قائمة بستة جزائريين في إسبانيا يشتبه في تنفيذهم هجمات إرهابية
قامت مصالح الشرطة الإسبانية بنشر صور 6 مطلوبين جزائريين يتواجدون على التراب الإسباني، وقالت بأنه يشتبه في قيامهم بعمليات ارهابية وجهادية داخل البلاد، وهي الخطوة التي تأتي مباشرة بعد زيارة المدير العام للشرطة الإسبانية إغناسيو كوسيدو إلى الجزائر.
نشر جهاز الشرطة الإسباني صور وأسماء وتواريخ الميلاد لستة جزائريين وذلك على الموقع الرسمي لجهاز الشرطة على شبكة الانترنت في النافذة المتعلقة بمكافحة الارهاب والخلايا الجهادية على التراب الإسباني، وهي القائمة التي ضمت 6 جزائريين بعضهم بدا في صورة وهم ملتحون، إضافة لأحد المشبه بهم من جنسية اسبانية، لكن دون ان تتحدث الشرطة الإسبانية عن المشتبه بهم وهل تمت إدانتهم من طرف العدالة في قضايا تتعلق بالإرهاب ومازالوا في حالة فرار، أم أن ذلك كان بناء على معلومات استخباراتية وأمنية .
وضمت القائمة المشتبه بهم الجزائريين الستة، كلا من احمد بلعطاف من مواليد 1970 بالجزائر، وعبد الله هواري من مواليد 1997 بوهران، ومليك شبلي من مواليد 1975 ببرج منايل بولاية بومرداس، وفريد بوعزة بالا من مواليد 1965 بالجزائر، ومحمد قصابي من مواليد 1974 بالجزائر، وتوفيق ميزة من مواليد 1964 بالجزائر.
.
تنسيق أمني وتبادل المعلومات لتعقب نشاط شبكات “الحراڤة”
وفي سياق متصل، اتفقت الشرطة الجزائرية ونظيرتها الاسبانية على مباشرة اجراءات جديدة تخص اطلاق فرق خاصة لتعقب نشاط شبكات الحراڤة في الجزائر واسبانيا والبحث في الطرق المستخدمة للوصول إلى اسبانيا وتبادل المعلومات فيما بين الجهازين، وذلك خلال زيارة المدير العام للشرطة الإسبانية إغناسيو كوسيدو إلى الجزائر.
وذكر بيان لجهاز الشرطة الاسبانية نشر على موقعه الرسمي على شبكة الأنترنت بأن الشرطة الجزائرية والاسبانية قد اتفقتا على تبادل لمعلومات وتعزيز التعاون فيما يتعلق بنشاط منظمي رحلات قوارب الموت والطرق المتبعة المستخدمة من طرف منظمي رحلات الحراقة بين الجزائر وإسبانيا، والمسالك البحرية المفضلة لنشاط قوارب الموت، على اعتبار ان منظمي رحلات الحراقة عادة ما يستعينون بشركاء لهم في اسبانيا من الجزائريين المقيمين في هذا البلد الأوروبي لتسهيل وصول القوارب إلى السواحل الاسبانية.
وذكر البيان بأن ثقل الجزائر في المنطقة وكونها أكبر بلد افريقي يستدعي تعاونا وتبادلا للمعلومات الأمنية بين الشرطة الاسبانية والجزائرية، خاصة في ظل الأزمة الأمنية في منطقة الساحل وشمال مالي والتهديد الارهابي الذي يهدد الجزائر واسبانيا.