-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ديشان وضعه ضمن قائمة بـ50 لاعبا لـ"إغرائه"

فرنسا في “هجوم معاكس” لحرمان الجزائر من خدمات فقير

الشروق أونلاين
  • 14872
  • 45
فرنسا في “هجوم معاكس” لحرمان الجزائر من خدمات فقير

أكد الأحد مدرب المنتخب الفرنسي ديديي ديشان ومن ورائه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ورئيس نادي ليون جون ميشال أولاس، الضغوط الرهيبة التي كانت وراءها هذه الأطراف، على اللاعب ذو الأصول الجزائرية نبيل فقير، عندما تراجع في آخر لحظة عن قرار اللعب للمنتخب الجزائري بداعي “التفكير” لوقت “أطول”، عندما تم إدراج اسمه ضمن قائمة بـ50 لاعبا للمنتخب الفرنسي، قبل المواجهتين الوديتين لـ”الديكة” يومي 26 و29 مارس المقبلين أمام البرازيل والدانمارك على التوالي.

وتعد خطوة الفرنسيين مجرد هجوم معاكس لخطوة الاتحاد الجزائري لكرة القدم باستدعاء لاعب ليون الفرنسي، وليست رغبة فعلية للاستفادة من خدمات فكير في الفترة الحالية، على اعتبار أن مدرب المنتخب الفرنسي ديديي ديشان صرح مرارا أنه يتابع لاعب ليون، لكن لن يستدعيه إلا عندما يحين “وقته”، خاصة أنه أكد عديد المرات في خرجاته الإعلامية إن التشكيلة الفرنسية المعنية بيورو 2016 ستضم حوالي 95 بالمائة من اللاعبين الذين شاركوا في مونديال البرازيل، ما يبرز الحظوظ الضئيلة لفكير للعب أول منافسة رسمية مع الديكة، ويؤجلها على الأقل إلى ما بعد جوان 2016، وهو عكس ما يتوفر له من فرص لدى المنتخب الجزائري، ما يؤكد أن الفرنسيين يريدون في الدرجة الأولى حرمان الجزائر من فكير قبل الاستفادة منه “رياضيا”.

 لهذه الأسباب اجتمع أولاس بمسؤولي الاتحاد الفرنسي

 إلى ذلك، قالت مصادر “الشروق” إن رئيس نادي ليون المثير للجدل جون ميشال أولاس، هو من كان وراء هذا التحرك في الوقت بدل الضائع، وهو الأمر الذي أكده حتى رئيس الفاف محمد روراوة، حيث فرض ضغطا كبيرا على فكير للعدول عن قراره، كما اجتمع، حسب ما أكدته مصادرنا، بمسؤولين بالاتحاد الفرنسي لكرة القدم يوم الجمعة، وضغط عليهم لفرض اسم اللاعب الجزائري في قائمة ديشان، ليأتي الخبر أمس بإدراجه ضمن قائمة موسعة تضم 50 لاعبا، وهي المرة الثانية فقط التي يلجأ فيها ديشان لهذا الخيار، بعد أن قام بذلك لأول مرة عندما تسلم قيادة منتخب الديكة، قبل أن يعلن عن قائمة الـ23 لاعبا المعنية بمواجهتي البرازيل والدانمارك الوديتين نهاية الشهر الجاري. 

ويعود إصرار أولاس على لعب فكير للمنتخب الفرنسي، لرغبته في رفع القيمة المالية لتحويله إلى ناد كبير الصيف المقبل، خاصة أن عدة عروض وصلته لبيع اللاعب الجزائري، وبالتحديد من إنجلترا، أين قدم نادي أرسنال عرضا بـ33  .  6 مليون أورو لانتداب فكير الصيف المقبل، وهي الصفقة التي لا يريد أولاس تضييعها بتغيير الجنسية الرياضية لفكير، على اعتبار أن سعره لن يبقى في نفس المستوى إن اختار اللعب لصالح المنتخب الجزائري، وهو الخطأ الذي لا يريد ارتكابه رئيس ليون، ما يفسر الضغط الرهيب المفروض على اللاعب الجزائري الأصل. 

 “نظام الحصص” غير “تفكير” الفرنسيين ولا يريدون هزائم أخرى

 من جهة أخرى، تندرج الخطوة الأخيرة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، ضمن السياسة الكروية الجديدة، والتي برزت بإطلاق نظام الحصص “الكوطات” سنة 2011، والقاضي بتقليص عدد اللاعبين ذوي الأصول العربية والإفريقية في مراكز التكوين الفرنسية، بعد أن خسرت فرنسا عدة لاعبين منذ إطلاق قانون “الباهاماس” لصالح منتخبات القارة السمراء، على غرار الجزائر والسنغال والكاميرون، ما دفع الفرنسيين هذه المرة إلى الرد على محاولة خطف الجزائر لفكير، وهم الذين ندموا كثيرا على لاعب مثل براهيمي، خاصة في ظل تألقه في مونديال البرازيل ونادي بورتو البرتغالي، ولاقتناعهم بأنه كان سيفيد المنتخب الفرنسي حاليا. 

 

فرنسا سعت إلى مناهضته للحد من هجرة اللاعبين

قانون “الباهاماس” نعمة على “الخضر” نقمة على “الديكة”

 لم تهضم فرنسا قدرة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، على إقناع رئيس الاتحاد الدولي للعبة، السويسري جوزيف سيب بلاتير، بإعادة النظر في قانون اللاعبين مزدوجي الجنسية، كون ذلك خدم وبنسبة كبيرة الكرة الجزائرية، وهو الأمر الذي تجسد على أرض الواقع خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا بـ “الباهاماس” في 3 جوان 2009 والذي تم خلاله تغيير القانون الخاص باللاعبين مزدوجي الجنسية، والذي يسمح للاعبين الذين سبق لهم حمل ألوان المنتخبات الشبانية للبلدان التي نشأوا فيها، باللعب لبلدانهم الأصلية.

 ويسمح قانون “الباهاماس”، الذي تمت المصادقة عليه من قبل “الفيفا” للاعب الحامل أكثر من جنسية، بحرية تغيير المنتخب، شريطة عدم اللعب لمنتخب آخر في صنف الأكابر، حيث كان عنتر يحيى أول لاعب استفاد من القانون الأول (قبل أن يتم مراجعته وتغييره في 2009)، بعد أن ظهرت بعض مؤشراته، عندما سنت “الفيفا” قانونا يسمح للاعبين مزدوجي الجنسية بتغيير المنتخب الذي يحملون ألوانه في فئات أقل من 19 سنة، تبعه بعدها سمير بلوفة وناصر واضح اللذين سبق لهما الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي ليفتتح الطريق فيما بعد أمام عدد هائل من اللاعبين للالتحاق بـ “الخضر”، رغم تألقهم بقميص “الديكة” على غرار حسان يبدة ومراد مغني المتوجين بكأس العالم في فئة الشباب. 

