-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الكتاب تحت عنوان يهود الجزائر ... تطور دائم

كاتب إسرائيلي يعيد إحياء فكرة استعادة أملاك اليهود بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 5044
  • 13
كاتب إسرائيلي يعيد إحياء فكرة استعادة أملاك اليهود بالجزائر

تناول كتاب يهود الجزائر … تطور دائم والذي يعد ثمرة تأليف جماعي أشرف عليه دافيد كوهن ،رجل تاريخ كرّس بقية أطروحته للدكتوراه لتطور اليهود في ظل الإمبراطورية الثانية، ما قال أنه المقاربة الطويلة لمسار اليهود الجزائريين قبل وصول الفاتحين العرب وإلى غاية سنة 1962 تاريخ استقلال الجزائر أين تم وضع حد لهم ليواصلوا العيش في أنحاء متشتتة من العالم وبنسبة أكبر في فرنسا وهو ما عزّز وقوى النواة الإسرائيلية عندما أنشأت الدولة.

الكتاب يصب في إطار أنشطة جمعية موريال هذه الجمعية التي سطرت لها هدفا وهو المحافظة على عادات يهود الجزائر وتجديد ذاكرتهم وهو يمكن حسب مؤلفيه من قراءة كل الجوانب الروحية والثقافية والاجتماعية عن اليهودية التي تم مواجهتها وذلك من خلال مراحل التغيير الخمس التي عرفتها وكذا مراحل الركود الأربع.  

  • وللتذكير فإن الحكومة الجزائرية سبق ان اعلنت رفضهاالاعتراف بمطالب يهود الجزائر المتكررة باستعادة ما أسموه أملاكهم أو طلب تعويضات عنها، على غرار مطالب اليهودي الفرنسي، أرمون أنتون، الذي رفع دعوى ضد الجزائر أمام اللجنة الأممية لحقوق الإنسان، في نوفمبر 2004 للمطالبة باسترجاع أملاكه العقارية التي خلفها عقب مغادرته الجزائر في 14 جويلية 1962 ،لكن السلطات الجزائرية رفضت مطالبه وأقنعت اللجنة الأممية بإصدار قرار، في جانفي الماضي، يتضمن عدم قبول شكوى اليهودي الفرنسي، تحت مبرر أن تأميم أملاكه من طرف الحكومة الجزائرية وقع قبل انضمام الجزائر للعهد الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه الجزائر بتاريخ 16 ماي 1989 والمتضمن الحفاظ على أملاك الأجانب في حالات الحرب والنزاعات. وينطبق موقف الجزائر أيضا على مطالب الأقدام السوداء الذين رفعوا أكثـر من 600 ملف إلى اللجنة الأممية لحقوق الإنسان، بهدف إرغام الجزائر على استرجاع أملاكهم أو دفع تعويضات عن ممتلكاتهم التي يقولون إنهم تركوها بعد الاستقلال.
  • وسبق للمؤتمر اليهودي العالمي، الذي يمثل يهودا من الجزائر، بحسب تصريحات سابقة لوزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، أن راسل، قبل سنتين، الحكومة الجزائرية وطلب استعادة ملكية معبدين يهوديين يوجد الأول في باب الوادي والثاني في مدينة وهران، بغرض إعادة صيانتهما، لكن الحكومة الجزائرية وافقت فقط على المطلب الثاني وقامت بصيانة المعبدين، إضافة إلى صيانة المقبرة اليهودية بتلمسان. وتحصي وزارة الشؤون الدينية 25 مابين معبد ومقبرة يهودية في الجزائر.

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • faiza

    اليهود شعب امتلاك بكل ما للكلمة من معنى ونحن كشعب اذا كنا حقيقة ذوو نية لا نقول في بغض اليهود بل في الرد على اهانات اليهود عليكم بنفس تفكير اليهود السلاح ثم السلاح ثم السلاح وليس السلاح القادر علىامتلاكه طفل عربي بل اللذي ليس باستطاعة العقل واليد اليهوديان امتلاكه خمموا مليح سلاح ذو باس شديد

  • hayet

    وأين هو حق الفلسطنيين المهضوم يا أعداء الله وما زلتم تطالبون بالحقوق وأي حقوق تتكلمون عنها في الجزائر فالجزائر بلد المليون والنصف المليون شهيد ليست للبيع ولا للمساومة ولا لأمثالكم أيها الأوغاد وكيف تطالبون بحق في بلد اغتصبتموه من أين أتيتم حتى يكون لكم الحق إحتليتم الجزائر ولما طردناكم من بلدنا أصبحتوا تطالبون بممتلكت أخذتموها بالاستعمار فهذه والله وقاحة كما يقول المثل الشعبي - لحمار حماري ونركب من اللورا-

