-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الروائية أحلام مستغانمي في حوار شامل للشروق:

كل سارق محمي في الجزائر يخفي وراءه غابة من اللّصوص !

الشروق أونلاين
  • 30279
  • 63
كل سارق محمي في الجزائر يخفي وراءه غابة من اللّصوص !
مكتب باتنة
الروائية الكبيرة أحلام مستغانمي

كما نسيت الروائية الكبيرة أحلام مستغانمي نفسها، وهي تزور منطقة الأوراس، فرقصت كما لم ترقص من قبل على النغم الشاوي، ستلاحظون خلال هذا الحوار الشامل مع الشروق اليومي، أنها نسفت كل الفرامل، وسارت معنا بالسرعة الخامسة لتقول ما تردّدت عن قوله في حوارات سابقة.

 

الشروق اليومي  : جئت إلى باتنة في لباس أسود يليق بك…هل من خبر ناصع يليق بنا؟ 

أحلام مستغانمي: طبعاً ثمة دائماً خبرا عاجلاً يليق بكم هو أني أحبكم . ثم إني قادمة من لندن، حيث كنت ضيفة البي بي سي اللندنية، وأيضا بمناسبة صدور ترجمة لذاكرة الجسد بالإنجليزية للمرة الثانية، فالترجمة الأولى كانت ملكا لمؤسسة جائزة نجيب محفوظ التي فزت بها وتولت الجامعة الأمريكية ترجمتها ولم أكن راضية عليها، استعدت مؤخرا حقوق ترجمتها وستنزل في مكتبات لندن ونيويورك في 3 ديسمير المقبل عن دار بلومسبيري وهي أكبر دار في أمريكيا وانجلترا، فهي التي أصدرت رواية هاري بوتر الشهيرة. ولقد تعاقدت مع هذه الدار لتتولى ترجمة جميع أعمالي وتدير ترجماتها إلى اللغات الأخرى مع كبرى دور النشر العالمية. 

 

 الاتجاه لدور النشر الإنجليزية يعني أنك تبحثين عن العالمية؟

أعترف أنني لأكثر من عشرين سنة أهملت عن حماقة موضوع الترجمة، كنت سعيدة بجماهريتي في العالم العربي إلى حد غدا هو كل عالمي ولم أكن أرد على العروض التي تُقدم لي، حتى أنني كنت أعثر وبطريق الصدفة على ترجمات لأعمالي بالفارسية والصينية والكردية دون أن أعرف أصحابها، لعلم هؤلاء أن الإبداع العربي ملك مشاع ومستباح. قررت وبعد أربعين سنة من الكتابة للقارئ العربي أن أولي اهتماما أيضا للعالم، فأدبنا لا يقل أهمية عما يصدره لنا كُتاب العالم. العالمية لا أريدها على حساب معتقداتي الدينية ولا قيمي، عندما تخسر نفسك لا مجد يعوّض خسارتك. هناك كتاب كبار جزائريون وعرب حققوا انتشارا عالميا مذهلا ونقلت رواياتهم إلى ثلاثين لغة لأنهم أحسنوا استعمال الوصفة وذهب بعضهم كذلك الكاتب الجزائري صنصال، حتى زيارة إسرائيل ليشاركها الاحتفال بذكرى تأسيسها، أي بذكرى النكبة الفلسطينية، وأعلن من القدس أن إسرائيل أول دولة ديمقراطية في العالم، وطبعا كوفئ بأكبر الجوائز العالمية. وبالمناسبة حين جمعني به مهرجان للقراءة في مونبولييه رفضت أن أمد يدي لمصافحته. لم استطع مجاملته، بينما تسابق آخرون إلى مائدته، ليتقاسموا بركاته. جائزتي الأولى احترام قرّائي لي. يكفي أن صفحة واحدة من صفحاتي على الفيس بوك تضم 3 ملايين منتسب يضاف لها مليون آخر موزع على أربعين صفحة تحمل اسمي. أي أن الخطأ ما عاد من حقي .

 

صنفت من طرف مجلة فوربس كشخصية مؤثرة ومن بين العشر نساء الأوائل في العالم العربي، كما نالت أعمالك الأدبية جوائز عالمية كبيرة. ألا تظنين أنك مقصرة في نقل أعمالك للغات الأجنبية؟

أنا أباهي بالجوائز التي رفضتها لا التي حصلت عليها، وليس هنا مجال لذكرها، سأوثق ذلك في مذكراتي، ثم إني أفضل أن أكون الأولى عربيا، على أن أدعي العالمية لمجرد أن لي كتبا مترجمة لا يقرؤها أحد في العالم. أعرف أن مشكلتي هي أنني لا أملك مكتبا إداريا يروّج لأعمالي عبر المؤتمرات والملتقيات الكبرى، لكني أحس أن الله تعالى يتولى إدارة أموري. ولذا أحمده يوميا على ما أنعم به عليّ. فأنا بطبعي كسولة وخجولة لا أسعى لشيء.

