-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

عرّوا سيقانكم!

جمال لعلامي
  • 3817
  • 6
عرّوا سيقانكم!

تحدثك عن سيقان البنات تحرش.. ترفـّع أحسن.. ما مشكلتك؟.. الجزائر في عهد السيقان العارية كانت أرقى وآمن.. المستوى الدراسي والعلمي كان ما شاء الله.. ماذا ربحنا من الجلابيب إلا الويلات والتقهقر؟.. ماذا ربحنا من القمصانات والسواك؟.. دعوا الأطفال بسلام.. هناك حروب وجبهات للرجال فواجهوها.

..هذا التعليق كتبه إلي أحد القراء الأعزاء، ردا على “الجنّ الأزرق والسيقان العارية”، والحقيقة أن علينا أن نحترم صاحبنا، فهو يرى في “تعرية” السيقان، تحلية لا بدّ منها من أجل التحصيل العلمي والمدرسي. وبرأيه، فإن “السيقان العارية” هي التي جلبت للجزائريين “الرقي” في وقت من الأوقات!

شخصيا، لا أتذكـّر عهد السيقان العارية هذا. وحسب سني، فإنني أتذكـّر أن الجزائر كانت مهدا للتحضر بالمحافظة على الأخلاق والقيم والتربية واحترام الآخر، ولا داعي هنا للتذكير بـ “حايك مرمّة” و”العجار” و”سروال العرب” أو حتى “سروال اللوبية”، وكلها كانت علامات للرفعة والترفّع وسط الرجال والنساء وكلّ أفراد المجتمع!

إذا كانت “السيقان العارية” هي التي رفعت المستوى في المدارس والجامعات، فتحيا هذه “السيقان”، وعلينا جميعا أن نعرّي سيقاننا، وإذا كان صديقنا يُريد تعليم التلاميذ مكارم الأخلاق بعادات وتقاليد ولباس لا تمت بصلة لديننا وعاداتنا وتقاليدنا وأصالتنا وعمقنا التاريخي والحضاري، فلا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا بتكنولوجيا دخيلة اختزلناها في “تصعيد” التنورات و”تنزيل” السراويل!

نعم، بعيدا عن الفتاوى، فإن “السيقان العارية” حريات شخصية، حالها حال “الجلابيب” و”التنورات”، لكن التصرّف الضار، هو لجوء “الطائفتين” إلى التطرف والعنف في محاولة فرض اعتقاد معيّن على الآخرين، دون إقناع وبلا حجة، ولكن من باب “التغنانت” فقط!

بعيدا عن “الميكرو جيب” و”الفيزو” و”الجلباب” و”القميص”- وإن كان لا مجال للمقارنة هنا- كان الجزائريون يتنفسون الأخلاق في البيت والشارع والمقهى والسوق والعمل والإدارة والمستشفى والمدرسة والجامعة والمسجد، لكن.. هل مازال الوضع على ما كان عليه الآن في تلك الأماكن وغيرها؟

حرب الرجال وحتى النساء يا أخي الكريم، هي أن يعلّم الكبير الصغير ما يجب أن يعلم، أمّا أن نبرّر لفساد الأخلاق، وقد تنامت الجريمة والسرقة والنصب والانحراف والإدمان، لهذا السبب، فهذا تشجيع على الانتحار والعياذ بالله، ولا نستحق هنا الكثير من الشواهد والدلالات على الفرق بين ما يسميه صاحبنا “عهد السيقان العارية” وزمن عودة “هابيل وقابيل”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    و غض البصر....؟ فسِّر الآية أم تؤمنون بجزء من الكتاب و تكفرون بالآخر؟ لماذا لا نسمع أبدا عن فرض "غض البصر"؟؟؟

  • عبد اله محمد

    تعرية اللساق يسبب 100/1000 التحرش والبنات والازواج المنحرفين والشباب وابليس هذه غايتهم
    الله يهدي الخلق للطريق القويم ....

  • عبد اله محمد

    باركالله فيكم على ماكتب و المجتمع واخلاقياته غريقة والمظاهر ماهي الا تقليد اعمى للمنا فقين
    شكرا لكاتب التعليق 1.2 الله يهدي بناتنا وبنات المسلمين للطريق القويم.....