 الاتحادية الفرنسية تشتكي نظيرتها الجزائرية لدى بلاتير

 وأمام هذا الوضع، تقدمت الاتحادية الفرنسية لكرة القدم آنذاك بشكوى إلى “الفيفا” ضد نظيرتها الجزائرية، مطالبة إياها بمراجعة القانون الجديد الذي يتعلق باللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة، بهدف وضع حد لهجرة اللاعبين التي تعرضت لها الكرة الفرنسية في الأعوام الأخيرة، بعد أن خدم القانون العديد من البلدان الإفريقية والعربية، وفي مقدمتها الجزائر. 

 مارين لوبان: لاعبو منتخب فرنسا الجزائريون منحرفون.. صعاليك وعديمو التربية

وتعدت هذه القضية الإطار الرياضي إلى السياسي، عندما شنت في وقت سابق مارين لوبان، رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية، والمعروفة بعدائها لكل ما هو جزائري اقتداء بوالدها جون ماري، هجوما شرسا على جزائريي المنتخب الفرنسي وفي مقدمتهم كريم بن زيمة، سمير ناصري.. واصفة إياهم بالمنحرفين وعديمي التربية وأنهم لا يحبون منتخب فرنسا، وهمهم الوحيد هو الجانب المادي، معتبرة أنهم يلعبون بمشاعر كل الفرنسيين، مستدلة في ذلك برفض ناصري وبن زيمة ترديد النشيد الفرنسيلامارسييز، محملة إياهم مسؤولية النتائج السيئة التي حصدها المنتخب الفرنسي في مونديال جنوب إفريقيا 2010 وكذا المهزلة التي حدثت بين بعض العناصر والمدرب الأسبقريمون دومينيك“. 

 التهديد والوعيد آخر خرجات الاتحادية الفرنسية لوقف نزيف اللاعبين

وبعد الفشل في إلغاء قانونالباهامسأو حتى التخفيف من حدته، ارتأت فرنسا ممثلة في اتحادية الكرة ضرورة التفكير في انتهاج سياسة جديدة لوقف هجرة اللاعبين مزدوجي الجنسية،  حيث لم تجد سوى ممارسة شتى الضغوطات على كل اللاعبين الذين يفكرون في الدفاع عن ألوان بلدانهم الأصلية بدلا من حمل قميصالديكة، وذلك من خلال التقرب من مدربيهم على مستوى الأندية التي ينشطون فيها، في محاولة لاستغلال موضع هؤلاء لتمرير رسالة، بغية منعهم من تحقيق أحلامهم، مثلما فعل رئيس نادي ليون جان ميشال أولاس مؤخرا مع لاعبه نبيل فكير، بعد أن وافق على الدفاع عن المنتخب اجزائري، قبل أن يتراجع في المساء بضغط من رئيس الفريق أولاس. 

 

على “فقير” التفكير قبل اتخاذ أي قرار

لاعبون ندموا على اختيار “الديوك” بدلا من “الأفناك” بسبب تعرضهم للعنصرية والتهميش

 “على فقير التفكير وأخذ العبرة من ناصري ومريم وبن زيمة”، هذا ما يمكن قوله الآن للمهاجم الشاب لنادي ليون الفرنسي نبيل فكير، الذي يبدو أنه تائه وحائر ما بين اللعب لمنتخب موطنه الأصلي وبلد أجداده الجزائر ومنتخب بلد نشأته وتعلمه مبادئ كرة القدم فرنسا.. فكير الذي لا يختلف اثنان في أنه يملك إمكانات كبيرة وقادر على تقديم الإضافة المرجوة منه للمنتخب الوطني على مستوى خط الهجوم وتشكيله رفقة اللاعبين الحاليين رياض محرز، ياسين براهيمي وسفيان فغولي قوة ضاربة، يبقى ملزما بالفصل في أمر المنتخب الذي سيمثله في أقرب الآجال وإنهاء هذا المسلسل الطويل والممل. 

 كمال مريم ضيع مشوارا كبيرا بسبب اختياره السيئ

  عتبر اللاعب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية، كمال مريم، واحدا من أبز المواهب الكروية التي كان يتنبأ لها الاختصاصيون بمستقبل رياضي باهر، فكتب له عكس ذلك، وبالتالي ضيع فرصة كانت في متناوله لدخول عالم أساطير كرة القدم، بسبب معاناته من العنصرية في فرنسا وسوء اختياره المنتخب الذي يمثل ألوانه.. مريم الذي ولد في 18 أكتوبر 1979 بمدينة مونتبيليار من أبوين جزائريين، رشح في بداية مشواره الكروي ليكون خليفة النجم العالمي السابق زين الدين زيدان في المنتخب الفرنسي، خاصة لما توج سنة 2002 رفقة منتخب الآمال بكأس أمم أوروبا لأقل من 23 سنة، وبعدما رفض أيضا عرض الانضمام إلى منتخب بلده “الخضر”، أتيحت له الفرصة لتمثيل فرنسا في نوفمبر 2004 لما استدعاه مدرب منتخب الديكة، ريمون دومينيك، لكن سرعان ما وجد نفسه خارج الحسابات في اللقاءات الأخيرة لتصفيات مونديال 2006 لعدة اعتبارات.

وبدأت معاناة كمال مريم الذي كثيرا ما اتصل بعدها ببعض لاعبي   الخضركرفيق صايفي وكريم زياني، واعترف لهم بندمه على تفضيله اللعب لمنتخب فرنسا بدل الجزائر، خاصة لما لاحظ العودة القوية لكرة القدم الجزائرية إلى الواجهة الدولية من خلال مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا والبرازيل. 

 ناصري دفع للاعتزال مبكرا وأصبح مناصرا وفيا لـ”الخضر”

 حال كمال مريم لا تختلف تماما عن حال صانع ألعاب نادي مانشيستر سيتي الانجليزي سمير ناصري، الذي ورغم كل ما قدمه للمنتخب الفرنسي، إلا أن الفرنسيين تنكروا لجميله بسرعة البرق وأقدم المدرب الجديد ديديي ديشان على إبعاده كلية من المنتخب الفرنسي وشطب اسمه من قائمة اللاعبين المعنيين بالمشاركة في كأس العالم بالبرازيل، ما جعل اللاعب يقرر الاعتزال دوليا  في سن مبكرة “27 عاما”، وتحول بعدها إلى مناصر وفي للمنتخب الوطني، حيث غالبا ما يهنيء رفقاء الحارس رايس وهاب مبولحي على النتائج التي يسجلونها في مختلف المنافسات القارية والدولية، وهذا عبر حسابه الخاص عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” و”تويتر”، مع العلم أن ناصري المنحدر من أصول جزائرية، كان قد التحق بمنتخب فرنسا عام 2007 ، وكان وقتها يبلغ من العمر 20 عاما. وسجل أول هدف له مع منتخب فرنسا في 6 جوان من نفس العام. وخاض 41 مباراة دولية منذ بداية مشواره الدولي، وسجل 5 أهداف مع المنتخب الفرنسي.

