عدوى “الخضر” تنتقل إلى منتخب كوت ديفوار
يبدو أن عدوى مهازل “الخضر” انتقلت إلى منتخب كوت ديفوار، فأعادت “الفيلة” مبكّرا إلى الديار بعد مشاركة مخيّبة للآمال في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.
وخرج منتخب كوت ديفوار من الدور الأول لـ “كان” 2017، بعد أن استهلّ البطولة في ثوب المدافع عن التاج القاري المكتسب في نسخة 2015.
وجاءت استقالة التقني الفرنسي ميشال دوسويير (57 سنة) من تدريب منتخب كوت ديفوار قرارا منطقيا، بِالنظر إلى النتائج السلبية المسجّلة في محفل الغابون، ولكن الصحافة المحلية ذهبت أبعد من هذا التفسير، وذكرت حدوث ما يُشبه “التمرّد” و”العصيان” داخل بيت منتخب كوت ديفوار خلال خوضه “كان” 2017.
وأوضحت الصحافة الإيفوارية أن بعض اللاعبين رفضوا الإمتثال للوائج الإنضباط وشقّوا عصا الطاعة، بِسبب إجبارهم من قبل الناخب الوطني دوسويير على الجلوس احتياطيا. وأضافت أن اللاعب ماكس غرادل تشاجر مع مدربه الفرنسي داخل غرفة حفظ الملابس، وهو ما يعكس “انحراف” منتخب حق نتائج باهرة منذ ما يُقارب العامين. عِلما أن مهاجم فريق بورنموث الإنجليزي – البالغ من العمر 29 سنة – لعب مباراة واحدة فقط أساسيا، في حين خاض مواجهتين في العشر دقائق الأخيرة منهما.
وانقسم الشارع الإيفواري بعد رمي ميشال دوسويير المنشفة إلى فريقَين: أحدهما يُطالب بإنتداب مدرب أجنبي، وآخر يُثمّن الإطارات الفنية المحلية، وقد تساءل أحدهم ينتمي إلى الفئة الأخيرة كيف منح اتحاد الكرة الإيفواري ربيع 2012 الفرصة لِمدرب مغمور (صبري اللموشي)، ولا يُريد الآن الإقدام على نفس الخطوة مع تقني محلي.
وكان التقني الفرنسي صبري اللموشي (45 سنة) قد استفاد من وظيفة “نادرة” جدا عام 2012، مرادفة لتدريب منتخب من فصيل “الفيلة”، ولم يسبق له أن مارس هذه الوظيفة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية.
ويعود منتخب كوت ديفوار إلى المنافسة الرسمية في جوان المقبل، لمّا يتبارى داخل القواعد مع غينيا كوناكري، لِحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، ضمن فوج يضم كذلك رواندا وجمهورية إفريقيا الوسطى. وقبل ذلك قد يُجري “الفيلة” مباراة ودّية شهر مارس المقبل، كون المحطّة مُدرجة ضمن أجندة الفيفا للمقابلات الدولية.