  • بدون اسم

    هذا الزمن........زمن العريان فلا تبتئس...بما يفعل السفهاء من مشجعي "التعرية"؟؟؟ أصحاب الفكر القتال الذين يقتتون من مزبلة الحضارة الغربية؟؟؟ هؤلاء لم يروا فيها إلا ما تعفن منها و يغترفون منه؟؟؟

  • nabil

    on dirait qu'on vous a nommé gardien des "valeurs" si valeur il y a.le probl-me n'est pas dans les jupes ou les robes, laissez les gens vivre comme bon leur semble.vous faites souvent allusion à la tenues des femmes.celà est un désastre de votre part.moi je trouve le jalbab un vêtement dégradant qui prend la femme pour un sous homme.arrêtez de stigmatiser les jambes pour faire passer vos idées noirs .critiquer l'évènement sans pour autant faire des remarques sur la tenue des gens,c'est possible

  • بدون اسم

    الشعب معظمه متمسك بدينه؟؟؟ أي دين؟؟؟ لم تكن الجزائر أكثر فسادا و نتانة أخلاق من هذا الوقت؟؟؟

  • محمد الجزائري

    ما أجمل الحاضر الذي نعيشه، شعب في معضمه متمسك بدينه وقيمه بعيدا عن التقاليد و الدهنيات التي أسست في زمن الاستعمار بسبب الجهل و التهميش، ما نسي أن يقول الصحفي في رده على تعليق المواطن هو أن السقان العارية في زمن "الجميل" كان مجرد انعدام الحياء، أما اليوم و الحمد الله أصبح كل من تعري سقانها في أي مكان من البلاد فهي علامة تجارية بأنها عاهرة ، فلا تندهش أن توقف شاب من فصيلتها يعرض عليها ترفع الجيب أكثر .

  • Marjolaine

    الكآبة تعشش في عقولكم المريضة وتفكيركم الأعرج
    لأنكم لا تدركون معنى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ
    ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمونِ"
    لا تدركون معنى أن الإنسان يجب عليه طاعة ربه وخالقه فيما
    أمر دون تذمر أو تمرد
    لا تدركون أن خالقكم الذي يملك رقابكم قادر على أن ينزل
    بكم أقسى أنواع الشرور والبلاء متى شاء وكيفما شاء...
    لكنكم تظنون أنكم تملكون أنفسكم وتملكون لها النفع أو الضر؟!

    كلامي يشملك والذي بعدك

  • بدون اسم

    Vous avez raison !!!!!

  • بدون اسم

    هل تقصدين انهم عديمات الشخصية باتوا مع الجاج صبحوا يقاقوا ؟!

  • ما قصدته....................

    ، و لكن أستاذ لعلامي، و الله ما قصدته هو أن المقال تعلق بجسد أطفال، بنات، على أقصى تقدير مراهقات و مراهقين، و الحديث عنهم بهذه الصورة أقرب للتحرش، أما ما يخص زمن "المدنية الغابر" فقصدت أنه و قتها حالات التحرش، و المقالات حول الجسد لم تكن موجودة أو أقلتها لا تثير الإهتمام، الآن أصبحت مودة سقيمة، و قصدت أن لا الجلباب ولا الحجاب جلبوا الأمن و الإحترام للمرأة.... و لا زادوا من التحصيل العلمي و الخلقي للبنات و النساء و هو رأيي و لك رأيك. حظ طيب.

  • متفرج

    جسد بعض النساء هو رمز قوتها و سطوتها تستعمله في غزاوتها صولاتها و جولاتها عينها لا تعرف النوم المرتاح اذا لم تتحصل على نصيبها من النظارات الغمزات و التصفيقات ... لذا يجب الاسراع في تزويج الجميلات لافراغ رغباتهن في الحلال احسن ما يقعن في المحضور و يؤزمن و يتأزمن . و لكل ذوقه اولوياته و ما يخشاه هناك من يخاف الله و اخر يخاف الناس و اخري تخاف الفقر و اخر يحسد الناس على ما اعطاهم الله من فضله واحد يغار و اخر قلبه ميت ... و اللهم عافينا .

  • بدون اسم

    زائرات العاصمة يأتين محجبات و متجلببات و هن كذلك منذ الصغر، و لأنه منذ الصغر.... حدِّث و لا حرج.....

  • بدون اسم

    شفتي غير العاصمة ولا اماكن في العاصمة مثل السكنات الجامعية اين تبيت زائراتنا من الولايات المحتشمة ؟؟؟!!! هناك امور تغرس في الصغر في الاولاد و البنات .

