عمل إنساني كلفني تشويه عرضي وخراب بيتي
ما حسبت الأمور أبدا ستبلغ هذه الدرجة من التعقيد، لأن ما أقدمت على فعله كان بنية حسنة، أردت أن أشارك ولو بجزء بسيط في إسعاد بعض الفتيات من الأقارب والمعارف بمناسبة زواجهن، ونفس الشيء فعلته مع بعض الشبان عندما أقدمت على شراء هدايا لهؤلاء، تفوق قدرتي المادية مما دفعني للاستدانة من أجل تحقيق هذه الغاية، على أمل تسديد تلك المبالغ لاحقا.
عندما فعلت ذلك لم أشعر بمقدار المبلغ الذي أصبح على عاتقي، لأنني أخذت ذلك المال من أصحابه على دفعات متفرقة، لكنهم اليوم لا يريدون هذه الطريقة لأن كل منهم يرغب باسترجاع ماله دفعة واحدة، هذا ما جعلني في ضائقة من أمري بعدما علم زوجي بهذا الأمر ولم يصدق أنني صرفت المال في عمل حسبته إنسانيا، لقد ظن بي السوء واتهمني في شرفي، اعتقادا منه أنني أنفقت المال على أحدهم مثلما تفعل بعض النساء الساقطات، مما جعل المشاكل تتفاقم أكثر جراء تطرقه لهذا الموضوع، فطردني إلى بيتي أهلي وحرمني من أولادي بعدما أحضر شقيقته المطلقة لكي تعتني بشؤونهم، ما يحزّ في نفسي أنني غادرت بيتي بتهمة باطلة ومن جهة أخرى فإن أصحاب المال تمسكوا بملاحقتهم لي حتى في بيت أهلي، الذين تيقنوا من صحة كلام زوجي، فأصبح كل من والدي وإخوتي يعاملونني بطريقة قاسية وينظرون إلي نظرات ازدراء.
إخواني القراء سيدتي شهرزاد، أنا بصدد مواجهة جبهتين في آن واحد الأولى كيفية إثبات براءتي لزوجي من تهمته الشنيعة، والثانية كيف أسدد تلك الديون التي أغرقت نفسي بها والله يعلم أن هدفي كان نبيلا.
حسينة/ البليدة
.
.
أبحث عن الإستثناء..لأن كل فتاة أعاكسها تلبي النداء
لست شابا طائشا، وأبدا لم أكن في حياتي على هذا النحو، لكن مقتضيات الحياة دفعتني لابتكار هذه الطريقة من أجل البحث عن شريكة الحياة بعدما تعذّر علي اتباع الأساليب المعتادة لتحقيق هذه الغاية.
منذ سنة تقريبا عمدت إلى ترقب الفتيات في الشارع، وكنت لا أتخذ قرار الحديث مع إحداهن إلا بعدما التمس منها الاستقامة، وأي استقامة تلك التي تجعلها بمجرد أن أعرض عليها العلاقة، ترحب بالفكرة دون أن أحدثها عن الزواج، لقد جربت هذه الحيلة مع عشرات الفتيات و للأسف الشديد كلهن وقعن في الشباك ولا واحدة منهن تنكرت للنداء، كنت ولا أزال أجد منهن كل الترحاب، رغم أن غايتي أن أحظى بالصد والرفض، لكن لا واحدة من بنات حواء اللواتي جربت حظي معهن فعلت ذلك، هذا ما جعلني أتأكد بأنهن سواء، لا ضابط يضبطهن ولا خلق يحكمهن ولا عادات وتقاليد تمنعهن وتردعهن عن مسايرة شاب يعاكسهن ويعرض عليهن علاقة في الشارع.
إخواني القراء، تألمت كثيرا لأن ظني خاب وشعرت بالكثير من العذاب فكيف، لمجتمع تؤمه راية لا إله إلا الله أن تكون بناته على هذه الشاكلة من الانحلال والتبجح، وكيف لي بعد اليوم أن أثق في الفتاة مهما حملت من صفات، لكي أمنحها اسمي وأأتمنها على عرضي لتكون أمّا لأولادي، أعرف أن بعضكم ـ وإن لم تكونوا كلكم ـ سيوجه الانتقاد وذلك حقكم، فلكل امرئ وجهة نظر في الحياة ومنهجية يتبعها ليحقق الغايات، لكن إخواني القراء إذا أجمعتم كلكم أنني سلكت الطريق الوعر، فهل أجد من بينكم من يدلني على فتاة صالحة ليقدم لي مع ذلك شهادة الضمان التي تثبت اعتقاده.
إسماعيل/ وهران
.
.
جنيت على نفسي بكشف عورات المحصنات
فات الأوان ولم يعد باليد حيلة، لأنني جنيت على نفسي بعدما انصهرت من حيث لا أدري في قالب الشيطان، فأصبحت مثل العجين الطري يشكلني كيفما يشاء بل كرة يقذفها إلى شباك دائرية الشكل تعذر علي الخلاص من خيوطها، ذلك لأنني راهنت على الحصان الخاسر عندما أبحت لنفسي كشف خبايا النساء اللواتي أعرفهن بوصف عوراتهن وتقاطيع أجسادهن لزوجي، الذي بدوره قام بعمل وكالة الأنباء فأشاع الكلام، فأصبحت و أياه في كفة سواء،
لا أنا ارتدعت وندمت وأوقفت لعبتي، ولا هو منعني و صدني بل وافقني واستحسن اللعب إلى جوراي.
