة والخط العربي وبعض الإصدارات من الكتب، اشتملت أيضا على جناح خاص بالعملات والمسكوكات النقدية الإسلامية، التي وثقت لحقب متباينة من التاريخ الإسلامي، ولعبت دور عملة للتداول التجاري مثلما لعبت دورها كوسيلة‭ ‬إشهارية،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الخليفة‭ ‬هارون‭ ‬الرشيد،‭ ‬الذي‭ ‬قام‭ ‬بسك‭ ‬عملة‭ ‬نقدية‭ ‬ليثبت‭ ‬شرعية‭ ‬خلافته،‮ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬والخلافات‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬خلافة‭ ‬هارون‭ ‬الرشيد‭.‬
  • هذا وتضمنت الأيام الثقافية إحياء حفل فني من خلال أنشودة “يا مولاي” التي أمتع بها المطرب جاسم محمد أسماع الجمهور الحاضر، قبل أن يرفع الستار عن عروض غنائية راقصة للفرقة الوطنية للفنون الشعبية، التي أمتعت الحضور بلوحات فنية من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، منها رقصة “عيالة” التي جلبت فضول العائلات التلمسانية، لتتواصل بعد ذلك فعاليات الأيام الثقافية الإماراتية بعرض أفلام سينمائية. وشهد الحفل الاختتامي إحياء حفل فني اشتمل على عروض غنائية تراثية وحفل كبير أحياه كل من الفنان جاسم محمد والفنان أحمد العلى.
  • بلال‭ ‬البدور‭ ‬رئيس‭ ‬البعثة‭ ‬الإماراتية
  • تلمسان‭ ‬عاصمة‭ ‬أزلية‭ ‬للثقافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬وبوابة‭ ‬الفتوحات‭ ‬لبلاد‭ ‬الأندلس‭ ‬
  • اعتبر رئيس البعثة الإماراتية السيد بلال البدور، أن تلمسان تعد عاصمة أزلية للثقافة الإسلامية كونها كانت بوابة الفتوحات الإسلامية لبلاد الأندلس، قبل أن يكشف في الكلمة الافتتاحية للأيام الثقافية الإماراتية عن عمق العلاقة الوجدانية التي تربط الجزائر بشعب دولة الإمارات العربية المتحدة منذ اندلاع الثورة التحريرية، التي أسست لعلاقة قوية بين الشعبين، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبه الشيخ زايد آل نهيان في توطيد علاقات الأخوة والصداقة ما بين جزائر بلد المليون ونصف مليون شهيد والشعب الإماراتي الشقيق.
  • وكشف في سياق التبادل الثقافي أن الإمارات العربية المتحدة حملت في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، منجزا مصغرا عن المشهد الثقافي في دولة الإمارات، ومن جهته رحبّ ممثل وزارة الثقافة رابح حمدي بالوفد الإماراتي، مشيرا إلى أن مشاركة الإمارات في إطار فعاليات‭ ‬تظاهرة‭ ‬تلمسان‭ ‬عاصمة‭ ‬الثقافة‭ ‬الإسلامية‭ ‬يعد‭ ‬إضافة‭ ‬ذات‭ ‬أهمية‭ ‬بالغة‭ ‬في‭ ‬الحراك‭ ‬الثقافي‭ ‬الذي‭ ‬تشهده‭ ‬عاصمة‭ ‬الزيانين‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭.‬
  • ‭   
  • فلسطين‭ ‬ضيف‭ ‬شرف‭ ‬المهرجان‭ ‬الثقافي‭ ‬الدولي‭ ‬للرقص‭ ‬الشعبي
  • لوحات‭ ‬تستعرض‭ ‬ثقافات‭ ‬العالم‭ ‬بجوهرة‭ ‬المغرب‭ ‬العربي ‬
