-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أسماء ثقيلة تتراجع وتنفي علاقتها بالحركة التصحيحية

عريضة مضادة للتصحيحيين تنطلق في سكيكدة بتوقيع 1250 مناضل

الشروق أونلاين
  • 4102
  • 1
عريضة مضادة للتصحيحيين تنطلق في سكيكدة بتوقيع 1250 مناضل

بعد أن قيل أن التصحيحية التي صنعت الحدث في الأيام الأخيرة في بيت الحزب العتيد هبّت رياحها من شرق البلاد وبالضبط من ولاية سكيكدة التي ينتمي إليها كبار نشطاء الحزب المنتمين للولاية مثل عبد الرزاق بوحارة وعباس ميخاليف والسعيد بوحجة، تحرك المئات من مناضلي الحزب في الولاية وراسلوا عبد العزيز بلخادم وأعلنوا تبرّؤهم من التصحيحية ودعمهم لعبد العزيز بلخادم، وقالوا بأن لا وصاية على سكيكدة، بعد الآن وهي الرسالة التي أمضاها حوالي 1250 مناضل قالوا أن التصحيحية ضد قناعات المناضلين وأهدافها تهديمية وليست بنائية.

بيان الدعم والمساندة لقيادة الحزب وللسيد بلخادم والالتزام بتعليمات وقرارات قيادة الحزب فيما يتعلق بعملية تجديد الهياكل التي قالوا أنها سارت في ظروف حسنة وبكل شفافية وديموقراطية، لم يذكر الثلاثي بالإسم، إلا أنه حمل ايحاءات واضحة عنهم، إذ نددوا بما أسموه محاولة تكسير الحزب وتشتيت صفوفه على بعد أشهر ليست كثيرة عن استحقاقات مهمة، وتساءلوا كيف يقف وراء التصحيحية أشخاص كانوا بالأمس القريب في الهرم القيادي للحزب، غير أنهم إنقلبوا على القيادة الحالية، لأنهم كما جاء في البيان فقدوا مناصبهم ولم يجدوا مكانا لهم في تشكيلة المكتب السياسي.

“الشروق” اتصلت أمس بعباس ميخاليف رئيس الكتلة البرلمانية السابق للأفلان وعضو حالي في اللجنة المركزية، حيث نفى أن يكون ضمن التصحيحيين، وقال أنه أفلاني يبحث عن خير الجبهة والدليل على ذلك كما قال عند اتصالنا به هاتفيا أنه كان بصدد المشاركة في عملية تنصيب رئيس بلدية أفلاني جديد على رأس بلدية سكيكدة وهو التنصيب الذي تم زوال أمس بعد وفاة رئيس البلدية السابق الأفلاني خلال الأسبوع الماضي.

أما السعيد بوحجة، فقال للشروق أمس وكان في طريقه إلى العاصمة بأنه لا يعرف ما هي التصحيحية أصلا حتى يعطي رأيه فيها، وقال أن بيان التبرؤ لم يطلّع عليه أيضا وعندما يطلع عليهما سيبدي رأيه فيهما؟.. الشروق سألته إن كان غير معني إطلاقا بما يحدث في بيت الحزب العتيد وبأن لا ناقة ولا جمل له في الأحداث الحالية، قال أنه بعد وصوله للعاصمة ومتابعته لما حدث في المدة الأخيرة، أكيد سيكون له رأي واضح وصريح، وقال أنه كان في فرنسا عندما وقعت الأحداث الأخيرة وهو بالتأكيد – كما قال – ليس طرفا في التصحيحية؟.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • bachir

    ما شكيتش تبرى على حاطر المرض طول