فنانون يهربون من الأضواء في رمضان وآخرون يجرون وراءها
في الوقت الذي ينتظر العامة من الناس شهر رمضان من أجل السهر والسمر خاصة وأن لليالي هذا الشهر الفضيل “نكهته” الخاصة به، يفضل غالبية الفنانين قضاءه بين “الحومة” و”المنزل” والزيارات العائلية هروبا من صخب وفوضى الشوارع.
- حكيم زلوم: “أفضل وقت لدي لحظة أكون مع أبنائي”
-
وفي حديث جمعنا بالممثل الصاعد حكيم زلوم، أكد أنه يقضي وقت السهرة خلال شهر رمضان الكريم في”المنزل” مع أبنائه الثلاثة يلاعبهم تارة ويتابعون برامج التلفزيون الجزائري حتى ينال منهم التعب ويناموا، كما يفضل المكوث مع أفراد عائلته الكبيرة وقضاء بعض الوقت معهم.
-
وقال مجسد دور مفتش الشرطة في مسلسل “جمعي فاملي”، إنه يفضل البقاء في البيت بعد أدائه للصلاة فيه هروبا من ضجيج الشارع، خاصة بعد انشغاله في الأشهر الماضية بتصوير الأعمال التي تبث خلال شهر رمضان، ومن جهة أخرى، أضاف زلوم، أنه يشاهد برامج التلفزيون الجزائري بشكل كبير بدافع الإطلاع على نوعية الأعمال والتمييز بين الجيد والرديء منها.
-
-
كمال بوعكاز: “لست من المدمنين على الدومينو”
-
ويفضل نجم الكوميديا الجزائرية كمال بوعكاز قضاء وقت السهرة خلال شهر رمضان المعظم في”الحومة” مع أبناء الحي قائلا: “أفضل قضاء وقت السهرة مع جيراني ومع أبناء الحي”.
-
وقال بوعكاز، إنه ليس من المدمنين على لعبة “الدومينو” ولهذا فهو لا يستغل فترة السهرة في المقاهي ولا في لعب أي من لعب التسلية المعروفة في الأيام التي لا يكون فيها مرتبطا بعمل، مشيرا إلى أنه يرى في الحي الذي يسكن فيه أفضل مكان للجلوس، خاصة وأنه يجد متعة خاصة في تبادل أطراف الحديث مع أبناء الحي -حسبه- كما أنه يميل بشكل كبير إلى مجالسة والاحتكاك بـ “الكبار في السن”، حتى يتعلم منهم ويستفيد من بعض تجاربهم في الحياة.
-
وتحظى”اللمة” أو الجلسات العائلية في نفس بوعكاز مكانة خاصة، حيث يجد متعة في الجلوس إلى جانب والدته المسنة، معتبرا أنه أحسن ما قد يقدم عليه الإنسان في هذا الشهر الفضيل هو استغلاله في فعل الخير والعبادة والتوبة إلى الله عزوجل والتقرب إليه بفعل الخير ومساعدة الغير.
-
-
نادية بن يوسف: “أفضل البقاء في البيت”
-
وعكس العديد من الفنانات والنسوة بشكل عام تقضي المطربة القديرة نادية بن يوسف سهرتها خلال شهر رمضان في المنزل وقالت إنها تفضل المكوث في بيتها، خاصة وأن أجندتها مكتظة بالمواعيد الفنية حتى خلال شهر رمضان الكريم.
-
وذكرت الفنانة نادية بن يوسف، أنها تفضل البقاء في بيتها في الأيام التي لا تكون مرتبطة بإحياء حفل فني بعد أداء صلاة التراويح، خاصة وأنه قلما تتاح لها فرصة البقاء في المنزل، كما أن التعب ينال منها، حيث تقضي يومها في تحضير وجبة الإفطار لزوجها وأبنائها، ولهذا فهي تعتبر البيت مكان للراحة غير أنها لا تمانع من تبادل الزيارات العائلية، خاصة وأنها توطد صلة الرحم، ومقابل ذلك ترى نادية بن يوسف في الصوم فرصة لمراجعة النفس والتوبة إلى الله من المعاصي، وقالت “إنها تستعد بشكل خاص لاستقبال هذا الشهر الكريم”.
-
-
عبد النور شلوش: “رمضان فرصة للقاء الأصدقاء والأحباب”
-
قال الممثل عبد النور شلوش، إنه يقضي سهرته خلال الشهر الفضيل مع أصدقائه “أحن إلى جلسات الشاي مع الأصدقاء والأحباب من الذين لا تسنح الفرصة بلقائهم في بقية الأيام، خاصة وأن شهر رمضان هذه السنة جاء في فترة الصيف”.
-
وأضاف عبد النور شلوش أنه يفضل قضاءها مع معارفه من خارج الوسط الفني، خاصة وأن علاقاته قليلة بالممثلين من أبناء هذا الجيل “علاقاتي الحميمية قليلة بفناني هذا الجيل”، وقال شلوش إنه يفضل الالتقاء بأصدقائه على قلتهم خلال فترة السهرة، خاصة من العاملين في الإذاعة الوطنية الذين أصبح يفتقدهم بعد إحالتهم إلى التقاعد على رأسهم الممثل القدير محمد عجايمي، بالإضافة إلى بعض الممثلين والعاملين في الحقل الفني على غرار حكيم دكار بطل مسلسل “ظل الحكايا”، والمخرج العربي لكحل.
-
-
حميد عاشوري: “أزور الأشخاص الذين لا أتمكن من رؤيتهم في سائر الأيام”
-
استبعد الممثل الكوميدي حميد عاشوري قضاء فترة السهرة خلال شهر رمضان في السهر “أحاول في فترة السهرة زيارة الأقارب والأصدقاء ومرضى المستشفيات”.
-
وقال صاحب برنامج “بوراكة” الذي تبثه القناة الإذاعية المحلية “البهجة”:”بعد أداء صلاة التراويح، أحاول تأدية بعض الزيارات العائلية للأقارب ولقاء معارفي من الذين لا أتمكن من رؤيتهم في بقية الأيام، وأوضح حميد عاشوري أنه يستغل فترة راحة بالنسبة له كفنان، حتى يتخلص من شخصية الدور الذي كان قد تقمصه في عمل فني من قبل ويعود إلى حياته العادية، حيث يلتقي أهله وأصدقاءه.
-
وإلى جانب ذلك يستغل حميد عاشوري وقت السهرة في شهر رمضان للقيام بزيارات إلى المرضى الذين يمكثون بالمستشفيات وإلى ديار العجزة لغرض إدخال البهجة إلى قلوبهم.