عائلة “كاتب” تطالب بجثة ابنها المحجوزة بمستشفى فرنسي
طالبت عائلة “كاتب” المقيمة بمدينة باتنة بتدخل السلطات الجزائرية وعلى رأسها مصالح وزارة الخارجية، بالتدخل العاجل لاسترجاع جثة ابنها “توفيق” من مشرحة مستشفى مرسيليا الفرنسي، طبقا لمقتضيات قانون نقل جثامين الرعايا الجزائريين المتكفل به من الصندوق الوطني للتأمين بعد إقراره رسميا في ديسمبر 2014.
وكان الشاب، توفيق، متزوج وأب لرضيع، توفي في 18 أفريل الفارط داخل غرفته في وفاة طبيعية حسبما أثبتته تقارير الطبيب الشرعي الفرنسي الأولية والنهائية، غير أن عملية ترحيله نحو بلده تأخرت لأسباب لا تعرفها العائلة المطالبة بدفع نفقات الحجز في المشرحة والمقدرة بزهاء 50 مليون سنتيم على مدار شهرين ونصف تاريخ بقائه بالمستشفى.
وكانت العائلة وجهت رسائل وشكاوى للمصالح المعنية بالجزائر وفرنسا لرفع الحجز عن جثته وإعادته إلى بلده تفاديا لحرقه في حال عدم تسوية الإشكال في القريب العاجل لكنها لم تتلق الرد المناسب، ما دفعها إلى المطالبة بتطبيق قانون نقل الجثامين الذي صادق عليه البرلمان في دورة سنة 2014 وصدر بالجريدة الرسمية.