 “حين تفوز فأنت فرنسي خالص وعند الخسارة أنت جزائري عربي”

 الأمر هنا لا يقتصر فقط على اللاعبين كمال مريم وسمير ناصري، وإنما مس أيضا النجوم ومن ساهموا في صنع أمجاد وتاريخ الكرة الفرنسية على غرار الأسطورة زين الدين زيدان الذي لولاه لما ذاق الفرنسيون طعم التتويج بكأس العالم، ورغم ذلك إلا أن الفرنسيين تنكروا له ولم يتوان الإعلام الفرنسي في فتح النار عليه خلال نهائي كأس العالم 2006 بعد نطحه مدافع المنتخب الايطالي ماتيرازي، مذكّرين بأصوله العربية الجزائرية، وهذا على غرار ما حدث أيضا لمهاجم ريال مدريد الاسباني كريم بن زيمة الذي أكد في أحد تصريحاته الصحفية السابقة: “حين تلعب جيدا وتسجل فأنت فرنسي وحين يحدث العكس فأنت جزائري عربي”.

هذه المقولة الشهيرة لبن زيمة تؤكد عنصرية الفرنسيين ومدى معاناة مزدوجي الجنسية في منتخب   الديكة، وأكثر من هذا، فإن مهاجم بايرن ميونخ فرانك ريبيري الفرنسي الأصل والجنسية هو الآخر عانى من العنصرية مباشرة بعد إعلان إسلامه وزواجه من الجزائرية وهيبة، ما جعله يسعى مؤخرا إلى الحصول على الجنسية الألمانية، في محاولة منه للهروب من أصوله الفرنسية وضغط العنصرية التي يعاني منها. 

 العنصرية تدفع الجزائريين إلى هجرة البطولة الفرنسية بعد اختيارهم “الخضر”

إلى ذلك، فإن لاعبي المنتخب الوطني بدورهم يعانون من عنصرية الفرنسيين في أنديتهم ويتم تهميشهم وعدم الاعتماد عليهم في التشكيلة الأساسية، مباشرة بعد اختيارهم اللعب لـ”الخضر”، الأمر الذي يجعلهم يفكرون مليا قبل اتخاذ القرار والبحث عن ناد لهم خارج فرنسا قبل إعلان الانضمام لـ”الخضر”، فجميع اللاعبين الذين استفادوا من قانون “الباهاماس”، بداية من عنتر يحيى ووصولا إلى نبيل بن طالب غادروا البطولة الفرنسية مرغمين، فمعاناة المدافع الأيسر فوزي غولام في ناديه السابق سانت ايتيان ومهدي زفان مع نادي ليون حاليا، وسفيان فغولي مع نادي غرونوبل ومجيد بوڤرة مع نادي غونيون، ونذير بلحاج مع ناديي ليون ولانس الفرنسيين، وكريم زياني مع أولمبيك مارسيليا، والأمثلة عديدة ومتعددة هي عبرة لجميع اللاعبين، وحتى منهم نبيل فكير الذي تشير بعض المصادر إلى أنه يسعى لضمان مكان في ناد كبير بعيدا عن فرنسا حتى يتحرر ويعلن عن التحاقه بصفوف “الخضر” نهائيا.

 

زيدان ولحسن وناصري وفقير نعتوهم به

لقب “ابن الحركي” يطارد كل من يرفض الجزائر ويختار فرنسا

يلاحق لقبابن الحركي” (خونة الثورة الجزائرية) كل لاعب مغترب في فرنسا يرفض حمل ألوان المنتخب الجزائري منذ أن بدأ اهتمام الاتحادية الجزائرية لكرة القدم باللاعبين الناشطين في الأندية الفرنسية وخاصة الذين مثلوا المنتخب الفرنسي في الفئات الشبانية. 

ونجد عددا من نجوم الكرة العالية والفرنسية الذين تم نعتهم بأبناءالحركى، وآخرهم نبيل فقير، الذي أحدث ضجة كبيرة في الآونة الأخيرة بسبب تردده في اختيارجنسيتهالرياضية، وخاصة بعدما أعلن تمثيله للجزائر صبيحة الجمعة الماضي ثم تراجع عن ذلك مساء. 

وعلى الرغم من أنه لا وجود لأي دليل على انتماء آباء وأجداد اللاعبين إلى قائمةحركىالثورة الجزائرية، غير أن أي لاعب يرفض الجزائر أو يختار فرنسا فقط من أجل مستقبله الرياضي يتم تلقيبه بـابن الحركيخاصة وسط المشجعين وحتى في وسائل الإعلام. 

وقد نددت عائلة نبيل فقير المقيمة بولاية تيبازة، بالأصوات التي تعالت مؤخرا وقالت بأن وضعية اللاعب تعكس مباشرة موقف العائلة من العلاقة بين الجزائر وفرنسا التي احتلت بلد المليون ونصف المليون شهيد لأكثر من 130 سنة. 

وحتى النجم المعتزل زين الدين زيدان، تم اتهامه بخيانة الجزائر عندما لعب لمنتخب فرنسا، وحاول البعض نشر إشاعة مفادها بأن والده كان ضد الجزائر في ثورتها ضد الاستعمار الفرنسي، ولكن الأمر لم يقلق كثيرا نجم ريال مدريد السابق الذي أهدىالديكةلقبي كأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا سنة 2000. 

 ويشار إلى أن زيدان زار الجزائر في العديد من المناسبات، وتنقل إلى مسقط رأس والده في ولاية بجابة كما حظي باستقبال من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. 

ومن بين اللاعبين الذين صنعوا ضجة كبيرة قبل التحاقهم بصفوف الخضر سنة 2010، نجد مهدي لحسن، الذي كان واضحا في موقفه منذ البداية، بحيث قال بأنه لا يشعر بالانتماء إلى الجزائر، كما أوضح فيما بعد أنه يرفض أخذ مكان لاعب آخر ساهم في تأهيل الجزائر لكأسي العالم وأمم إفريقيا 2010، قبل أن يشارك في مونديال جنوب إفريقيا. 