 

وهل ما زلت تعانين من التكنوفوبيا كما قلت مرة؟

العالم الافتراضي ليس عالمي ومازلت لا أتحكم في الإنترنت. لكن ورائي جيش من القراء بأربعة ملايين نسمة لابد من التواصل معهم وإلا فعل آخرون ذلك باسمي، الأمر على جماله أصبح مخيفا، فلقد تعرّضت صفحاتي مرارا لمحاولة الاختراق، لكن منحني ذلك سلطة حقيقية مباشرة تجعل من الصعب على أي أحد أن يحجب صوتي أو يتحدث بالنيابة عني أو أن يقوّلني ما لم أقل، هناك 45 صفحة فيسبوك تنتحل اسمي وتنسب لي مواقف سياسية وأدبية. أدرك خطورة هذا السلاح، لذلك سأختار الوقت الذي سأتكلم فيه، لدي أشياء كثيرة يجب أن أقولها، فالسكوت ما عاد مسموحا.

 

كثيرون كانوا يعتقدون أنك متعالية أو متعجرفة في تعاملك مع الآخرين غير أن جميعهم شعر بخيبة جميلة هي تواضعك المخجل؟

ببساطة أنا جئت من هذه الأرض، نمت صغيرة على الأرض وشربت ماء القربة المطلية بالقطران ولبن الشكوة. نحن الجزائريين بسطاء بالفطرة وهذه هويتنا، أنا هكذا لا أتظاهر بالتواضع ولا أباهي به، هناك من يبذل جهدا ليتواضع، أنا يحدث أن أبكي عندما لا أجد ما أرد به جميل من قصدني متوهماً أنني مهمة، لقد جاءني القراء في حفل التوقيع، بكرم لا حدود له وبهدايا عجيبة أحدهم أهداني حذاء أبيضا دون أن يعرف مقاس قدمي، فقابلته بمحبة وامتنان، شاب آخر من الكشافة أهداني فولارا فاز به في مناسبة دولية أي منحني جائزته، آخر أهداني خاتما اشتراه من تركيا ربما لامرأة ما، كما أن شابا من القبائل الحبيبة أهداني زجاجة زيت زيتون قائلا نقاسم من نحب زيتنا، امرأة أهدتني جبينا من الفضة قالت في الأوراس جبيننا رمز الأنفة نزيّنه بالفضة لأنه جاهنا، وجلّ الذين جاؤوا من القراء منحوني وردة، في المحصلة الكل يقول لك أحبك بطريقته، وهذا يعني أن كتاباتي قريبة منهم وفيها شيء منهم، هناك كتاب جزائريون وصلوا لدرجة كبيرة من الغطرسة مع أنهم يتظاهرون بالتواضع ببذل جهد التواضع للاعتقاد أنهم بلغوا العالمية، أنا أعتقد أن مقياس نجاح الكاتب في بساطته. منحني الله محبة الناس والقراء وأكرمني بها، فالمحبة نعمة لا تباع ولا تشترى ومن حسن حظنا أنها لا تشترى وإلا لكان الحكام أول من اشتراها، ومن سوء حظهم أيضا أنها لا تباع في الأسواق. على الكاتب أن يتواضع لأن النجاح يعني أنه يشبه قراءه ولا يعني أبدا أنه أهم منهم. ويعني أيضا أن الله أكرمه بنعمة الشهرة وبمحبة الناس، وكل نعمة يختبرنا الله بها ، فالنعم اختبار وعلى الذين وهبهم الله نعمة المال أو السلطة أو الجاه أن يعوا ذلك.

 

كثير من الأدباء والكتاب دفنتهم شهرتهم أحياء في مقبرة النرجسية، ألا تشعرين أنك أكثر الروائيين تعرضا لهذا التهديد بعدما تخطيت الشهرة إلى حدود الأحلامومانيا؟

علينا أن نفرق بين الإنسان والكاتب، كإنسانة أنا متواضعة وعفوية مع الجميع لأن البساطة هي هويتي، لكنني كروائية أنا في حضرة التاريخ، منذ طفولتي وأنا أخاف التاريخ، أذكر أنني دعيت وأنا ابنة السابعة عشرة ربيعا لإلقاء قصيدة في مهرجان عربي في تونس فرفضت لأنني ما كنت أتصور أن ألقي شعرا بما يحمله من رمزية أدبية وعاطفية في ملعب لكرة القدم وأمام جماهير تصفق وتصرخ، بينما قبل شاعر جزائري كبير آنذاك ذلك، وأدركت وأنا صغيرة أنه في الواقع ما كان شاعرا. علينا أن نعطي القيمة التاريخية للحظة، وأنا معكم وصلتني دعوة تكريم لمهرجان دولي في بيروت، لكني اعتذرت بلباقة، كما أنني اعتذر منذ عامين عن تكريمي في مهرجان “الميريكس دور” العالمي ببيروت. لا أقبل الظهور في الشاشات التلفزيونية بثياب سهرة في حفلات غنائية وأن أبتسم للمصورين بينما العالم العربي في حداد، وقلبي في حداد. أنا حذرة وحذرة أكثر، لأنني صرت رمزا وطنيا جزائريا، وفي نهاية المطاف نظرة الآخرين إليك هي صورة طبق الأصل عن نظرتك لنفسك.