  • adelconst

    انا شخصيا دهبت الى مركز لتصريح بضياع وكنت لابسا سروال قصير تحت الركبة فمنعني من الدخول فرجعت الى المنزل ولبست سروال عادي وعدت وفمت بالتصريح**** اما الفتات تاتي باي لباس فاعتقد لا يرجعوها لتستر نفسها

  • الطاهر ريمو

    حدثني أحد تلاميذ الطور المتوسط قائلا لي في تعجب لماذا البنات يسمحون لهم بالدخول إلى المتوسطة ، بالفيزو ، والميكرو جيب ، وما شابه من لباس عري ، ونحن الأولاد لا يسمحون لنا بلبس - البونطكور - بعد تفكير موطول لم أجد له جواب ولكن راودتني فكرة جهنمية ، فأجبته ما حدثتني عنه من لبس فاظح لبناتنا هو قانون تبنته المؤسسات التربوية ووافق عليه الأولياء ، وإلا كيف تفسر بنت تخرج من منزل والديها بهذا اللباس وهكذا كان ردي المقنع لهذا السائل .

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    ... ليس كل ما يكتب في مستوى الجميع،
    أي المستويات تتفاوت وتختلف،
    والنقذ يبقى لأهل الاختصاص،
    -على الأقل رانا نتعلموا وندوا الفايدة ؟؟
    وشكرا

  • جمال عاشوري

    لا يا صديقي لا تتملق كثيرا إرضاء لهم و لن يرضو عنك حتى تتبع ملتهم ,,, ما ينبغي لك أن تضع "الميكرو جيب" و"الفيزو" و"الجلباب" و"القميص" في نفس الكفة...ما قاله صاحب التعليق محض كفر لأنه استهزاء بآيات الله و ما كان عليك أن تنشر تعليقه النتن و إذ فعلت كان ينبغي لك أن تقيم عليه الحجة و تدعوه للتوبة"
    "وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ"

  • جعفر

    عندما انظر إلى صور امى و جدتي في السبعينات كان طبيعيا أن تكشف المرأة شعرها و ذراعيها و رجلها، رغم أن أبي كان يصلي و لكنه كان متفتح العقل و متسامح ولم يكن متشددا مثل الرجال في هذه الأيام، وكانت امى تصفف شعرها بطريقة بسيطة وجميلة و كان كل شئ بسيطا وجميلا وليس معقدا مثل هذه الأيام، إن الطريقة السليمة في إنقاذ التعليم والتربية هي إتباع البرامج العلمية التربوية التي تتمثل بالوطنية والولاء للوطن وبهذه الطريقة ممكن التخلص من أي طريق يضلل الفكر ويدفعه إلى مجالات المجهول.

  • كسيلة

    في الزمن الجميل يا سيدي كان "الحايك والعجار" وليس "الحجاب والنقاب" كما انه لم يكن في بؤرة الاهتمام وكان التدين ظاهرا في الرقى و النظافة و إتقان العمل و المحافظة على المواعيد و كل القيم و المعاني الجميلة،و كان الناس يستمتعون بحياتهم و يأخذون بأسباب النهضة و الحداثة، أما الآن فان الناس فقدت الأمل في الحاضر فارتمت في أحضان الماضي تنشد فيه الخلاص فأصيب الناس بالهوس الديني، فأصبحت الحياة كئيبة قاتمة و اتسعت الهوة بيننا و بين العالم المتحضر.

  • الجزائرية

    الرجل لايقصد ربما الكلام إلا مجازا أي فترة الإستقلال الأولى التي كان الجزائريون فيها متمسكين باخلاقهم رغم نجاح الإستعمارفي القضاء على الشكل الخارجي لهم بححجة التطور.لكن لاكرامة للمرأة خارج إطار الإحتشام في اللباس والتعامل.وتبقى معايير ذلك سلسة تدخل فيها عادات وتقاليد كل شعب.واليوم نرى تمسك الجزائريات عموما بلباس محتشم وما تعرفة العاصمة وبعض المدن الكبرى من استلاب في المظهر بحجة الموضة يبقى نسبي ويخص المراهقات فقط.التركيز هنا لا يكون على الجلباب بقدرما نثبت الإحتشام كفضيلةحتى وإن كانت غير متحجبة.

  • Samir

    بمناسبة هذا الموضوع تحضرني قصة حقيقية حدثت في إحدى ثانويات الجزاءر العميقة حيث التحقت أستاذة للتدريس وكانت تلبس الميني جيب فاشماز بقية الأساتذة من هذا السلوك الغريب والبعيد عن سلوكيات أهل المنطقة المحافظة على الأقل وبعد عدة ايام اتفقوا ان يرسلون لها أستاذة فاضلة ومتحجبة وكبيرة في السن لكن غير متزوجة أي بايرة فذهبت لها هذه الاخيرة ونصحتها بأن تغير هذا البأس وبعد أن انتهت من كلامها كان جواب هذه الأستاذة صامدا حيث قالت لها نقلك اذا حبيبتي تتزوجي