-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكثر من عشرة ملايين مصل منتظرون في 15 ألف مسجد

غياب المكيفات ومواقف السيارات هاجس تراويح هذا العام

الشروق أونلاين
  • 6628
  • 8
غياب المكيفات ومواقف السيارات هاجس تراويح هذا العام

بدأ العد التنازلي لشهر شعبان ولم يعد يفصلنا عن أسخن رمضان في الجزائر منذ حوالي ربع قرن إلا بضعة أيام، حيث تقام سنة التراويح التي دخلت الآن ضمن ضروريات المجتمع الجزائري وتحوّلت إلى سنّة يمارسها الجزائريون أحيانا أكثر من الصلوات المفروضة ويرفضون التفريط فيها، خاصة أنها تمكنهم من تحقيق الجماعة واصطحاب الأهل من زوجة وأبناء إلى المصليات في قوافل لا نراها حتى في صلاة الجمعة.

  • ولأن رمضان 2010 هو الأسخن على الإطلاق في الجزائر منذ ربع قرن، حيث يكون ثلثيه في شهر أوت والثلث الأخير مع بدايات شهر سبتمبر الساخن أيضا، فإن درجة الحرارة مرشحة لأن تفوق الأربعين درجة في كل المدن الجزائرية على مدار الشهر الفضيل، وبدأت بعض المساجد منذ أشهر في التفكير في كيفية تجاوز مخاطر جمع المصلين بالآلاف في مكان غير مكيّف، حيث يصبح بلوغ الحرارة مقياسا يقارب الخمسين وارد جدا .. وللأسف فإن موضة المكيفات غزت في السنوات الأخيرة كل المكاتب والمحلات التجارية والمساكن وقاعات الحفلات وحتى الملاهي، ولكنها بقيت بعيدة عن المساجد، إذ القليل منها من فكّ هذه المعضلة، وقامت مساجد أخرى بمنع عملية التكييف بحجة أن المشردين والمسافرين صاروا يستعمرون المساجد ليس للعبادة وإنما لأجل طلب الهواء المنعش.
  • يوجد في الجزائر حاليا أزيد عن 15 ألف مسجد، وهو عدد قليل في بلد كل تعداد سكانه الذي يفوق 35 مليونا من المسلمين، إذا قارناه مع دول أخرى إسلامية كبيرة مثل تركيا، حيث يفوق عدد المساجد السبعين ألف، وبإمكان هذه المساجد احتواء حوالي عشرة ملايين مصل، وكانت هذه المساجد قد أعلنت العام الماضي خلال رمضان 2009  اكتظاظها ولجأت غالبيتها إلى استغلال الساحات المحيطة لأجل فك الازدحام وأيضا طلبا للتهوية بعيدا عن حرارة القاعات، كما كان الشأن لجامع الأمير عبد القادر بقسنطينة، أحد أكبر مساجد الجزائر، حيث يتسع لعشرين ألف مصل، ولكنه منذ سنتين لجأ لاستغلال ساحته الكبرى لأداء التراويح، وصرف لأجل تجهيز الساحة حوالي 50 مليون سنتيم في الأفرشة والأجهزة الكهربائية، رغم أن هذا الإجراء لم يمسّ النساء اللائي يتوافدن، ومن كل جهات الشرق الجزائري بقوة على هذا المسجد الكبير.. وحتى عملية جلب المكيفات لاقت انتقدا كبيرا لأن المسجد تحفة فنية ومنقوش بطريقة نادرة، شارك فيه كبار الخطاطين المسلمين من المشرق والمغرب العربي، ووضع المكيفات بطريقة عشوائية يفسد ديكور هذا الجامع التحفة الذي يعتبر من روائع العمارة الإسلامية في العالم، وليس في الجزائر فقط .. وبينما وعدت وزارة الشؤون الدينية بتوفير طاقم طبي، ومساعدة مساجد كثيرة على التغطية الحية خلال شهر الصيام فإن الوعود تبقى غير مضمونة لأن صلاة التراويح خلال العام الماضي كان لها ضحاياها بين مصاب ومتوفي بسبب الحرارة .. واتضح أن الحديث عن التغطية الصحية كان كلاما فقط أو على الأقل لم يكن يعني كل مساجد الجزائر العميقة.
  • خروج العائلات بكل أفرادها إلى المساجد ليلا يتطلب أيضا تغطية أمنية قوية وعدت المصالح المختصة كما جرت العادة بتوفيرها، لكن ما يؤرق المصلين هو غياب مواقف السيارات، إذ لا يوجد في الجزائر مسجد واحد يمكنه منح الطمأنينة للمصلي الذي ركن سيارته، وهو يؤدي صلاة التراويح، حيث يبقى تحت سلطة أطفال الباركينغ الذين يقيمون دولتهم ويحدّدون أسعارهم التي تجعل الصلاة عندنا بثمن.. كل المساجد دخلت الآن في عملية التنظيف والتهيئة لاستقبال ضيوف الرحمان عشاق كتاب الله في انتظار تحقيق وعود وزارة الشؤون الدينية بتوفير شروط راحة الملايين من المصلين.  

