عسلة وبرشيش يغرمان ماليا وحناشي يهددهما بالطرد
قررت إدارة شبيبة القبائل تغريم الحارس مليك عسلة ماليا وخصم أجرة شهر فيفري من رصيده بسبب تصرفه السيء في مباراة ذهاب الدور الأول من كأس الكاف أمام مونروفيا والذي كلفه هدفا في مرماه.
ولم يتقبل الحارس العقوبة التي سلطت عليه من طرف الإدارة، لكنه لم يناقش الأمر مع رئيسه محند شريف حناشي، الذي كان غاضبا للغاية وقام بنفس الأمر أيضا مع زميله المدافع كسيلة برشيش، الذي لم يكشف عن الغرامة المالية التي تعرض لها، في حين استفاد الظهير الأيمن سعيدي رضواني من العفو بعد الاستماع لأقواله والتأكد من أن برشيش هو الذي ظلمه خلال الاشتباك الذي جرى بينهما. ولم يتوقف الأمر عند هذا الأمر، حيث توعد حناشي بقية اللاعبين بعقوبات وغرامات مالية أخرى ليتحول بذلك إلى سياسة الضرب للجيب التي قد تؤتي أكلها بعد ما لاحظ الجميع التهاون الكبير وسط اللاعبين وغياب الانضباط، والذي كان وراء البيان الذي أصدرته الثلاثاء وزارة الشبيبة والرياضة، التي دعت من خلاله الأندية المشاركة في كأس إفريقيا إلى التحلي بروح المسؤولية وتشريف الجزائر في إفريقيا.
وفي سياق آخر، عرفت حصة الاستئناف مساء الثلاثاء حضور المدرب مراد رحموني ومساعده فوزي موسوني اللذين أمضيا عقدهما ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، وقد تحدثا مطولا مع اللاعبين أين طالبوهم بضرورة تحمل مسؤولياتهم والتعاون معهما من أجل إخراج الفريق من الوضعية الصعبة التي يعاني منها. وغاب عن الحصة كل من رضواني وعسلة بسبب الاصابة في حين عرفت عودة ميباركي، رايح وبن عبو الذين غابوا عن تنقل ليبيريا الأخير، وبالتالي يمكن القول أنهم سيعودون مجددا إلى الحسابات في مواجهة الأحد القادم والتي يجب على لاعبي الكناري تسجيل أربعة أهداف فيها إذا ما أرادوا تحقيق التأهل للدور الثاني.
للعلم فإن الأنصار كانوا الثلاثاء في انتظار لاعبيهم أيضا بعد نهاية الحصة التدريبية من أجل الحديث معهم وتحذيرهم من سقوط الفريق إلى القسم الثاني.