غوركوف عاد الأربعاء إلى فرنسا بـانطباع “خرج ولم يعد”
غادر، صبيحة الأربعاء مدرب المنتخب الوطني، كريستيان غوركوف، الجزائر، متجها نحو العاصمة الفرنسية باريس لقضاء بضعة أيام إلى جانب عائلته، قبل الاجتماع الحاسم مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، لتحديد مصيره مع “الخضر”.
وأفاد مصدر مقرب من الطاقم الفني للمنتخب الوطني أن غوركوف أخذ معه كل حاجياته وأمتعته من مركز سيدي موسى، في إشارة ضمنية تحمل الكثير من المعاني، التي يبقى أبزرها تفكيره في عدم العودة مرة أخرى إلى الجزائر، بعد توتر العلاقة بينه وبين رئيس الفاف، خاصة بعد الخسارة في اللقاء الودي أمام منتخب غينيا في التاسع من شهر أكتوبر الماضي، وتعرضه للضغط من جمهور ملعب 5 جويلية في مواجهة السنغال الودية أيضا في 15 من الشهر الفارط.
وكشف مصدرنا أن غوركوف، وقبل مغادرته التراب الوطني، صبيحة الأربعاء، أبلغ أحد مقربيه أنه ليس متأكدا من العودة إلى الجزائر، ولذلك أخذ كل ملفاته ومتعلقاته الشخصية من مكتبه وشقته الخاصة في سيدي موسى، المتمثلة في بعض ملفات التي بها برنامج عمله الذي شرع في تطبيقه لتعميم طريقة لعب موحدة على مستوى بقية المنتخبات الوطنية. وحسب مصدرنا، فإن أستاذ الرياضيات، أكد أيضا لمقربيه أمس، أنه سيلتقي رئيس الفاف، محمد روراوة، في غضون الأيام القليلة المقبلة للحديث عن مصيره مع المنتخب الوطني، ولكنه لم يحدد لا المكان ولا الزمان.
يشار إلى أن الحديث عن إمكانية رحيل غوركوف بدأ عقب خروج “محاربي الصحراء” من الدور ربع النهائي لـ“كان 2015″، التي أقيمت في غينيا الاستوائية، ولكن روراوة جدد الثقة فيه ووضعه في أحسن الظروف لتطبيق برنامجه الكروي للنهوض بمستوى كل الفئات السنية في المنتخب الوطني، إضافة إلى مساعدة الأندية المحلية على تطبيق نفس المنهج الذي يتبعه لرفع مستوى الكرة المحلية، ولكن الوجه الشاحب الذي ظهر به “الخضر” في العديد من المباريات منها لقاء ليزوتو في شهر سبتمبر الماضي ومن ثم الخسارة على يد غينيا في 5 جويلية، زادت من احتمال التخلي عن المدرب الفرنسي، الذي شعر، حسب مصدرنا، بأنه أصبح غير مرغوب فيه.