-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حماس تتشفى في ترامب "تلقيت صفعة"

عباس يرفض أي خطة سلام تقدمها واشنطن

الشروق أونلاين
  • 4096
  • 5
عباس يرفض أي خطة سلام تقدمها واشنطن
الأرشيف
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنهم لن يقبلوا أي خطة سلام تقدمها الولايات المتحدة، كونها لم تعد “وسيطا نزيها”، فيما قالت حماس تعليقا على رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار ترامب اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، إن واشنطن تلقت صفعة قوية، أما حركة الجهاد الإسلامي فذكرت أن “المقاومة لن تبقى مكتوفي الأيدي أمام تمادي الاحتلال في استهداف أبناء شعبنا”.

ودعا عباس خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، إلى الانتباه إلى ما يحدث في القدس من تغيير لهويتها وطابعها وتهجير لأهلها، وأضاف أن كل الاحتجاجات ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس كانت سلمية.

كما طالب عباس دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه استثمار في السلام، وأضاف: “لا بديل عن حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، إلى جانب إسرائيل بأمن وسلام”، وقال “الولايات المتحدة لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام ولن نقبل أي خطة تقدمها”.

ووجه “عباس” شكره لفرنسا والاتحاد الأوروبي وكل من انتصر للإنسانية على مواقفهم التي تحافظ على استقرار المنطقة، وتابع “استثمرت فرنسا ودول صديقة في بناء مؤسسات دولة فلسطينية، يشهد لها العالم نأمل ألا يتم تدميرها بسبب الممارسات الإسرائيلية”.

وعن جهوده لمحاربة قرار الرئيس الأمريكي قال: بدأنا في مجلس الأمن ثم في الجمعية العامة مرتين وهذه الثالثة، وسنستمر في جهودنا، وأكمل “هذه المرة متحدون من أجل السلام وآمل أن يتعظ الآخرون، فلا يمكن أن تُفرض مواقف على العالم بالمال”.

وأضاف “سنستمر في مساعينا هذه، وإذا قبلوا بحل الدولتين والقدس عاصمة، وجلسنا على أساس حدود 1967 نحن مستعدون للتفاوض، لن نخرج عن ثقافة السلام وعن أسلوبنا، حتى نحقق السلام مع جيراننا، والمهم أن هناك دولا كثيرة أيدت موقفنا”.

فيما وصف الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة “حماس”، خالد مشعل، “الرفض الواسع” في الأمم المتحدة، لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل بأنه “صفعة قوية من المجتمع الدولي للإدارة الأمريكية”.

وأشار مشعل، في تصريحات بعد وصوله إلى موريتانيا، أمس، للمشاركة في مؤتمر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الموريتاني إلى أن “مواقف المجتمع الدولي دليل على أن قرار ترامب شكل عزلة للولايات المتحدة الأمريكية”، وشدد على أن الأمة الإسلامية والعربية ستنتصر في معركتها من أجل القدس.

وقال مشعل “لا حق لإسرائيل في القدس، وإن الرئيس الأمريكي لن يكون باستطاعته منحها لإسرائيل بالقوة”، وأشاد بالموقف العربي والإسلامي حول قضية القدس، ومواقف الحكومة الموريتانية الداعمة لفلسطين، واعتبر أن “انتصار الأمة في معركة القدس يعد انتصارا في جميع معاركها”.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، على لسان القيادي الشيخ خالد البطش، أن القدس هي قدسنا ولن تقبل القسمة على اثنين، وأن هذه الجماهير الحاشدة التي تخرج في كل مكان في فلسطين المحتلة من رفح حتى جنين لتؤكد تمسكها بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين، ورافضة لقرار المجرم ترامب.

ورحب البطش، بالانتصار المعنوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، محذراً من الانخداع في القرار كونه غير ملزم، داعياً الجماهير للاستمرار في الانتفاضة نصرة للقدس والمقدسات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بونيف الغيور على العروبة

    يقول المثل الشعبي "igammar wi bane".انا لا اثق في كلامك يا السي عباس لان التجربة علمتنا بان العرب لا موقف لهم.يا ريت تقطع حتى العلاقات مع المتصهين ترومب ولا تخشى منه لان الرزق على اله واتكل على اخوانك الجزاءريين الذين اعتادوا ان يدفعوا لكم اموالا بهيضة من اجل نصرة القضية الفلسطية.كونوا رجالا ولا تخشوا المجرم ترومب والنصر ات اجلا ام عاجلا.ان القضية الفلسطينية نجحت دوليا بفضل احرار العالم والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية.نقول للعرب المتصهينين طز عليكم وان شاء الله تحرر القدس من العدو ونصلي فيها..

  • ياو فاقو

    ماذا حققت بالسلام مع إسرائيل ما عدى شبه دويلة تنتهك و تتناقص مساحتها كل يوم حتى لن تجد موضعا لكرسيّك هذا ... و هل يقابل الرصاص بالسلام و الاستسلام ؟؟؟؟ كما قال شاعرنا "وجِلدُ وجهكَ ، مثل الطبلِ، يعجبهُ .. صفعُ الأكفّ، ولا يدري بمن لاما" ... تحيا فلسطين و يسقط الخونة و خاصة ليموتو على الكرسي .

  • zakari

    هاد وين فقت, استمع الى اسيادك حماس

  • ملاحظ

    المجنون راعي البقر trump فقط اذاة في ايدي المنظمات الصهيونية العالمية ككل الرؤساء امريكا, فكلينتون هو صاحب القرار "قدس عاصمة اسرائيل" وهدد المرحوم ياسر عرفات بالقتل اذا لا يقبل بقبول الامن اسرائيل وقتل mossad بتآمر بوش مع شارون المرحوم ياسر عرفات بعد وضعه في الاقامة الجبرية وهو قال "الذي هو هائل من الذي سرق سيارتك هو ان يقترح عليك المحادثات في بيع جرارة" فمحدثات السلام كانت مسخرة وامريكا ابدا كانت راعية للسلام ومن قال ذلك فقد كذب فرئيس اسبق Obama اعطى 300 مليار$ للكيان الصهيوني في الاسلحة متطورة

  • ملاحظ

    اللهم انصر اخواننا المستضعفين بفلسطين, اللهم احمي القدس الشريف,