فالس لن يزيح بوتفليقة من الحكم.. وهناك من صدق الحكاية فارتدى بذلة !
برر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، تورايه عن الأنظار وغيابه للدفاع عن الرئيس بوتفليقة من الهجمة الفرنسية التي شنتها وسائل إعلام فرنسية بالقول “عندما يتحول عملاء فرنسا للدفاع عن الرئيس وأعدائه يشكرونه فإن الآفلان يلتزم الصمت ويترك الكلمة لهم” ولم يوضح عمار سعداني، من يقصد بعملاء فرنسا، تاركا الباب مفتوحا للتأويلات، علما أن غريمه في “الأرندي” أحمد أويحيى كان قد انتقد بشدة الساسة الفرنسيين على رأسهم فالس بسبب تغريدته الشهيرة.
وقال سعداني خلال لقاء جمعه بالصحافيين بمناسبة اليوم العالمي للصحافة بفندق المونكادا بالعاصمة، في حضرة وزراء ونواب من غرفتي البرلمان، إن “صورة فالس على توتير لن تغيير رئيس في الجزائر، كما لن تأتي بآخر جديد” مشيرا إلى أن الحالمين بغير ذلك مخطئون، وعليهم انتظار رئاسيات 2019 لأن بوتفليقة لا يزال موجودا .
وحاول سعداني التأكيد على أن ما أقدم عليه الوزير الأول الفرنسي مفهوم، بعد أن عاد غاضبا إلى بلاده بسبب عدم افتكاكه صفقات اقتصادية من الجزائر، ولم يجد غير صورة بوتفليقة لنشرها على حسابه الخاص .
من جهته، تحاشى سعداني، ذكر الصحافة الفرنسية بالاسم، واكتفى بالقول “لقد تابعتم كيف أن جريدة عريقة مشهود لها بالمصداقية، سقطت في الكذب والتحريف والتضليل”.
كما انتقد استضافة وسائل إعلام فرنسية رئيس ما يسمى بـ” الماك” فرحات مهني، في إشارة منه إلى قناة فرانس 24 ، واعتبر أن هذه الصحافة مسعورة موجهة من طرف لوبيات صهيونية، بفتح فضاءات صحفها وقنواتها أمام دعاة الانفصال والفتنة.
واستهزأ سعداني، من الذين ظنوا – حسبه – أن صورة ستغير كل شيء في الجزائر – “يقصد إجراء انتخابات رئاسية مسبقة”، موضحا “هناك من ارتدى” كوستيم وربطة عنق ونقول لهم عودوا وارتدوا لباسكم الرياضي، لأن الرئيس موجود إلى 2019 ومعه الطاهرين والصالحين والشعب والآفلان ولذا سيكمل عهدته.
واعتبر أن هناك أشخاصا يعشقون السلطة ويرغبون في البقاء فيها لكن الصندوق سيكون الفيصل“.
وسئل أمين الآفلان، عن خلفية الزيارات التي يقوم بها وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، إلى الزوايا ليرد “الزوايا مكان طاهر، وكل واحد منا يتمنى زيارتها” وعن إمكانية تولي خليل، لمنصب حكومي في التعديل المقبل، أبان سعداني نفس الموقف مضيفا “ليته يحصل ذلك، لأنه من غير المنصف أن تبقى الإطارات المظلومة ماكثة بالبيت”.
وهون سعداني من محاولة جمع توقيعات لرحيله من الحزب العتيد، والتي شرع فيها بعض القياديين، معتبرا أن الآفلان بخير“.