-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصدر ألبومين وشارك في أفلام سينمائية

ضرير جزائري تحول إلى نجم موسيقي في ميترو أنفاق باريس

الشروق أونلاين
  • 5843
  • 0
ضرير جزائري تحول إلى نجم موسيقي في ميترو أنفاق باريس
ح م

لفت المغنى الجزائري محمد لموري الانتباه إليه منذ أن وطئت قدماه خط ميترو باريس 2، الذي اختاره عن باقي خطوط الميترو الأخرى، بعد عام من وصوله إلى مدينة باريس في 2003، شاب نحيل الجسم، ضرير، بارع في العزف على آلة “السانتي” مرقعة وبسيطة يحملها دائما على كتفه ويردد ذهابا وإيابا أغان باللهجة الوهرانية، أغلب المارة والركاب لا يفهمون معانيها.

كان ولوعه منذ صغره بأغاني عندليب “الراي” العاطفي المرحوم الشاب حسني، ولم يجد حرجا أو عقدة في أن يغني بالجزائرية التي يتقنها مقارنة بالفرنسية على عكس آخرين، سعيا منه في أن يستمعوا إلى ما يحب وهو ما نجح أخيرا في تحقيقه عندما أصدر ثاني ألبوم له تحت اسم  “تحت الأرض”  (La Souterraine)مستقل تابع لشبكة مواصلات مترو فرنسا RATP.

يضم الألبوم عشر أغان جلها جديدة من تأليفه، تضمن اغنيتين فقط من الأغاني المشهورة للشاب الحسني والباقي من أعماله منها بعنوان “انا راني والفتك” و”دنيا” و”مكتوبي معاك” وغيرها من الطابع العاطفي، تم تنزيلها مجانا على موقع “تحت الارض” بمناسبة الاحتفال برأس السنة الجديدة في بداية شهر جانفي الحالي، ولقب على أساسها محمد لموري برجل عيد سعيد 2017. 

وكان قد سجل أول ألبوم له في مارس 2014 أنذاك بمنتزه بوتس ـ شومو بالدائرة الـ19 بباريس وبإشراف كاتبة الأغاني الفرنسية من مدينة تلوز جنوب غربي فرنسا، أودري جينستيت وهي أحد أعضاء مجموعة “أكواسيرج”.

تضمن الألبوم ثمان أغاني مزج فيها بين الفلكور الجزائري الشعبي للشاب حسني خصوصا منها ما يعالج موضوع الغربة والبعد عن الأم والوطن المشهورة مثل “طال غيابك يا غزالي” و”هجرت للغربة” و”سكنت الغربة وعلاش” وغيرها، و بين “البلوز” الأمريكي وذلك بتطبيع اللغة العربية على أغنية النجم الأمريكي مايكل جاكسون المشهورة “بيلي جين” على جل أغانيه.

ومع نجاح فكرة الألبوم، بدأ نجم محمد لموري يسطع في عالم الموسيقى الفرنسية، حيث شارك في إحياء عدة حفلات منذ 2014 بعدة قاعات ببلديات باريسية تم تنظيمها من طرف شبكة “تحت الأرض” جمعته بفنانين مبتدئين فرنسيين وجمهور من مختلف الجنسيات.

ويعد من الفنانين أكثر شعبية عن باقي زملائه في الموقع وذلك بعد عشر سنوات قضاها يغني في ميترو انفاق باريس 2 وفي شوارعها.

ولقب على أساسها مؤخرا بنجم ميترو أنفاق 2 وبصاحب الموهبة اللامعة. ألحانه البسيطة والمؤثرة  جعلته محط اهتمام بعض المخرجين مثل المخرج المغربي أيوب ليوسفي الذي التقاه في وثائقي من 28 دقيقة بعنوان “قلي لي يا محمد..”، كما ظهر في فيلم روائي طويل في 2011 بعنوان “Rives”، يقدم نفسه على أنه دراما حلم يقظة مع الحوار القليل جدا والكثير من الموسيقى ليلعب ويرقص في الأخير على خشبة المسرح مع بنات الكرنب ورجال الورود على حسب تعبير لقطات الفيلم.  

الفنان من مواليد 1982 بمدينة تلمسان غرب الجزائر، اعتمد على موهبته فقط ولم يتبناه أو يصقله أحد، بل غنى منذ الصغر لما بلغ خمس سنوات وتعلم العزف على آلة السانتي عند الـ11 من عمره، ثم شارك في مسابقة ألحان وشباب بولاية وهران ليسافر بعدها إلى فرنسا سنة 2003 وعمره 21 سنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Nassim

    فعلا كنت دائماأراه يغني في قطارات الخط الثاني لمترو باريس إحساسه صادق لم أكن أعرف أنه مشهور أذكر مرة أن شخصا ذا أصل إفريقي كان سكرانا غار منه وأراد منه أن يتوقف عن الغناء,,,

  • underscore

    حنا هنا في فرانكفورت ما سمعناهش .

  • بدون اسم

    باريس مدينة الجمال و الثقافة............

  • LDD

    سمعته مرة أو مرتين في ميترو باريس و انا ذاهب للعمل..صحيح ان صوته ساحر و طريقة غنائه مؤثرة جدا... اشهد على ذلك..