نعم استرسلت في ضلالي فكان لترددي على الحمام غاية خبيثة لم أنل منها إلا خيبة ظن بريئات حسبن أنفسهن في مأمن عن الكاميرات، كن غافلات أن بجوارهن عين تترصد حركاتهن وترمق صغيرتهن قبل كبيرتهن امرأة عارية مثلهن لكنها ترتدي ثوب الشيطان.
هكذا أسأت لهن من حيث لا يدرين فجلبت لهن الهوان ومنهن من تسببت لها بأذى، واليوم أجد نفسي أتجرع مرارة الندم، لأن أحدهم تكلم بسوء عني عندما وصف جسدي لجماعة من رفاق السوء أصدقاء زوجي الذي بدورهم نقلوا له الخبر، فيبدو أن عيون أخرى رصدتني فقاسمتني حرفتي، إنها عدالة السماء أرسلت لي الجزاء في الدنيا فماذا عن وضعي يوم اللقاء؟
جميلة/ معسكر
.
.
الــرد:
سيدتي، لن أقلل من شأن الذنوب والخطايا التي ارتكبتها لأنها ثقيلة ثقل الكتل الحديدية ولا يمكن المرور دون الوقوف عندها من أجل المحاسبة، “ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره” رغم ذلك أُقر لك حقيقة المغفرة التي خص بها الله المذنب التائب، إذا أعلن التوبة النصوح، مصداقا لقوله تعالى: “إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما”، فإذا أقلعت عن أفعالك بكل رضا وقناعة وندم وبكاء بين يدي الله كنت من الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم “خير الخطائين التوابون”.
عزيزتي، أنت أوفر حظا من الكثيرين الذين أدركهم الموت على العصيان، لقد نجاك الله من سوء الخاتمة فاغتنمي الفرصة واشكريه بكرة وعشية لأنه أنار لك طريق الحق والاستقامة وزرع في قلبك الخشية منه، فاستثمري نعمته عليك لتكون في مصاف العباد الصالحين المقربين إلى الله.
تخلصي من القنوط لأنه سيقرب منك الشيطان الذي بدوره سيردك إليه، ليفوت عليك فرصة البقاء في رحاب النقاء والطهر ليقودك من جديد إلى طريق الخسران.
إذا، امسحي ثقل السيئات بالأعمال الصالحات وابشري يا أمة الله وأنت تقرئين قول الحق: “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تصرون”.
ردت شهرزاد
.
.
رد على مشكلة
بسبب جسده الهزيل نشدت السعادة مع غيره
عجيب أمر نساء اليوم، أي سعادة تنشُدين؟ بل الهلاك لا محال والعياذ بالله، ألا تعتبرين من قصص الأخريات؟أتصدقين أن ذئبا كهذا يحبك فعلا؟ أي رجل شريف وعفيف يقبل الاعتداء على حرمة الغير؟..لكن الأدهى والأمر أنك تمدحين أخلاقه شكلا ومضمونا التي لو سمع عنها طفل صغير للعنه وشتمه وقال بئس الرجل هو.
لو أنك لم تتزوجي لبحثتِ عن شبه رجل، أما وقد أنعم الله عليك بواحد يحبك ويحترمك فقد خنته، وهبك جمالا حُرمت منه الكثيرات، ورزقك زوجا صالحا وهذا هو الأهم، فماذا تريدين بعد؟ لماذا تزوجته إذن وهو ليس وسيما وليس من مقامك يا ملكة جمال زمانك؟ كان بإمكانك انتظار من هو أفضل منه..مثل هذا الخبيث الذي لم يعرف أن يحب سوى امرأة متزوجة، أم أنه لم يتقدم لك أحد من قبل رغم حسنك الخارجي الأخاذ، عودي إلى رُشدك وارضي بما قسم الله لك واسأليه أن يغفر لك ويهديك، وأن يَبُث في قلبك حب زوجك ويجعله قرة عين لك.
ندى/الجزائر
.
.
*انه معيار الزواج الرجال يركضون وراء الفاتنات المغرورات لا أخلاق لهن ولا دين ولا فقه في مسؤولية الزواج، حسبنا الله ونعم الوكيل يكفي يا رجال تسألون أنفسكم لماذا البنات هكذا وأنتم سبب ذلك.
