فلسطين تهزم الجزائر في غياب الجماهير
فاز المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، على المنتخب الجزائري لأقل من 21 سنة بهدف دون رد في المواجهة الودية التي احتضنها ملعب 5 جويلية الأولمبي.
وسجل الهدف الوحيد في المباراة صانع ألعاب الفيدائي، سامح مراعبة في الدقيقة 37، عن طريق قذفة قوية.
والأمر المؤسف في هذه المواجهة بين المنتخبين الجزائري والفلسطيني، مقارنة بتلك “المواجهة التاريخية” التي جمعتهما قبل عامين (17 فيفري 2016)، هو الحضور الجماهيري الضعيف، وهو ما جعل المباراة تجري في جو مخالف تماما عن ذلك الذي عرفته مدرجات 5 جويلية في 2016، حينما حضرت الجماهير بعشرات الآلاف والتي ناصرت كلها المنتخب الفلسطيني على حساب المنتخب الجزائري في سابقة أولى من نوعها أن تشجع جماهير منتخب بلد ما المنتخب المنافس.
وربما تتحمل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ورئيسها الحالي خير الدين زطشي مسؤولية العزوف الجماهيري الذي شهدته المباراة، بسبب عدم قيامها بالحملة الترويجية اللازمة والملائمة، لاسيما وأن المواجهة تتعلق باستضافة منتخب عزيز، لما تمثله القضية الفلسطينية من قدسية عند كل جزائري، وبالتالي فإن استضافة المنتخب الفلسطيني كان من الأولى والمفروض أن تعطى له كل الأهمية المطلوبة.
ويتساءل المراقبون، كيف أن المباراة الأولى لعام 2016 في عهد الرئيس السابق للفاف محمد روراوة، كانت بمثابة عرس ومحطة تاريخية في تاريخ الكرتين الجزائرية والفلسطينية، عكس هذه المرة التي مرت وكأنها لا حدث، فما الذي جرى، حتى تنقلب الأمور رأسا على عقب.
وتدخل هذه المواجهة في إطار تحضيرات أولمبي “الخضر” بقيادة المدرب بوعلام شارف للمشاركة في الألعاب المتوسطية المقررة الصيف المقبل بمدينة طاراغونا الاسبانية، وكذا استعدادا لتصفيات الألعاب الأولمبية 2020 بطوكيو اليابانية.
بالمقابل يحضر المنتخب الفلسطيني للمباراة ما قبل الأخيرة من تصفيات كأس آسيا 2019 عندما ينزل ضيفا على عمان يوم 27 مارس المقبل، حيث يكفيه التعادل ليتأهل في المرتبة الأولى، كون يملك في رصيده 15 نقطة في صدارة المجموعة متبوعا بعمان الذي يملك 12 نقطة.