 والد ناصري رفض قدوم ابنه إلى “الخضر” لنفس السبب

 

والد سمير ناصري نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، رفض في وقت سابق حمل ابنه ألوان المنتخب الوطني في فئة أقل من 17 سنة، بسبب تلقيبه بـابن الحركي“. 

وكان محمد شعيب مساعد المدرب السابق للخضر، يشرف على المنتخب الجزائري لأقل من 17 سنة في وقت سابق، واتصل مباشرة بوالد سمير ناصري، ليتحدث معه عن إمكانية ضم ابنه إلى صفوف المنتخب الوطني، غير أن الوالد اعتذر ورفض قدوم ابنه إلى الجزائر، قبل أن يبرز بعد بضعة مواسم مع أكابر نادي أولمبيك مرسيليا ويحترف في الدوري الإنجليزي الممتاز ولكنه خرج من الباب الضيق للمنتخب الفرنسي وحرم من المشاركة في كأس العالم السابقة. 

  

تتحكم في قرارات “محاربي الصحراء” ما وراء البحر

الجنسية.. الوطنية وسلطة المال.. للاختيار بين “الخضر” و”الديكة”

أعادت قضية اللاعب نبيل فكير إلى الأذهان الصراع الكروي القائم بين الجزائر وفرنسا بخصوص اللاعبين القادرين على اللعب لأحد المنتخبين، ما حول خيارات اللاعبين للجنسية الرياضية من عامل القلب والاستجابةالطبيعيةلاستدعاء روتيني من منتخب كروي، إلى عوامل أخرى فرضتها التطورات الأخيرة على الساحة الكروية العالمية، وقانونالباهاماسالذي كان وراءه الاتحاد الجزائري لكرة القدم، ما أخلط حسابات الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وحتى اللاعبين، الذين دخلوا في حساباتالإغراءاتللفصل في خياراتهم بصفة رسمية. 

وأثبتت التجارب الأخيرة في المنتخب الوطني، وعلى وجه التحديد منذ إطلاق قانون الباهاماس واعتماد الفاف على سياسة جلب اللاعبين المغتربين، أن اختيار هؤلاء لجنسيتهم الرياضية يخضع لثلاثة عوامل بارزة، وهي الشعور بالانتماء والهوية الفرنسية وحب الجزائر وسلطة المال. 

 تايدر وغلام وبن طالب وقصة “العقود الإشهارية”

 

وكان العامل الأخير، حاسما في اختيار بعض اللاعبين مؤخرا للمنتخب الجزائري، كإستراتيجية جديدة لجأ إليها الاتحاد الجزائري لكرة القدم لـمقاومةالإغراءات الرياضية الفرنسية، حيث استفاد أغلب اللاعبين الملتحقين بصفوفالخضرفي السنوات الأخيرة من عقود إشهارية مغرية نتيجة اختيارهم للجزائر، في صورة اللاعبين فوزي غلام، نبيل بن طالب، سفير تايدر، الذي كان محل صراع بين تونس والجزائر، وهي ذات العقود الذي استفاد منها أغلب لاعبي المنتخب الوطني المحترفين في أوروبا في عزالأزمة الماليةالعالمية، والتي أثرت على رواتب اللاعبين في أوروبا. 

من جهة أخرى، فإن عامل حب الجزائر، كان حاسما في خيارات عدة لاعبين للمنتخب الوطني، ويعتبر أبرز حجة يطلقها اللاعبون عند اختيارهم لبلد الأجداد والآباء، كما حصل في عدة أمثلة، على غرار كريم زياني وعنتر يحيى وبن طالب وسفيان فغولي وآخرين، وهو الخيار الذي يريده الجزائريون أن يكون حاسما في خيارات اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية، لأن القلب هو الأساس للعب في أي منتخب، ويبين قوة الرابطة بين اللاعب ومنتخب بلاده. 

إلى ذلك، فإن الإحساس بالانتماء للهوية الفرنسية، وإن يعد عاملا مهما في اختيار بعض اللاعبين لجنسيتهم الكروية، فإن تأثيره ليس بقدرة العوامل الأخرى، ربما في حالات نادرة جدا، على غرار لاعب سانت إيتيان الفرنسي رومان حمومة، وبدرجة أقل بالنسبة لكمال مريم وزيدان وبن زيمة وناصري، وهذا بسبب الجدل الكبير القائم في فرنسا حول مشكل الهوية وملف المهاجرين، الذي يقسم الطبقة السياسية في فرنسا، وبلغ درجات عالية من التوتر كلما فتح ملف الرياضيين الفرنسيين ذوي الأصول الأجنبية، والجزائرية على وجه الخصوص، لتعامل الفرنسيين بـحسابات أكبرمع الجزائريين مقارنة بالجنسيات الأخرى. 

وأثرت العوامل المذكورة كثيرا على خيارات اللاعبين ذوي الأصول الجزائرية في السنوات الأخيرة وحتى في المستقبل، ورفعت من حدة الضغوط المفروضة عليهم لتحديدجنسيتهم الرياضية، التي تجاوزت خيار القلب منذ عدة سنوات بفعل نتائج العولمة والحسابات المصرفية. 

 

يعارض بشدة انضمامه إلى “الخضر”

أولاس: فقير “لي فقط”.. أنا انتهازي وسأوظف الأجانب بأجور زهيدة لأربح أكثر

يعد رئيس نادي ليون الفرنسي جون ميشال أولاس، المعارض الأول لالتحاق نبيل فكير بصفوف المنتخب الوطني، لاعتبارات مالية بحتة، يقول الفرنسيون إنها الهاجس الأول لرئيس ليون، الذي يوصف برجل الأعمال الذي لا يقبل بـ”الخسارة المالية”، وهو ما يخشاه كثيرا في حال اختيار فكير اللعب للجزائر، وهو الذي يريد بيعه الصيف المقبل بجنسية رياضية فرنسية، حتى يستفيد أكبر قدر ممكن ماليا منها، بعد أن قدرت مصادر فرنسية سعر اللاعب الجزائري الأصل  بحوالي 40 مليون يورو.

