-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قرابة 250 ألف جزائري يتحصلون على تأشيرة شنغن سنويا

الشروق أونلاين
  • 8938
  • 7
قرابة 250 ألف جزائري يتحصلون على تأشيرة شنغن سنويا

يتجاوز عدد الجزائريين الذين يحصلون على تأشيرات شنغن التي تسمح بدخول فضاء الاتحاد الأوربي، ما يقارب 250 ألف مسافر في السنة، تسلم أغلبيتها المطلقة، القنصليات الفرنسية الثلاث الموجودة على مستوى العاصمة، عنابة ووهران، بواقع 180 ألف تأشيرة في السنة.

                                                                                                                      وقد تسبب قرار القنصليات الفرنسية وقنصليات بقية الدول الأعضاء في فضاء شنغن، في رفع تكاليف دراسة ملفات التأشيرات في الآونة الأخيرة، في إثقال كاهل طالبي التأشيرة من الجزائريين، بعد أن فاقت تكاليف أبسط التأشيرات الـ 8000 دينار، غير قابلة للتعويض في حال رفض الملف، غير أن التدابير الجديدة التي اتخذتها دول فضاء شنغن، والتي ينتظر أن تدخل حيز التنفيذ بداية من الخامس أفريل الداخل، من شأنها أن تضيف المزيد من المتاعب المالية، خاصة، بالنسبة لطالبي التأشيرات، بعد قرار خفض مدة التأشيرة إلى النصف (من ستة إلى ثلاثة أشهر).    

                                                                                                       وإذا كانت سيسيليا مالمستروم المفوضة المكلفة بالشؤون الداخلية على مستوى الاتحاد قد أكدت بأن اللجنة الأوروبية قررت تخفيف الاستمارة النموذجية لطلب التأشيرة، في محاولة للتخفيف على الراغبين في زيارة الاتحاد وكذا القنصليات بصفتها الجهة المانحة للتأشيرة، فإن قرار خفض عمر التأشيرة إلى النصف، لا يخدم البتة طالبي التأشيرات، بل يصب في صالح الجهات الداعية إلى التقليل من عدد المهاجرين إلى أوروبا، وهي المطالب التي عادة ما يرفعها اليمينيون المتطرفون، الذين يسيطرون على زمام الحكم في عدد من الدول الأوروبية.                                                                             وحتى وإن قررت دول الاتحاد إعفاء بعض طالبي التأشيرة من دفع حقوق دراسة الملفات، وتخفيض الرسوم على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ست و 12 سنة إلى 35 أورو (حوالي 4000 دينار)، إلا أن ذلك لا يمكن اعتباره تسهيلا، مادام أنها زادت من المتاعب على‭ ‬بقية‭ ‬الفئات‭ ‬الأخرى‮ ‬بدفع‮ ‬طالبي‮ ‬التأشيرة‮ ‬للتقدم‮ ‬بملفات‮ ‬أخرى‮ ‬كل‮ ‬ثلاثة‮ ‬أشهر‭. ‬

ويهدف قرار الاتحاد الأوروبي إلى دفع الدول الأخرى إلى إبرام اتفاقيات مع الاتحاد لتسهيل عملية تسليم التأشيرات وبحقوق أقل تقدر بـ 25 أورو (حوالي 3000 دينار)، غير أن هذا المطلب لازال بعيد المنال في الوقت الراهن، وهو ما جعل من قضية تنقل الأشخاص، مشكلة بين الجزائر‭ ‬ودول‭ ‬الاتحاد،‭ ‬تجلت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ربط‮ ‬الطرف‭ ‬الجزائري‭ ‬تموين‭ ‬أوروبا‭ ‬بالطاقة،‭ ‬مقابل‭ ‬تسهيل‭ ‬منح‭ ‬التأشيرة‭ ‬للجزائريين‭. ‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • hamza23

    rayhin rayhin ,dirouha hata ta3 nhar, rayhin ber bahr jaw.............

  • mouh

    nchallah ynahouha kamel nebkaw wahadna fiha

  • salah

    ya allah !!!! vous dites ce article comme c est rien ! in shallah un jour youra un OMAR IBN EL KHATAB IN SHALLAH .

  • fouad

    sah wlah ya brahim we ydirou hala..............

  • hamedi

    البلاد يحبو يفرغوها بكل مالبشر لوكان يحلو الطريق ميبقى حتى واحد بصح الحل الوحيد لازم تشوف وحدى عندها les papier تتزوج بيها و تعطيها 30 مليون دينار و تصبر حتى تعملك les papier و تربح رابح و لا السويد فيها قوالب بزاف او دير crédit معند الدولة و دير desier بلي راح تستورد matériel بصح لازم يعطيك واحد منهيه convocation تدل على انك راح تستورد الحاجة اذيك صح و لازم يكون compte bien charger a part ca rester au bled khir men la sefrence

  • brahim

    lokan ydirou visa sahla kima bakri dzayar ga trouh yabka rir boutaflika et jma3tou hahahahahah

  • جزائري فحل

    لو كان عندنا دول عندها النيف متقبلش بهذه الإجرآت التعسفية و هذه السرقة في وضح النهار ,,,, لكن لاحياة لمن تنادي لا وزير الترية يرد ولا وزير الصحة يرد ولا وزير الخارجية يرد ولا ولا ولا...........