  • H.dey nassim

    بسم الله, اليهود لا أرض لهم و لا وطن لهم و ذمة و لا عهد لهم فهم تطاردهم لعنة الله و غضبه و سخطه إلى يوم الدين ذالك بقتلهم الأنبياء و الرسل و تحريفهم للكتب السماوية ووووو...إلخ من جرم و فساد و إفساد, فهم شعب المغضوب عليهم, فهم عبر الزمان يعيشون كالسرطان في جسم الأمم القوية و يستنزفون خيراتها و مقدِّراتها و قواتها و ينشرون البديل, كالدجل و الفساد و البدع و يحرفون الكلم عن مواضيعه, و ينمِمُون و يجحدون و يغدرون, كحال يهود الذين جاء بهم الإستعمار, و من قبل جاؤنا من الأندلس هرباً من التقتيل و التنكيل الصليبي الإسباني, فأويناهم و حميناهم فغدروا بنا و عرَّضوا بلاد المسلمين للإستدمار بعدما باعوا أسرار المسلمين و أخذوا من علومنا و تقدمنا الفكري العلمي الحضاري, و نشروا الفساد الفكري بدله في ضعاف النفوس من بني جلدتنا, فلا حقوق و لا ذمة لهم عندنا بل الثأر و القصاص بما فعلوا و نهبوا و خرَّبوا في أرضنا الجزائر دار الإسلام و الرباط أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله.

  • نسرين

    انا نقوللهم لكان عندكم حاجة ارواحو نتفاهموا في الستاد تاع عنابة و هو مليان بالجماهير وما نظش راكم ريحين تخرجوا من الستاد الا وخديتو حقكم كامل ههههههههه

  • kouider

    on les donne leurs bien à condition qu'ils les habitent sur place et non pour les vendre et non pour la compensation comme ça ndiroufihoum al chatli

  • بدون اسم

    يجب ان يدخل الى الجزائر و يتكلم مع الشعب الجزائري عن حقه ثم يقرر الجزائريون ماذا يفعلون به و با ممتلكاته المزعومة
    القصاص القصاص القصاص

  • ALI

    اذا كان لليهود حق مهضوم في الجزائر فلشعب فلسطين ارض محتلة

  • عادل

    عن أية أملاك يتكلم هؤلاء المبتزون. بل هم و الفرنسيين مطالبون بالتعويض لقرون النهب و الإستغلال والإستعباد.

  • cherif

    ليكمن فى علم الجزائريين ان يهود الجزائر لا يوجود لهم فى قاموسنا التاريخى ولا الجغرافى مند ان قبلوا التجنس بالجنسية الفرنسية فى عهد الاستدمار فهم فرنسيين فاليدهبوا الى الجحيم مع فرنسا ولا يهمنا اى طلب يتقدمنا به الى اى جهة ارادوا ,ليكن كدلك فى علمكم ان اليهود لم يحترموا اى دين فى فلسطيين المحتلة فهم هدموا مساجد وجعلوا بعضها مرافق للحياونات اى احترام يتحدثون؟ قتلةالانبياء والرسل. ليتجهز الشعب الجزائرى بكل قواه فى التصدى لهده المؤامرات الخسيسة وعلى الشروق ابلاغ الشعب بأى تطورات فى هدا المجال شكرا.

  • العباسـ(سمير)ــــــــــي

    هم لا ينامون و حتى في اليقظة يحلمون و هذا لا يحرمهم أحد من ذلك
    طز في اليهود و عملائهم من آل سعود و آل مبارك

  • ام بلال

    الله يلعن اليهود حاشا دين محمد يا رب احمي جميع بلاد المسلمين

  • بدون اسم

    C'est ce qui nous manque.

  • liberte

    Il suffit aux algeriens de demander leurs biens en palestine (wakf). Le plus grand bien algerien est le mur de lamentation,les papiers existent et le nom de propriétaire algerien yest inscrit; c'est ce qui a été révélé dernierement et que les amerlocks ne veulent pas entendre.Il faut donc déposer plainte pour recuperer ce bien et le remettre à l'état algerien.