وكان أولاس واضحا بخصوص فكير، حيث سبق وأن صرح بأنه يحرص كثيرا عليه، ونسب له الفضل في بروزه، وقال في تصريحات إعلامية في وقت سابق: “فكير هو ميسي الخاص بي.. إنه لي فقط، في إشارة صريحة لرغبته في عدم التفريط فيه بهذه السهولة، خاصة أنه يعول كثيرا على بيعه الصيف المقبل رفقة النجم الفرنسي لاكازيت، للاستفادة ماليا، على اعتبار أن نادي ليون خسر 137 مليون يورو خلال الخمس سنوات الأخيرة، كما يسعى لتعويض الأموال التي استثمرها في بناء الملعب الجديد، المنتظر تسليمه سنة 2016، والمقدرة بحوالي 150 مليون يورو، وهي معطيات تؤكد أن أولاس لن يسمح لفكير باختيار الجزائر، والضغط الذي فرضه عليه لإصدار بيان على موقع النادي الرسمي على شبكة الانترنيت للعدول عن قرار اختياره الجزائر الجمعة الفارط أكبر دليل على ذلك.

ويعرف عن أولاس أنه رئيس مثير للجدل بفرنسا، وسبق له الدخول في معارك إعلامية مع كل الأطراف الفاعلة في الكرة الفرنسية، كما ذهب إلى حد وصف نفسه بالانتهازي والرجل الذي لا يتراجع إلى الوراء من أجل الحصول على مبتغاه، خاصة ما تعلق بالفوائد المالية، وهو ما سيجنيه من قضية فكير،أنا انتهازي، فحتى لو اضطررت إلى توظيف موظفين من جزر موريس وخمسة من رومانيا وثلاثة من الهند في شركتي ويضمنون لي نفس الفعالية لموظفين فرنسيين آخرين، سأقوم بذلك، لأنهم سيتقاضون أجرا أقلقال رئيس ليون، وهو ما يبرز شخصية أولاس المثيرة في الجدل في فرنسا.

 

لاعبون تخلوا عن الشهرة والأموال في سبيل الجزائر

فقير يسير على خطى بن عربية وحمداني.. كراوش ترك كل شيء من أجل “الخضر”

اختلفت مواقف اللاعبين المغتربين الذين يحملون الجنسية المزدوجة عند اختيارهم لجنسيتهم الرياضية والبلد الذي سيمثلونه، فهناك من لم يتوان في تلبية دعوة المنتخب الجزائري ووافق على ذلك مباشرة، وهناك من تردد في الانضمام إلى المنتخب الوطني لطمعه في حمل قميص المنتخب الفرنسي، وهو الذي يحدث في الوقت الراهن مع اللاعب نبيل فكير.

كما أن هناك فئة ثالثة رفضت الألوان الوطنية مباشرة بحكم عدم إحساسها بالانتماء إلى الجزائر.

ويأتي في المقام الأول اللاعبون الذين اختاروا المنتخب الوطني الجزائري عن قناعة واتبعوا نداء القلب دون الدخول في الحسابات، وفي مقدمتهم اللاعبون السابقون للخضر نصر الدين كراوش وكريم زياني، اللذان يعتبران مثالا يستحق الإشادة به لأنهما فضلاالخضرعلى منتخب فرنسا الذي كان يسعى إلى ضمهما.

وتوقع المختصون في فترة سابقة لكراوش مثلا مستقبلا كرويا كبيرا، وبالرغم من الإمكانات المتواضعة التي كانت تتوفر عليهاالفافرفض كل الإغرءات من الجانب الفرنسي، الذي كان يأمل الاحتفاظ به للمنتخب. كما يعتبر مصطفى دحلب نجم نادي باريس سان جرمان مثالا مناسبا يقتدى به في هذا الموضوع، لأنه اختار الانضمام إلى الخضر في الثمانينيات في ذروة عطائه الكروي، حيث كان بإمكانه أن يلعب لمنتخب فرنسا. ولا يقل منه شأنا كريم زياني وعنتر يحيى.. هذان اللاعبان اللذان تقربت منهما الاتحادية الفرنسية لضمهما إلى الديكة في وقت سابقا، بل إن المدافع السابق لأنتر ميلان (يحيى) التحق بالمنتخب الوطني للآمال ولم يفسح مجالا للشك في جزائريته.

وعملا بالمثل المعروفخير خلف لخير سلففإن الجيل الجديد للاعبين تأثر كثيرا بمواطنيه وسلك نفس الدرب باختياره للخضر، على غرار سفيان فغولي وياسين براهيمي ورياض بودبوز ونبيل بن طالب وآخرين، كانت قراراتهم شخصية نابعة من إحساسهم بالانتماء إلى الجزائر.

 حمومة وإسطنبولي لا يشعران بالانتماء إلى الجزائر والقدر أخذ زيدان وبن زيمة إلى “الديكة”

من جهة ثانية، يوجد لاعبون ترددوا كثيرا قبل الموافقة على تلبية دعوة المنتخب الوطني لأسباب مختلفة، فهناك من كان ينظر إلى المنتخب من نافذة ضيقة كوسيلة يستخدمها لتحقيق أغراضه الشخصية للرفع من قيمته في سوق التحويلات، على غرار علي بن عربية وإبراهيم حمداني وحسان يبدة، أضف إليهم نبيل فكير الذي منح موافقته للانضمام إلى الخضر وتراجع طمعا في اللعب لمنتخب فرنسا، وقد يلقى نفس مصير اللاعبين الذين ملوا من انتظار دعوةالديكةفانتهى بهم الأمر بقبول دعوة الخضر.

وفي الأخير، هناك فئة ثالثة من اللاعبين الذين اختاروا الجنسية الرياضية الفرنسية وفضلوا المشروع الرياضي الفرنسي لأسباب متباينة، مثل لاعب نادي سانت إيتيان رومان حمومة ومدافع توتنهام الإنجليزي بينجامان إسطنبولي، اللذين رفضا المنتخب الوطني وكانا جد صريحين في موقفهما، إذ قالا بأنهما لن يلعبا للخضر لأنهما لا يشعران بالانتماء إلى الجزائر. بينما اختار القدر لزيدان وبن زيمة أن يلعبا لمنتخب فرنسا الذي تألقا في صفوفه.

  

قضية الساعة لا تزال تسيل الكثير من الحبر

روراوة يكشف مخطط رئيس نادي ليون لخطف فكير من الجزائر

لم يكن تهجم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة على رئيس نادي ليون الفرنسي جون ميشال أولاس بسبب اللاعب نبيل فكير “اعتباطيا” أو “مجانيا” أو دون علم الرجل الأول في “الفاف” بالأسباب الحقيقية التي كانت وراء تراجع اللاعب عن تقمص ألوان “الخضر” بعد أن وافق على ذلك يوم الجمعة الماضي، حيث اتهم روراوة رئيس الفريق الفرنسي صراحة بممارسة ضغوطات على اللاعب من أجل اتخاذ قرار التراجع عن اللعب للجزائر قبل وضعه أمس من قبل المدرب الفرنسي ديديي ديشان في القائمة الموسعة لمنتخب “الديكة” التي ضمت 50 لاعبا.

