قرار سحب الثقة مني “لاغ” وغير مؤسس
أكد علي بن زينة، رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ “أمل، مستقبل، استثمار وتنمية”، أن قرار سحب الثقة المتخذ ضده من قبل بعض الأعضاء، يعد “غير مؤسس ولاغيا، بناء على القوانين المسيرة للجمعيات، مشددا بأن الأعضاء الذين وقعوا على العريضة لا يملكون صفة عضو وقد تم تجميد عضويتهم بالجمعية بصفة آلية”، موضحا بأنه يعد الرئيس الشرعي للمنظمة منذ 4 سنوات.
وأضاف بن زينة في لقاء مع “الشروق”، أنه يعد الرئيس الشرعي للمنظمة، بمقتضى قوانين الجمهورية المتعلق بالجمعيات، وذلك عقب انتخابه خلال أشغال الجمعية العامة التأسيسية، مؤكدا بأن المنظمة قد تسلمت وصل التسجيل الخاص بالتصريح التأسيسي بتاريخ 7 ماي 2015.
وأوضح المسؤول الأول عن المنظمة بخصوص الأعضاء الـ14 الذين وقعوا على وثيقة سحب الثقة منه، بأنهم قد فقدوا صفة “عضو” بالجمعية بصفة آلية واستنادا على القانون الأساسي، لعدم دفعهم للاشتراكات، وعلى رأسهم نائب الرئيس بن مبخوت نور الدين الذي تم توقيفه وتجميد عضويته بالمنظمة بتاريخ 24 فيفري 2019، وقد بلغ بالقرار عن طريق محضر قضائي-يضيف بن زينة-.
كما رد علي بن زينة بخصوص اتهامه باتخاذ قرارات انفرادية ودون اللجوء إلى المكتب الوطني خاصة ما تعلق بالتعيينات، بأنه كرئيس للمنظمة وطبقا للقانون الأساسي والصلاحيات الممنوحة له فإنه يمكنه اللجوء إلى اتخاذ قرار استخلاف أي عضو بالجمعية في حالة الوفاة، الاستقالة أو الإقالة لأجل تصريف الأعمال، إلى غاية انعقاد الجمعية العامة، موضحا بأنه قد أقدم فعلا على تنصيب “مريم عدة” في منصب مساعد نائب الرئيس الثاني وسط، خلفا للعضو المتوفى بن شطرة محمد الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس الأول.