  • احتضن مسرح الهواء الطلق بالكدية فعاليات المهرجان الثقافي للرقص الشعبي بحضور ممثلين من السلك الدبلوماسي يتقدمهم القنصل الإسباني والقائمة بأعمال السفارة الاندونيسية، وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية ورئيسة محافظة المهرجان السيدة حليمة حنكور، التي أكدت في الكلمة‭ ‬الافتتاحية‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الرقص‭ ‬الشعبي‭ ‬ضارب‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬الحضارة‭ ‬الإسلامية‭ ‬لما‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬في‭ ‬المخيال‭ ‬الإنساني‭.‬
  • الرقص الشعبي ليس انعكاسا فقط للفرح والبهجة بل يندرج كذلك ضمن الطقوس التعبدية، فقد كان الإنسان قديما يعتمد على التناغم الحركي للجسد للتطهر والتوحد أيضا من أجل إخماد غضب الطبيعة، تقول السيدة حنكور محافظة المهرجان “هو كل لغات العالم عندما تنصهر في لغة الجسد وفي‭ ‬الحركة‭ ‬التعبيرية‭…‬‮”‬،‭ ‬وقد‭ ‬أشرف‭ ‬على‭ ‬حفل‭ ‬الافتتاح‭ ‬ممثل‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬ميلود‭ ‬حكيم‭. ‬
  • وكانت البداية من بلاد الأندلس إسبانيا من خلال بالي مدريد الذي قدم أعضاؤه من راقصين وراقصات ثلاث لوحات فنية، وكانت البداية مع لوحة “كاستيلا”، التي ترجمت البعد التاريخي والإنساني للشعب الإسباني عبر ثلاثة أشكال تعبيرية أحادية وثنائية وجماعية، كان فيها التناغم والتجانس حاضرا في لوحة صفق لها الجمهور كثيرا، اللوحة الثانية كان فيها الرقص الإسباني على إيقاع الفلامينكو، أين أدت إحدى الراقصات رقصة شعبية تفاعل معها الجمهور كثيرا قبل أن يقدم أعضاء البالي رقصة “التنين” التي كان فيها البعد الأسطوري مسيطرا فعادت بالجمهور إلى‭ ‬القرون‭ ‬الغابرة‭. ‬ومن‭ ‬بلاد‭ ‬الأندلس‭ ‬إلى‭ ‬عاصمة‭ ‬الزيانيين‭ ‬أتحفت‭ ‬الفرقة‭ ‬المحلية‭ ‬الحضور‭ ‬برقصة‭ ‬تلمسانية‭ ‬على‭ ‬أنغام‭ ‬موسيقى‭ ‬أندلسية‭ ‬أدتها‭ ‬مجموعة‭ ‬فتيات‭ ‬يرتدين‭ ‬الزي‭ ‬التلمساني‭ ‬الأصيل‭. ‬
  • كذلك قدمت الفرقة التركية “دراويش” لوحة تعبيرية مستوحاة من التراث الصوفي، لتقف بعد ذلك فرقة “العاشقين” من فلسطين الثائرة التي قدم أعضاؤها أغاني ورقصات تعبّر عن تمسك الفلسطينيين بأرضهم وتترجم النضال المتواصل من أجل الحرية، وكانت دولة فلسطين ضيفة شرف الطبعة السابعة‭ ‬للمهرجان‭.‬
  • وجاء دور فرقة “روتميطا” من بلغاريا ثم  فرقة “الربيع” من منطقة القبائل ثم فرقة “أهل البلاد”، ليجيء دور الثقافة الإفريقية التي كانت هي الأخرى حاضرة من خلال بالي أفريكان من السينغال، ثم فرقة أولاد توات من مستغانم وكذلك فرقة “نهر اليرموك” من الأردن، وكان توارڤ‭ ‬النيجر‭ ‬حاضرون‭ ‬بإيقاعات‭ ‬موسيقية‭ ‬وحركات‭ ‬تعبيرية‭ ‬عبّرت‭ ‬عن‭ ‬الرجل‭ ‬الأزرق‭.‬
  • ليالي الرقص الشعبي التي وزعت ما بين مسرح الهواء الطلق وساحة الحوض الكبير بوسط مدينة تلمسان استقطبت إليها مئات العائلات التلمسانية التي توافدت بكثرة لحضور فعاليات هذا الحدث المتميز، عرفت من خلالها فرقة العاشقين من فلسطين وفرقة الفنون الشعبية المغربية كيف تكسب‭ ‬تجاوب‭ ‬الحضور‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأغاني‭ ‬الشعبية‭ ‬والرقصات‭ ‬الفنية‭. ‬‮ ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!