وحسب المعلومات التي بحوزةالشروق، فإن رئيس ليون يمارس حالياحرباحقيقية تجاه لاعبيه وعلى رأسهم هداف الدوري الفرنسي ألكسندر لاكازيت ونبيل فقير وهذا خوفا من ضياعهم مباشرة بعد نهاية الموسم الجاري نحو أندية أوروبية عملاقة دون تحقيقموارد مالية معتبرةلصالح خزينة فريقه، وإضافة إلى ذلك فإن أولاس يرغب في تقمص فقير ألوان فرنسا من أجل رفع أسهم اللاعب في سوق التحويلات لاسيما وأن آخر التقارير الكروية الاقتصادية تشير إلى أن أغلى لاعب في الفترة الحالية هو اللاعب الفرنسي لنادي جوفنتوس الإيطالي بول بوغبا.

وبالتالي، فإن الأسباب التي جعلت أولاس يمارس هذه الضغوطات هياقتصادية تسويقيةوليس لها علاقة بالجانب الرياضي، حيث بدت استراتيجيةأولاسواضحة وهي العمل على عدم انضمام فكير إلى المنتخب الجزائري والتركيز فقط في فريقه ليون الذي سيكون معنيا بنسبة كبيرة للمشاركة في منافسة رابطة أبطال أوروبا الموسم المقبل، بما أنه يتصدر ترتيب الدوري الفرنسي في الموسم الجاري وبعدها سيكون اللاعب أمام فرصة حقيقية لخطف الأنظار في أغلى منافسة أوروبية وجلب اهتمام الفرق الأوروبية العملاقة من أجل انتدابه بقيمة مالية معتبرة تعود بالفائدة لصالح نادي ليون الفرنسي.

وكانتالشروقالسباقة إلى كشف أن نبيل فكير اختار الألوان الوطنية لكنه يعاني في نفس الوقت من ضغوطات حقيقية من قبل رئيس فريقه أولاس، الذي دعاه في أكثر من مناسبة إلى أخذ وقت كاف للتفكير قبل تحديد مستقبله الدولي، وسعى بجميع الطرق إلى إبعادالفافمن التقرب منه، وهذا بالرغم من المعلومات التي تحدثت عن حدوثاتفاق سريبين المدرب كريستيان غوركوف واللاعب فكير يقضي بتقمصه ألوان المنتخب الجزائري دون الفرنسي، وهذا دون الكشف عن ذلك لوسائل الإعلام خوفا من تعرض اللاعب الشاب لضغوطات كبيرة من قبل الفرنسيين

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
45
  • anis

    يا فقير راك خائن

  • anisse

    يا غركوف يخطاك من فقير معند ما يبدل في الجزائر

  • oranai algerien

    الى رقم 22 صحيح اختار فرنسا لانها تعلب الادوار الاولى في رىائيك و الجزائر تكتفي بالمشاركة و لماذا لا تذكر ان فرنسا تسجل بالايدي حتى تتاهل لكاس العالم سؤالي لك كلا البلدين شاركا في البرازيل اين وصلت فرنسا عن الجزائر و من الذي كان له مشوار مميز في الدورة بشهادة كبار التقنيين كمرادونة اما هذا فقير و الله ليس هناك من اعطاه اكثر من حقه و انفخه الا الاعلام الجزائري يا كاتب المقال الا ترى بعنوان مقالك الجزائر تحرم من ما يسمى فقير اي حرمان هل كان يطعمنا او يسقينا من عطش ما هو الا لاعب كرة كغيره

  • yanou

    يجب الحاج روراوة يقفل الملف تاعوا رانا كرهنا لحكايات والمسلسل تاعوا...فقير يدي فقروا معاه لفرنسا ويهنينا

  • قولو الحقيقة

    والله هذا اللاعب غيير جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــايح وحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــركي عندنا خييرمنو محليين
    حركي .....حركي.......حركي........حركي.........حركي..............حركي.........حركي.......حركي
    حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــركي

  • morade

    الله يسهل عليه أخذ أكثر من حجمه يجب أن نتوقف عن الحديث عنه.

  • رشيد

    بزاااااااااااااااااااااااااااااف وجعتونا روسنا من هذا فقير بزاااااااااااااااااااااااااف علينا واش نسيتو بلي عندنا براهمي فغولي عندنا لاعبين خير منو .........

  • bekkouche foudil

    pourquoi tout ce bruit pour un joueur de football ? Ces français 132 ans ne leur ont pas suffit , ils veulent encore nous faire entendre que nous sommes à leur merci ; encore faut-il leur rappeler que les milliers de médecins et autres compétences dont jouit la france sont des algériens formés en algérie alors que le Pen se fasse une autre paire de lunettes cervicales car les algériens ne sont pas racistes .Quant à Fékir il n'est que victime de l'égoïsme des responsables du football français

  • طارق

    اه لما تفكرونا في كراوش و سي زياني الله يذكرهم بالخير اللذان لبى دعوة المنتخب الجزائري دون تردد و لو للحظة و كانت نهايتهم غير سارة بابعادهم عن الفريق الوطني ، الأول ابعد بسبب تضييعه لضربة جزاء رغم انه مازال صعيرا و الثاني ابعده المتعجرف الخبيث خريروزيتش باعاز من الفرنسيين و لم تتحرك الة الصحافة و لا المسؤولين و لا الأنصار للدفاع عنهم ناهيك عن مدلل الكرة المحلية جابو و هلال العربي سوداني اللذان و ضعهما النكرة غوركوف في عين الاعصار و أقمتم الدنيا على هذا الفقير الفرنسي الذي لم يزر الجزائر و لو مرة

  • haroun

    il n y aque les medias qui ont trops d importance a ces .... vive L ESS et les joueurs locaux

  • الاسم

    ,واش عملوا اجماعتو الي جبتوهم من فرنسا في كاس افريقيا الاخيرة
    راكم عاملين ضجة من اجل ان لا نحاسبكم و نقيمكم في كاس افريقيا الاخيرة الخسارة تلوئ الاخرئ و متمسكين بالثعلب انتاعكم او فاقوا

  • el eulma

    Samedi également, Nabil Fékir avait déclaré sur Facebook que son choix n'était pas encore fait. «J'ai été très sensible à la convocation de l'équipe d'Algérie pour deux matches amicaux contre le Qatar, le 26 mars et Oman, le 30 mars, mais je n'ai pas encore donné ma décision définitive», avait déclaré le joueur sur sa page. «J'ai eu Christian Gourcuff au téléphone, mais comme je l'ai déjà expliqué, je donnerai ma position avant la fin du mois de mars et il est donc trop tôt pour dire que ce soit