     

    أضف تعليقك

    جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

    لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
    التعليقات
    8
    • عبد الله

      الاجر على قدر المشقة

    • عبد القادر كرميش

      بسم الله الرّحمن الرحيم
      صلاة التّراويح مستحب ؛ لا هي فرض ؛ ولا هي سنّة ؛ والمستحب والسّنّة يصليهما الفرد في بيته أولى ؛ وهذا ماكان يفعله الرّسول الأعظم في النّوافل ؛ وهو المعلّم ا لأول والأخير فلا مشرّع بعده ؛ وإلاّ خرج النّاس من الصّفّ وغرقوا في العرف ؛وهو القائل: صلّوا كما رأيتموني أصلي ؟ فلماذا لا يتراصّ النّاس ويتزاحمون ويتراحمون على صلاة الجمعة ؟وهي واجب .إنّ صلاة التّراويح في بلادنا اصبحت نرجسية وإشهارية ؛ أكثر مماهي صلاة تعبّد وخشوع وبكاء وتضرّع ؛ وبات فيه الرّياء واضحاً ؛ وهو في الإسلام من الكبائر ؛ والكبائر ذنوبها لا تكفّر (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر رعنكم سيآتكم وندخلكم مدخلاً كريما)( كبائر الإثم والفواحش إلاّ اللّمم إنّ ربّك واسع المغفرة) ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التّهلكة ) لما ذا أصبحنا نجتهد في العادة ولا نجتهد في تعلّم العبادة تعلّما فقهياً يجعل صلاتنا مقبولة من حيث التّطبيق ؛ مع أنّ العبادة لا تكون إلاّ بالفقه؛ والمقبول منه هو الصّحيح ؛ لذلك أمرنا الله بأ ن نتفقه في الدّين ؛ قال تعالى ( فلولا نفرمن كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدّين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون)وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم . من يرد الله به خيراً يفقّهه في الدّين ؛ وهل هناك أعلى من الخير الذي يشتمل على سعادتي الدّنيا والآخرة؟.
      نحن قوم أصبحنا نقابل عبادة الصّوم بالفلكلور والحديث الذي لا ينقطع عن الماكلات ؛ و جلسات الطّرب والنّصب والتّسلية والتّرفيه ! أهذا هوسرّ الصّوم كما حدّدته الشّريعة ؟؛ ففي الحقيقة نحن لا نعبد ولا نصوم صوم الجوارح بل نلج القبائح ؛و نصهر على الفضائح . معظم النّاس لا يصلون في سائر اوقات الحياة ؛لكنّهم يزاحمون في رمضان على التّراويح ؛ قولوا بصدق أهذه عبادة كما جاء بها القرآن؟ أم هي موثّقة في الشّرع بهذا الفلكلور المزين المزيف.
      نحن لو تكلّمنا على بناء المجتمع المسلم في تربيته وسلوكه ؛ وخصّصنا نفس الفترة بالتّساوي ؛ التي نتكلّم فيها على قدوم الشّهر الفضيل ؛ومأ كولاته وسلعه ؛وشربه وصهراته وإفساح السّاحات له في كلّ ذا وذاك ؛من اللهو والمتعة بلذائذ الأطعمة الشّهية . لكنّا خير أمّة أخرجت للنّاس. أناأتعجّب في هذا الفلكلور لمعظم النّاس امن الذين يتراصّون في صلاة المستحبّ ؛ لكنّهم لا يتناصحون ( الدّين النّصيحة) وقد يتناطحون كثيراً في الشّهر الفضيل ؛ ولا يسلّمون على بعضهم البعض ؛ مع أنّ التّحية واجبة بالكتاب والسّنّة والإجماع ؛ودواءها تنزع الحقد بين النّاس وزرع المودة والرّحمة والتسامح والأمن والأمان والطّمأنينة ؛ والسّلام ورد في القرآن في أكثر من عشر آيات ؛ وصلاة التّراويح لم ترد ولا حتّى في السّنّة القولية ؛ لقد فعلها رسول الله مرةواحدة ؛ ثمّ تركها لكي لا توجب على الأمّة ؛ وأحياها سيدنا عمر آبن الخطاب رضي الله عنه ؛كمزيد في الخير وكثرت الصّلاة والتّعبد في رمضان نعم أهل الإيمان كلّهم مع هذا؛ شرط أن تخرج من العادة والفلكلور ؛ وتدور في الفقه وحده ؛وتلبس بالمطلوب من النّيات في العبادة الحسنة وفي أيّ مكان في البيت أو في الخلاء أو في الخلوة تقام ومن دون مظهر ولا ضجيج ملفت ؛( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وآبتغ بين ذلك سبيلاً) لأنّ العبادة هي لله الواحد الأحد وهو أعلم بالنّيات وهو المجازي ؛ ونهانا عن الرّياء وجعله من الكبائر فلما ذا إذاً هذا التّظاهر وهذا التّفاخر بقولهم أنا صليت وراء إمام كذا ؟ وهذا يقرأ كذا ؟ وغيرها من صور وحكايات تثير الفتنة ولا هي من الدّين بالضّرورة.

