“عدل” تدفع المستفيدين مرّة أخرى إلى الاحتجاج
عاود المستفيدون من الوكالة الوطنية لتطوير السكن وتحسينه “عدل” احتجاجهم صبيحة أمس، وقد أرجع سبب احتجاج هذه المرّة إلى عدم وفاء وكالة عدل بوعودها المتعلقة بالكشف عن قائمة المستفيدين التي وعدت هذه الأخيرة بنشرها على موقعها الرسمي نهاية الشهر الجاري.
-
في التجمّع الذي نظّمه مئات الضّحايا من مشروع عدل منذ سنة 2001 عبّروا عن تذمّرهم الشديد لماوصفوه بسياسة التماطل التي تمارسها الإدارة في حقّ الآلاف من المستفيدين والتي تمنحهم في كل مرّة وعودا “مخدّرة” لتهدئتهم دون الوفاء وتحقيق هذه الوعود.
-
وفي هذا الشأن هدّد المحتجّون في حديثهم للشروق، باتخاذ خطوات خطيرة إضافة إلى عدم مغادرة مقر الوكالة إلى غاية تجسيد الوعود، حاملين شعارات ولافتات تندّد بالتجاوزات والاستغلال الذي تمارسه الوكالة في حقّ هؤلاء، وذلك بعدما يئسوا من الوعود المتتالية والوهمية وتجمّعاتهم المتكرّرة أمام مبنى الوكالة بسعيد حمدين من أجل الاحتجاج على التهميش الحاصل في ملفاتهم التي أودعوها بالوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره منذ أزيد من 10سنوات دون أن تجد مخرجا أو أجوبة تشفي الغليان الذي تعيشه تلك العائلات، غير أنه ومنذ ذلك الوقت لم يتمّ تبليغهم بأيّ مستجدّات تضمن لهم حقّهم في السكن بالرّغم من دفع البعض للشريحة الأولى من مستحقات السكن – حسبما أدلى به بعض المحتجّين للشروق – كما ندّد هؤلاء بعملية التهميش والإقصاء التي طالت ملفاتهم لمدّة فاقت العشر سنوات دون أن تكون لهم فكرة واضحة بخصوص مشروعهم.