-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أطباء يحذرون من خطورتها ويدعون إلى الوقاية

عودة الملاريا ترعب الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 5914
  • 7
عودة الملاريا ترعب الجزائريين
الأرشيف

دبّ الخوف في نفوس المواطنين، إثر وفاة شاب من باتنة أصيب بمرض الملاريا الخطير، وتعرض ثلاثة أطفال من تيارات للإصابة بنفس الداء، بعد إبقائهم بمستشفى بالعاصمة، إثر وفاة قريبة لهم أيضا بمرض الملاريا، والمصابون الثلاثة ظهرت عليهم أعراض حمى شديدة لم تنخفض باستعمال الأدوية المعتادة، الأمر الذي أحدث حالة طوارئ بمستشفى تيارت.

ظهور هذا الدّاء الخطير في الجزائر، طرح العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن الملاريا يُعد من أخطر الأمراض الوبائية القاتلة بإفريقيا، بل هو مصنف قبل مرض السيدا في درجة الفتك بالأشخاص.. فهل الداء نقله الرعايا الأفارقة إلى الجزائر، أم إن ظهوره مرتبط بالتغير المناخي الذي تعيشه الجزائر، في ظل الارتفاع غير المسبوق لدرجات الحرارة وشُح سقوط الأمطار.

وفي هذا الصدد، أكد المختص في الصّحة العمومية، الدّكتور فتحي بن أشنهو، أنّ مرض الملاريا الذي بات يعرف بمرض “الباليزم” سببه الرئيس بعوضة يطلق عليها اسم “الأنوفيليس”، التي تتخذ من المياه الراكدة والمستنقعات مكانا لعيشها.

ويعتبر الدكتور أن الظروف المناخية السائدة مؤخرا في الجزائر، تساعد كثيرا على تكاثر هذا النوع من البعوض القادم من إفريقيا. وبحسب تعبيره “الحرارة المرتفعة التي بقيت مستوياتها ثابتة رغم دخول فصل الخريف، وانتشار البرك الراكدة والمستنقعات والنفايات في كل مكان”، كل هذه العوامل قد تسهم في تكاثر البعوض الخطير، الذي ينشر مرض الملاريا بمجرد لسعه الشخص.

وحسب ما كشفه المتحدث، فحتى المياه المتجمعة تحت أصص النباتات المغروسة بالمنازل، تعتبر بيئة خصبة لتكاثر البعوض.

وأكد أن الحل لن يكون إلا بتكاتف مجهودات السلطات المحلية والمواطنين، بتنظيف المحيط من النفايات والمياه الراكدة، والقضاء على مختلف أنواع الحشرات. ويرد بن أشنهو على القائلين باستحالة وصول البعوض الناقل للملاريا إلى الجزائر، فقال: “مؤخرا، تم اكتشاف البعوض الناقل لمرض الأيبولا حتى في فرنسا وإيطاليا”.

ومن جهة أخرى، طمأن المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الدكتور جمال فورار، بأن حالات الملاريا التي تسجل بالجزائر “حالات مستوردة ولا تدعو إلى القلق”.

ودعا جميع المسافرين إلى البلدان التي ينتشر فيها هذا المرض، إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، ومتابعة العلاج قبل وخلال وبعد العودة من السفر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • BRAHIM47

    نعم هذا الفيروس متحكم فيه إن عولج في حينه وأخدت كل التدابير اللازمة من تطهير كل المحيط الدي ضهر فيه ومراقبة قاطني ذلك الحي وإلا فإنه يتحول إلى وباء

  • ب ن

    هل الأطباء في الجزائر يفرقون بين مريض المصاب بالملاريا و المصاب بالحمي العادية او مثلا انفونزا.
    .أكيد لا يعرفونه .من خلال كلام هذا الطبيب . الفيروس غير معروف بالنسبة لأطباء الجزائر عكس أطباء دول الساحل النيجر مالي ...الخ
    - المعروف عند أطباء هذه الدول التي يظهر فيها هذا الفيروس يقمون بتحليل الدم و يسمي هذا التحليل ب Goutte épaisse
    فعليهم ان يتعلموا كيف يقمون بهذا التحليل ثم يقدموا الدواء اللازم لذالك
    حيث هذا الفيروس متحكم فيه و ليس بالمرض الفتاك الذي يخاف منه السكان هذه البلدان

  • عبدالسلام

    ليست مرض الملاريا فقط . بل ستنتشر أخطار الأمراض الموجودة في العالم داخل الجزائر إذا أستمر الحال على ماهو عليه لآن الأمراض الموجودة داخل الوطن أتية من خارج الوطن وعن قريب سنرى النتيجة . لآن {الصيبان والقمل }بدأ ينتشر والجميع لايعلم

  • sebti

    للقظاء على هذه الافة الخطيرة يجب على كل سكان الحي كبيرا وصغيرا التجنيد للنظافة /نظافة المحيط/القظاء على البركو..........................

  • جراح

    الحشرة الناقلة للملاريا تعيش في الجزائر منذ عقود ولا تزال.. عدة أبحاث لأطباء فرنسيين بالجزائر قبل الإستقلال حول هذا المرض و الحشرة.. الإنقراض شبه الكلي للمرض عندنا راجع لعدم وجود الخزان الرئيسي المتمثل في الإنسان المريض، فهو الذي ينقل الطفيلي للحشرة التي تلسعه فتصبح قادرة على نقل المرض لأُناس آخرين.. و حالياً الخزان جاء عن طريق الأفارقة الذين يتشردون في الشوارع.. تكفلو بهم في ملاجئ محترمة نظيفه و برعاية صحية صارمة و نظفوا شوارعنا.. و لا تختبئوا وراء الحرارة و الرطوبة كما عهدناكم في كرة القدم

  • بدون اسم

    هذا واش خص الشعب المغبون الملاريا.!

  • A.MIMOUNE

    كل شيء عادي لما نرى عماراة تسبح فوق المياه القذرة وهذا منذ أكثر من سنتين في حي 1610 مسكن بعين النعجة ولا أحد يتحرك

    (DEMISSION TOTALE DE L'OPGI QUI NE S'OCCUPE QUE DU RAMASSAGE DE L'ARGENT AINSI QUE L'APC QUI IGNORE TOTALEMENT LES CITOYENS DE CETTE CITE)