ضربة موجعة لإجتماع “أوبك” بالجزائر قبل انعقاده
تلقى اجتماع الجزائر للدول المصدرة للنفط “أوبك” المنتظر نهاية الشهر الجاري ضربة موجعة، من خلال تصريحات وزير النفط الروسي التي تنبأ فيها بعودة الأسعار إلى التراجع والانخفاض اعتبارا من جانفي المقبل.
واللافت في تصريحات الوزير الروسي للنفط للوكالة الرسمية الروسية للإنباء “تاس”، أنها تزامنت تماما مع جولة وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة الذي حل الخميس، في موسكو في زيارة رسمية تسبق اجتماع أوبك بالجزائر نهاية الشهر الجاري، الهدف منها حشد الدعم لمساعي تجميد مستويات الإنتاج والتنسيق بين الدول العضو وغير العضو في منظمة أوبك.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في تصريحاته إن هناك احتمالا لانخفاض أسعار النفط في فصل الشتاء المقبل بسبب الوضع الذي لا يمكن التنبؤ به في السوق، موضحا أنه من الصعب التكهن بالإمدادات في السوق بسبب الأمور الطارئة التي قد تحدث، واحتمال انخفاض أسعار النفط يظل قائما بوجه عام”.
ومما زاد من وقع التصريحات التي أدلى بها الوزير الروسي هو تأكيده على أن لقاءه بنظيره الجزائري نور الدين بوطرفة الذي يزور موسكو، لن يكون في جدول أعماله قضية تثبيت مستويات إنتاج النفط.
وأضاف الوزير الروسي قائلا: “اعتدنا أن نقول من قبل إن التوازن بين العرض والطلب سيتحقق فقط في 2017 ونحن متمسكون بهذه التوقعات. بشكل عام نتوقع زيادة الطلب بما بين 1.1 و1.3 مليون برميل يوميا مقارنة مع العام السابق”، وتابع أن الشركات اليابانية أبدت اهتماما بالمشاركة في خصخصة شركتي روسنفت -أكبر منتج للخام في روسيا- وباشنفت.
وتسعى الجزائر، التي تعد من أكبر المتضررين من تراجع أسعار الخام، إلى حشد الدعم والتأييد خلال اجتماع منظمة أوبك أيام 26 و27 زو28 سبتمبر الجاري بالعاصمة، حيث شرع وزير الطاقة نور الدين بوطرفة في جولة تقوده إلى عدة بلدان بهدف تقريب الرؤى للخروج بقرارات موحدة من شانها أن تعيد الأسعار إلى مستويات مقبولة.