  • الاسم كلمة حق

    الفرنسيين يعملون ليلا نهارا ويصرفون اموال طائلة من اجل تكوين اللاعبين اما الجزائيين يسرقوا وينهبوا الاموال يرشون الحكام يتلاعبون بنتائج المباريات تم يبحثوا على مزدوجي الجنسية لستر ما خربوه وعندما يرفضون يقولون عنهم حركى اليس الحركي هو من يحكم البلاد وويسرق اموالها اليس الحركي هو من سمح لشركات فرنسية التنقيب على الغاز الصخري المحضور في فرنسا .دعوا مزدوجي الجنسية وشانهم فالجزائر لم تنفعهم في شيء لتنتظروا منهم شيء

  • الاسم كلمة حق لا غير

    الفرنسيين يعملون ليلا نهارا ويصرفون اموال طائلة من اجل تكوين اللاعبين اما الجزائيين يسرقوا وينهبوا الاموال يرشون الحكام يتلاعبون بنتائج المباريات تم يبحثوا على مزدوجي الجنسية لستر ما خربوه وعندما يرفضون يقولون عنهم حركى اليس الحركي هو من يحكم البلاد وويسرق اموالها اليس الحركي هو من سمح لشركات فرنسية التنقيب على الغاز الصخري المحضور في فرنسا .دعوا مزدوجي الجنسية وشانهم فالجزائر لم تنفعهم في شيء لتنتظروا منهم شيء

  • Nabil

    Nous avons besoin de Nekkaz beaucoup plus que ce Fakir, car Le premier a renoncé a la nationalité française, le lux et est venu avec l´intention de sauver l´Algérie, le deuxième, tant désiré par les satrapes chapardeurs pour grandir le bruit dans les terrains d´ignorances, et faire distraire le publique pour qu´ils puissent dévaliser en toute tranquillité ce qui reste de l´Algérie, heureusement il a refusé l´imploration et a préféré la France. Pourquoi on fait-il pas le même avec nos savants

  • الاسم

    المضحك و أنا أشاهد اليوم تقريرا حول قضية اللاعب فقير تم التطرق بعده إلى قضية العداء مخلوفي البطل الأولمبي و معاناته من التهميش و اللامبالاة من طرف الوصاية حول قضية تحضيره للبطولة العالمية و تفكيره في الإنسحاب منها , فقلت في نفسي إذا كان هذا هو التعامل مع بطل منح للجزائر ميدالية ذهبية أولمبية فلماذا نلوم من يفكّر في مشواره الرياضي و هو - حب من حب و كره من كره - جزائري من عائلة مجاهدة , فقط هو يريد أن يكون له مشوار جيد في مسيرته الكروية ؟

  • شويتر

    أول مرة أسمع أن فقير يريد أن يبقى فقير....رجليه fr كي هو كي خاوتوا الي يلعبوا عندنا غير كراع واحدة dz نحاوها مااعرفتش اعلاه زيد بالزيادة مادام حاطين اولاد فرنسا هما المدربين هما المربيين ماشكيتش واحد ايغيضو الحال على لعلام ولا على وطنه

  • omar

    منذ متى كان قانون الباهاماس نقمه على فرنسا بل كان نعمه فهي باشارة تستطيع ضم اي لاعب جزائري وكل اللاعبين الذين يلعبون الان للفريق الجزائري ما كانو ليختارو الجزائر الا بعدما تخلت عنهم فرنسا

  • FATOUMA

    AU LIEU DE CRITIQUER L ALGERIE QUI A DE GROS MOYENS MAIS N ARRIVE PAS A INVESTIRE DANS LA FORMATION DES JEUNES ET LES CENTRES DE FORMATION ET LA CONSTRUCTION DES STADES VALABLES....VOUS VOULEZ CHIPER CE QUE LA FRANCE A FORME C EST UN FAUX PROBLEME..POUR MOI C EST UNE FUITES EN AVANT...SOYANT UN PEUT SERIEUX ET ELEVER UN PEUT LE NIVEAU MR LES JOURNALISTES

  • جمال

    سيحذث له ما حذث لنصري. يستدرجونه، ثم يرموه. و تذكروا كلامي.

  • نسر

    لا يستحق كل هذا الاهتمام ماهي الا كرة قدم لكن الفعل الذي قام به غير مقبول
    أصبحت مودة كثيرا من هم في الصباح لهم رأي و في الليل رأي أخر !!!!!!!!!!!!!!
    العب أين تشاء لكن لا تتلاعب بمشاعر بلد المليون و نصف مليون شهيد
    الحركات الطائشة الصبيانية التي قمت بها تدل على انك / ماراكش مربي / لا يقوم بها الا أبناء الحركى لاستفزاز وطنهم الأم بن زيمة محبوب الجماهير الجزائرية ناصري كذلك اختارةا في صمت البلد الذي يمثلونه في صمت دون الابتزاز

  • كمال

    إبن الحركي هذا يريد التفكير حتى آخر الشهر..أي حتى يرى هل سيدخل في قائمة ال23 لاعب التي سيستدعيها ديشون و إن كان العكس سيختار الجزائر..........و نحن كجمهور جزائري لا نريده سواء استدعاه مدرب فرنسا أم لم يستدعه..................لانريدك يا فقير طريق السد تدي و ما ترد..

  • Abdelmalek

    Le désaccord avec les français aurait pu être sur les archives de la révolution et même avant dont notre pays en a été privé sur l argent détourné par nos responsables et engrangé au niveau des banques française Sur les méfaits causés à notre pays durant la colonisation et sur beaucoup de problèmes plus important Un désaccord pour un joueur de foot ball de nationalité française qui n a jamais mis ses pieds en Algérie c est détourné les jeunes des préoccupations plus importantes Intelligent

  • saadielbachir

    3andou el ha9 frança tel3ab al adoires al oula fi les competitions internationales ou l'algerie aspire bark la participation

  • MUAlgerie

    Analyse nulle et sans aucun sens ! Fekir et né en France, s'est formé en France et joue en France et c'est normal que les Français fassent tout pour le garder, Il pourrait aussi opter pour l’Algérie mais cela ne s'est pas fait et il a ses raisons et il est libre de jouer pour qui il veut.Moi personnellement j'aurais été plus déçu si'il était un très bon défenseur c'est ça qui manque à l'EN sinon les attaquants on en a déjà suffisament

  • يوسف

    مارين لوبان: لاعبو منتخب فرنسا الجزائريون منحرفون.. صعاليك وعديمو التربية.
    كلمة حق أريد بها باطل.
    لو لم يكونوا منحرفون لاختاروا أمهم
    لو لم يكونوا صعاليك لاختاروا وطنهم
    لو كانوا ذووا تربية لودعوا فريق المرتزقة...و لم يقبلوا الاهانات المتكررة.

