-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللواء هامل يبرق الى وحداته:

عليكم بالحيطة والحذر من احتمال وقوع اعتداءات

الشروق أونلاين
  • 2558
  • 3
عليكم بالحيطة والحذر من احتمال وقوع اعتداءات

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة أن المديرية العامة للأمن الوطني أبرقت أمس الى وحداتها وثيقة تدخل في خانة “السري جدا” تدعوهم فيها إلى تكثيف وتعزيز الأمن وتوخي الحذر على خلفية عثورها على كمية من الذخيرة الحية في شاطئ “الكتاني” بالعاصمة.

  • وجاء في الوثيقة التي دون أعلاها “سري جدا” حسب المصادر التي أوردت الخبر لـ”الشروق”، انه بعد أن تم العثور بداية هذا الأسبوع على كمية من الذخيرة الحية تفوق 30 رصاصة في كيس بلاستيكي أسود فوق صخرة كبيرة بالشاطئ “الكيتاني” بباب الوادي من طرف أحد المواطنين خلال أيام الاحتجاجات الذي أبلغ مصالح الأمن والتي قامت هي بدورها باسترجاع هذه الكمية الهامة من الذخيرة.
  • مما جعل مفتشي الشرطة يوجهون تعليمات لأعوانهم إلى أخذ كل الاحتياطات اللازمة خوفا من أن يكون مصدر هذه الذخيرة الجماعات الإرهابية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    سبحان الله ماالهدف من اعادة سيناريوالقديم كلنا لدينا مشاكل لكن نحن احسن من غيرنا الذي يريدون توريطنا لاتهمهم مصلحتنا بقدر ماتهم مصلحتهم وهم مسيرون من الخارج الجزائر جميلة لا تستحق هذا مينى ولايوجداحسن منهاوكلنااخوةمهماكانت انتماتهم الله يهديناهدامكان

  • حيطيست/الشراقة

    الجزائر عزيزة جداجدا عليّ..انا شاب خريج الجامعة بطّال حيطيست..من أسرة فقيرة ومعوزة، نسكن في شبه سكن..ولكن بلادي عزيزة جدا جدا علي..ولهذا فحين نشبت فوضي فب بلديتي كنت من أول المتصدين للمخربين واللصوص الذين اعرفهم ويغرفونني.(أولاد الحومة والبلدية)..نصيحتي لشبابنا هو: كل واحد منا يجب أن يكون شرطيا يدافع عن بلاده فلا يمكن لأحد أن يعطينا بلاده..(بلادنا زينة ولا شينة هي لينا واحنا ليها)..هل يستطيع احد ان يعطيك امه؟؟ هل تستطيع انت ان تعطي امك للآخرين؟؟ حذار وحذار من الباحثين عن المكاسب بالفوضي.

  • lies

    طبعا الحيطة والحدر وهدا واجب عليكم وعلينا فلنتفطن جميعنا ان اعدئنا ينتظرون الفرصة المناسبة للهجوم علينا كالطيور الجارحة اللتي تاكل المجروح ولكن لا ولن نسمح لاحد بهدا ولنتحد فيما بيننا ولا تجعلوا انفسكم على مهب الريح الغادرة