فنانون جزائريون: “أم بي سي” خططت لإقصاء الجزائريين من “ذو فويس”
رغم تعمد القائمين على البرنامج الفني الضخم “ذو فويس” الذي تعرضه قناة “أم بي سي” اقصاء المواهب الجزئرية منها، مقابل منح فرصة المشاركة لبقية المواهب في مختلف الدول العربية، إلا أن الجزائر تبقى حاضرة وبقوة في هذا البرنامج من خلال المغربي فريد غنام المعروف بـ”فراولة” الذي توفق في البرنامج بفضل التزامه بأداء أغاني “الكينغ” خالد.
وفي هذا السياق، لم تخف الفنانة وهيبة مهدي غضبها وسخطها الشديد على القائمين على مختلف البرامج الفنية الكبرى التي تنتجها مجموعة “أم بي سي”، منذ سنوات بداية من برامج “ستار اكاديمي”، وقالت وهيبة مهدي التي تخرجت وهي من خريجات آخر طبعة من مهرجان “ألحان وشباب” في الثمانينات قبل عودة البرنامج في السنوات الأخيرة بحلة جديدة قائلة: “استغرب سبب إقصاء الجزائريين من المشاركة في هذه البرنامج رغم أنه يفتح باب المشاركة امام مواهب عربية اخرى في تونس والمغرب ولبنان ومصر وهذا ما يجعلني اقول ان سلوكهم هذا عداء للصوت الجزائري وللفن الجزائري، بينما تشارك ككل الدول العربية وحتى الفنانين”، وأضافت: “لو كان القائمون على البرنامج يرغبون في مشاركة الجزائريين لما حرموهم من الكاستينغ الذي نظموه في الدول العربية دون الجزائر، ويكفي ان احدى المسؤولات في برنامج ستار اكاديمي اللبناني في الطبعة التي شاركت فيها ريم غزالي تقول: لا أريد جزائريين في البرنامج”، قبل ان تضيف بالقول : “الجزائري مقصى في كل البلدان العربية مهما كانت قدراته واكبر دليل على قولي فلة عبابسة والتي ورغم القدرات الفنية الكبيرة التي تتمتع بها، الا انها بقت مهمشة، وفوق كل ذلك فقد عشت في مصر لثلاث سنوات واحتكيت بالفنانين هناك وأدرك طريقة معاملتهم للجزائريين، بينما يدعون إلى الجزائر وتدفع لهم أموال باهظة”.
ومن جهتها، قالت الفنانة زكية محمد في سياق متصل، “مهما حاولوا تهميش الجزائريين، الا ان الجزائر موجودة في البرنامج من خلال أداء المشاركين لأغان جزائرية على غرار الشاب المغربي “فراولة” الذي أبهر الجمهور ولجنة التحكيم من خلال أدائه لأغاني الشاب خالد”، وأردفت “أنا شخصيا لا يهمني ما يقومون به، لأنني واثقة من انه توجد مواهب جزائرية”، “وما يبقى في الواد غير حجارو”.
ومن جهته تساءل الفنان حكيم صالحي عن خلفية إبعاد الجزائريين عن حقل المنافسة في برنامج “ذو فويس”، قائلا: “المشارقة ينظرون الينا على أساس أننا اوروبيون، ولكن علينا ان نثبت اننا الأحسن والأفضل”، واضاف المتحدث في سياق متصل: “البرنامج هو عبارة عن تصور امريكي وبإمكان التلفزيون الجزائري وبإمكانياته الضخمة ان يشتري برنامجا بنفس التصور او بتصور متشابه ويفتح باب المشاركة امام المواهب المحلية”، وتابع “اعتقد انه هم من عليهم ان يبكوا لعدم مشاركة الجزائريين في البرنامج وليس نحن“.
وعاتب حكيم صالحي الذي اتجه مؤخرا الى التنشيط التلفزيوني، احتفاء الإذاعة الوطنية بالفن والفنانين المشارقة من خلال إذاعة اغانيهم بشكل متواصل، بينما تمنع الأغاني الجزائرية من البث في العديد من بلدان المشرق باستثناء أغنيتين او ثلاثة.