** اطلبي الطلاق من هذا الرجل فورا، لأنك لا تستحقين فضله عليك اسألي نفسك: كيف تأكلين طعام هذا الرجل المسكين المخدوع، ثم تمنحين نفسك لغيره؟ تخيلي كيف تسكنين بيته ألا تستحين أن تلبسين ما يشتريه لك وهو ينفق عليك من عرقه ودمه ولحمه، ثم ترضين بغيره يستمتع بك؟ فكري كم أنت مهينة.. تخيلي كم أنت سافلة؟
رجل طلق خائنة
** لا يمكن أن نجد السعادة في الخيانة أبدا بل تأنيب ضمير وكره للنفس الأمارة بالسوء، مبرراتك هذه لا أعرف كيف أصفها، بما أنك غير مقتنعة بهذا الزوج لما تُبقين عليه، فزوجك مهما كانت عيوبه الجسدية لا بد أن يجد من تقدره لشخصه وتحبه كما هو، فالظاهر أنك لا تحبينه، كوني صريحة مع نفسك ومع هذا الزوج الذي لا ذنب له، خلقه الله هكذا وليس بيده شيء، استغفري ربك واطلبي الهداية.
ام ليلى/الجزائر
**أين كان عقلك يوم خطبك لماذا لم ترفض منذ البداية، سيدتي، إلى متى الاستمرار مع هذا الشاب، ماذا لو كشف زوجك أنك تهربين من واقعه إلى أحضان غيره.
**تدركين أنك أخطأت ومع هذا تبررين ما تفعلين، ألم يكن هزيلا أم ظننت أنه يتغير مع مرور الوقت رب عذر أقبح من ذنب، إنك تسيرين في خطوات الشيطان والعياذ بالله
سلوى /البويرة
** يروى أن امرأة طويلة القامة وجميلة تزوجت رجلا قصيرا جدا وليس فيه ذرة جمال، فعندما رآها انبهر لجمالها وشكر الله كثيرا فقالت له كلانا في الجنة فاستغرب وقال ولما لأنني ابتليت بك فصبرت وأنت أنعم الله عليك بي فشكرته، أرجو أن تكون عبرة لكل من يلهث وراء المظهر ويهمل الجوهر.
ماسة /بومرداس
** تقدمين على الخيانة وتجاهرين بها، بل وتمدحين ذلك الحقير وتصفينه بالاستقامة! والله كلاكما خبيث أنت التي قابلت إحسان زوجك بالخيانة وهو الذي اقترب من حليلة غيره، أنت أقبح امرأة لأن روحك خبيثة والعكس زوجك الهزيل الذي أحسن إليك روحه طاهرة مع العلم أن عذرك أقبح من ذنبك لأن زوجك إذا فعلا لم يرضك فعليك الصبر معه أو الانفصال عنه أما مجرد التفكير في رجل آخر وأنت على ذمته فلا وألف لا. اتقي الله.
نصيرة /الجزائر
**هل تعلمين معنى السعادة حتى تنشدينها، إنه الجري وراء الشهوات ولو بالسقوط في عظيم الزلات كالخيانات.
لم تكن بسطة الأجسام يوما سببا في السعادة ولا هزالها سببا في الشقاء، ولكنه هزال الدين والخلق، لذلك كان الظفر بالمرأة المتدينة وقد تكون حسناء فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء، وكما قيل: ودونك بيتا قد تحلى به النّهى كما يتحلى معصمٌ بسواره، إذا لم يكن في منزل المرء حرّةٌ تدبّرهُ ضاعت مصالح داره.
عابرة سبيل.
.
.
نصف الدين
إناث
5092 سهيلة 30 سنة من البليدة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتعدى 38 سنة لديه سكن خاص من البليدة وضواحيها.
5093 حنان 24 سنة من تلمسان جامعية تبحث عن رجل صادق لا يتجاوز 45 سنة.
5094 جميلة 39 من عين الدفلى ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره لا يتجاوز 50 سنة ولابأس إذا كان أرمل أو مطلقا من عين الدفلى.
5095 ياسمين 50 سنة من وهران ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من 50 إلى 60 سنة ذي أخلاق أرمل أو مطلق.
5096 فتاة من البويرة 32 سنة تبحث عن شاب ملتزم ابن حلال جاد قصد الزواج سنه بين 33 إلى 40 سنة.
5097 نادية من الشرق 30 سنة جامعية عاملة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون طيبا وخلوقا.
.
ذكور
3106 سيد علي من رويبة 46 سنة إطار في مؤسسة مطلق بدون أطفال لديه سكن خاص يبحث عنها حلاقة أو إطار في مؤسسة لا مانع إن كانت مطلقة.
6014 عبد الغني 39 سنة عاصمي مهندس عامل بالجنوب يبحث عن جامعية عاصمية ذات قدر من الجمال سنها لا يتجاوز 35 سنة.
6015 أمين من العاصمة تاجر 30 سنة له سكن يبحث عن فتاة من 23 سنة إلى 27 تكون متدينة من الوسط حبذا لو كانت قبائلية.
6016 محمد 35 سنة من العاصمة تاجر يبحث عن امرأة لا تتعدى 33 سنة بشرط من العاصمة أو سكيكدة حبذا لو تكون من سلك الصحة أو التعليم.
6017 وليد من بومرداس 33 سنة عامل له سكن خاص يريدها أقل من 27 سنة متدينة وليست عاملة من تيزي وزو، بومرداس أو العاصمة.
6018 شاب من الشرق 35 سنة مزدوج الجنسية لديه سكن خاص تاجر مثقف ووسيم يبحث عن جامعية جميلة وجادة.