    • محمد بن أحمد

      الصلاة بقلوب خاوية تضر صاحبها ولا تنفعه مليار ونصف من البشر يستهلكون ويتقاتلون ثم يذهبون الى المسجد

    • عبد الرحمان

      عجبا لأناس يعبدون الله في رمضان فقط ، وكأن الدين أصبح لعبة إذا كان المسلمون لا يحسنون حتى تسوية صفوفهم فكيف
      تشفى قلوبهم ولا أحد تحرك لهذا، وهذه من الدلالات على بعد المسلمين على دينهم وقساوة قلوبهم إلا من رحم الله وقليل ما هم.
      أخيرا ،إن شاء الله لن يكون رمضان حار ونسأ ل الله أن يجعله علينا بردا وسلاما .

    • abdekrimbouzid

      salam alaikoum warahmate allah alaikoum ama baad arjou minkoum saadat ministere de religieux islamiqueantabaathou berkia ila essayed nadher echoune ebbiniya wa el awkaf li wilaya de msila bah maydireche 2 hizb fi layla khatrahe aata taalimate ila aima ou bahe yassalouetarawih bi 2 ahzeb atha ghire sawab hadha tenfir mahouche mathabukoum ya chourouk tawaslou hadhihi rissala ila wazir wachoukrane ilaykoum wa ila saadate wa zir

    • oussama

      كل رمضان فيه الخير ان شاء الله

    • مراد

      بدل بناء مسجد يزعمون أنه الأكبر في العالم

      لماذا لا يحولون ميزانيته لبناء المساجد في الأحياء أو إتمامها و تهيئتها

      هذا ما سيجعل الناس يقبلون على المساجد و ليس التفرج على صور أكبر مسجد في العالم زعموا....

    • l'albatros

      au ramadhan ils sont 10 millions apres ils seront 05 millions plus tard leur nombre av regresser j'usqu'a 02 millions ..qui represente le nombre des musulmants pratiquant ....mais pratiquant la priere seulement...car la corruption...,la dilapidation de fond du peuple , la mauvaise gestion ,la gaspillage , le trafique tout azumut ;la hogra , la prostitution et l'adultere ; la commercialisation et la consommation de drogue et bien d'autre aspets de notre siciete (musulmane