عصابة تحتجز نساء بمنزل مشبوه وتهدد بتفجيره وذبح رضيع بالمسيلة
تمكنت القوات الخاصة للدرك الوطني بالمسيلة نهاية الأسبوع من تحرير مجموعة من الرهائن بعد أن احتجزهم أفراد عصابة بمنزل في بلدية حمام الضلعة، حيث تتكون العصابة من 4 أفراد من ضمنهم فتاة، كانوا في حالة سكر ومدججين بالأسلحة البيضاء، وفور تلقي فرقة الدرك على مستوى حمام الضلعة لبلاغ تنقلت على الفور إلى عين المكان وطوقت المنزل، الذي كان بداخله أفراد العصابة، الذين احتجزوا ساكنيه.
وهدّد أفراد العصابة لرد تدخل قوات الدرك، بذبح رضيع لا يتعدى عمره الثلاثة أشهر والتهديد بتفجير المنزل بواسطة قارورتي غاز، وقد حاول عناصر فرقة الدرك في البداية التحاور مع هؤلاء، لكن بدون جدوى، ما استدعى الاستعانة بقوة خاصة متدربة على مكافحة الجريمة وتوقيف المجرمين الخطرين، التي قامت بعد استدراج رئيس العصابة (م.ذ) مسبوق قضائيا إلى فناء المنزل، بإعطاء الإشارة إلى فرقة التدخل الخاصة لاقتحام المنزل، وتم تنفيذ عملية تحرير الرهائن بنجاح، حسب بيان الدرك الوطني، حيث تم إنقاذ جميع المحتجزين وألقي القبض على اثنين من أفراد العصابة، ويتعلق الأمر بكل من (ص.ذ) و(ح.د) مسبوقين قضائيا، في حين فرّ المتورط الثالث المسمى (خ.ع) 20 سنة، لكن سرعان ما ألقي عليه القبض بأحد الطرقات متوجها إلى مدينة ساحلية.
أما بالنسبة للأفراد المحتجزين فكانوا 3 نساء، منهم فتاة عمرها 18سنة غير متزوجة ولها بنت عمرها 3 أشهر، وأخرى قاصر17سنة مبحوث عنها في فائدة العائلات، وتبين أنها حامل بعد عرضها على الطبيب، وبعد تفتيش المنزل عثر على كميات من الخمر وخناجر وعصي خشبية وفأس، كمية من المخدرات وسيجارة معبأة بالكيف، وبعد استكمال البحث والتحري وجهت لعناصر العصابة التي اقتحمت المنزل تهمة تكوين جماعة أشرار والتهديد بالقتل بواسطة قارورات غاز وحجز بدون إذن السلطات وحيازة المخدرات واستهلاكها، في حين اتهمت النساء الأخريات بإنشاء وكر للرذيلة وتحريض قصر على الفساد الأخلاقي.