  • رياضي

    دير القلب ياراوروة و ضع الخطة المناسبة لتطوير مستوى لاعبي البطولة الوطنية

  • شهيد

    يا اخطاونا راه شاف صلاحوا و علاش المسؤولين لأختاروا فرنسا باش يداويو رواحهم و افراد اسرتهم خير منو و لا واش . هههههههههههههههه

  • الاسم

    Il a Choisi son camp,d entre un Harki commences parents

  • زنزال

    إذا إستدعاه المنتخب الوطني قال إنه يفكر مرارً وعندما تستدعيه فرنسة فهنا لا مجال للتفكير نحن لا نرغب فيك حتى ولو أتت بك الإتحادية سوف نرد عليك في الميدان يافقير الروح الوطنية

  • حاليلو

    واشمن فكير!!!! ياو اسمو فقير جمعها فقاقير

  • sempras

    FAKIR YOU WILL HAVE THE SAME WAY LIKE KAMAL MERIEM AND BEN ARAFA AND LAMOUCHIA

  • أحمد

    لي يسمع الأخبار في هذا الأسبوع تتكلم غير على فقير يظن و كأنه ميسي... هو لاعب عادي يلعب في بطولة عادية مع نادي عادي جدًا .... المنتخب الوطني الجزائري غالي بزاف عليك يافقير ، والشعب الجزائري كرهك من البداية أنا شخصيًا لا أحب حتى أن أراه في شاشة التلفزيون. 1 2 3 تحيا الجزائر

  • سلىم محمد

    لان الجزااااائر هي مستقبلهم و روحم و دنياهم واخرتهم و حتى اللدين كانو فى فرنسا لبو لنداء
    اما هاد النكرة الدى كل يوم ياخد صفحة كاملة وكل الصحف تهلل له * نفسه لا يئمن بانه جزائرى و بهادا الاختيار الدى قام به تجرد من جزائريته *فرجاء يا شروق من فضلكم لا تعطوه اكثر من ما هو عليه لانه حقيقتا هو ناكرة وحتى مشواره مع الديكة مصيره معروف من الان فلا داعى مرتا اخرى الكلام عنه

  • سليم محمد

    راح يلعب مع فرنسا اببا خوية توخدنا الله لا تربح المسير انتاع ليون هو هو لضغط عليه لا لا مسكين لفقير ماشي لافوت انتاعو ياو فقير الدزاير في بالو اوكي تكلم معاه الناخب نتاعنا قالو راك قستنى او راهى تحرق فى قلبى بزاف هاد الاستدعاء ونردلكم بلخبر فى نهاية مارس يو لفقير حساس او كي تشوف فقير حتى في مخو مايعرفش مسكين ياخد القرار لى لزم مابين الجزااااااائر و فرنسا فى وقت قصير .
    ياو لجماعة لبارح عيطتلهم جبهة التحرير في ساعة من الزمن كانو في الجبل او تركو قرايتهم و عملهم و اهلهم لان الجزااااااائر يتبع

  • mikka

    joue dans un clube c`est meme chose pour une équipe national .. bon chance ou fakire dans la liste 50eme joueur selctionner pour jouer équipe de france .... j`espere sera pas une promenade

  • zambrito

    slm ,les algerien comme d habitude il cherche le prit a porter .houkouma tchef ,et en plus mabkalhoumch meme pas nif ,ela yastour ,tbahdila apres tbahdila .radouna comme des chifon ,selam

  • حبيب

    لو رايتم الحقد في عيون ماري لوبان تجاه كل ماهو جزائري عندما تاهلنا على حساب روسيا في كاس العالم الماضية لعرفتم مايمكن ان يفعله الفرنسيون العنصريون للقضاء على منتخبنا ولاعبينا

  • Bilal

    تقرير طوله كيلومتر من اجل واحد لا يساوي فلس والله أنكم لتكبرون جرثومة لا تساوي شيء ومن اجل امر تافه كرة تلعب بالإقدام والله انه لعيب وعار ان تكسروا لنا رؤوسنا بمثل هذه التفاهات

  • نصرو الجزائري

    فرنسا الحقودة لم تنسى يوما ان الجزائر لقنتها درسا في الكفاح والصبر وهاهي اليوم تعرقل كل نجاح جزائري فبالامس كانو يعطلون مشوار مواهبنا هناك للتضييق عليها والاستفادة من امكانياتها التي صنعت لهم اسما لم يحلموا به واليوم بعد قانون الباهاماس صار الجزائريون يتحدونهم وياتون افواجا للانظمام للبلد الام فحققوا النجاح لنا وفضحوا عنصرية ومستوى الفرنسيين المتواضع فاين المفر ايها الفرنسيون العنصريون يامن لم ولن تتقبلوا قوة الجزائري وحضوره ومكانته التي تريدون ان تنسبونها لكم كرها وبالقوة

  • الاسم

    راه شعل فيكم النار هذا الاعب سبحان لله هاو ديرو القلب وخرجو لاعبين ملاح من الأندية الجزائرية وهكذا تتهناو من تكسار الراس وماتسحقو لاقانون البهاماس ولاقانون البطاطاس.

  • bnedem

    pour zidane il a bien fait de jouer pour la france, pendant la période ou il a brillé on avait presque pas d'équipe nationale et la gestion été catastrophique, en plus notre équipe nationale se composait de joueurs médiocre et non talentueux ce qui ne l'aurait pas permis de briller comme avec les français, s'il avait choisi l'algérie il n'aurait jamais participé dans un mondial, ça c'est certain. pour les autres, leurs niveau n'est pas terrible, arrêtez de mélanger foot et nationalisme,

  • omar

    قال الابن لابوه .ابي منرقدش معاك .فقال الاب للابن راني تهنيت من بولك.يالشروق الله يرحم الوالدين خلونا منه.شبعتونا من الكلام عليه ماكان والو.وراه كاين احسن منه في اللعب والعقلية

  • المشاكس

    أقمتم حربا شعواء ضروسا على ميشال أولاس وفقير. وكأننا نحن كونا "فقير" وفرنسا سرقته منا.
    دعكم من سرقة بضاعة الأخرين وفي وضح النهار.

  • العباسي

    وهادا فكير غادي يجيب كاس العالم وحده هو يقول لايريد اللعب وانتم تريدونه بلغصب يوجد احسن منه في فرنسا و هنا وادا انه مخربيه لا داعي للمحاوله