 

يقال عن نبرتك الوطنية الحادة أنها من جينات طعّمك بها والدك.. في حياة المرأة بطل وحيد هو أبوها… هل هذا صحيح؟

فعلا أتحدث أحيانا بقسوة المحبة عن بلدي، وأنتقد سلبيات تؤلمني جدا، ولا أغفر ما حييت لمن سطوا على ثرواته، لأنني ابنة المجاهد محمد الشريف الذي طالما سمعته يردد “جئت لهذه الدنيا شريفا وسأموت شريفا”. ولدت من أب يقدّس النزاهة والوطنية، كان أحد أربعة مسؤولين عن توزيع الأملاك الشاغرة التي تركتها فرنسا عشية الاستقلال، أي كان بإمكانه أن يصبح من أثرى أثرياء الجزائر، لكنه كرجال جيله وكرفيق عمره سي عبد الحميد مهري رحمه الله عاش ومات عفيفا. سكن شقة بالإيجار، مات فيها وأنزل من طوابقها الخمسة، دائما ما يذكرني أبي بالشهيد البطل مصطفى بن بولعيد الذي أنفق أمواله من أجل الجزائر واشترى السلاح من جيبه، وهذا الصنف من الرجال كانت الجزائر في قلوبهم وليست جيوبهم كما كتبت ذات مرة. مع ذلك أنا لا أعتبر أبي ظاهرة، بل منتميا لجيل هو جيل المناضلين الذين يخدمون الجزائر ولا يخدمون بها، أما مع جيل اللصوص فقد غدت الجزائر بقرة حلوبا.

 

قلت في كلمتك المؤثرة لطلبة الجامعة أن الكاتب لا يساوي اللغات التي ترجم إليها، ولا الجوائز التي حصل عليها، بل القضايا التي دافع عنها، فما هي القضايا الواجب الدفاع عنها اليوم في الجزائر؟

علينا أن ندافع عن مستقبل الجزائر، الحاضر انتهى لأنهم سطوا عليه. أقسى خسارة هي أن يضيع شعب مستقبله، نحن نكابد خسائر بالجملة على الصعيد الأخلاقي والتعليمي والمالي والاقتصادي، صحيح أنهم سطوا على أموال الجزائر وهي قابلة للتعويض، لكن الأخطر أن مستقبل الجزائر التعليمي مهدد، فهذا الجيل يعاني تدنيا في مستوى التعليم، سيحوّل أفواجاً من الشباب إلى مشاريع عاطلين ومهمّشين، أي جاهزين أن يغدوا صغار لصوص ومجرمين.

هذا أمر رهيب ومرعب يتم التستر عليه بدل مواجهته بحزم، أيضا انخفض المستوى في مدرسة اطارات الدولة مقارنة بفترة السبعينيات، صار من الصعب تعويض قامات كبيرة من الجيل السابق مضت ولن تتكرر، على مستوى السياسة، كما على مستوى الأدب والثقافة والتعليم وفي كافة المجالات. بين الموت وهجرة العقول خسرت الجزائر كبار مفكريها وعلمائها وكفاءاتها. هذا كله بسبب سياسة كاملة يجب على المسئولين مراجعتها، لا بد من ثورة حقيقية في التعليم مهما كان الثمن المطلوب هذا مستقبلنا جميعا، عندما قيل للرئيس بورڤيبة الذي كان يخصص 60 % من مداخيل تونس للتعليم، أن هذه الميزانية تكلف البلاد الكثير أجاب “الجهل يكلف تونس الكثير”! 

وحقا الجهل كلفنا الكثير، كلفنا ملايير الدولارات لتجاوز مخلفات الإرهاب فلو أنفقنا الكثير على تعليم شبان أسوياء لما كلفنا ذلك كل الأموال الضخمة التي صرفناها لإعادة بناء المؤسسات المخربة.

 

وهل يمكن للتعليم وحده أن يحل مشكلة التربية؟

تعاقدت مع دار بلومسبيري التي نشرت هاري بوتر لإصدار رواياتي بالإنجليزية في لندن ونيويورك

أمر آخر يؤرقني هو هذه الأزمة الأخلاقية الكبيرة التي نعاني منها وهي الأخطر في نظري لأننا لم نعد قادرين على انتاج القدوة، بل القدوة السيئة، وهذا أخطر ما يمكن أن يحدث لشعب. كل مجتمع في حاجة لقدوة في السياسة والفكر والأخلاق. الآن ليس لدينا قدوة أخلاقية بل صار القدوة والمثل الأعلى هو السارق واللص الجميع يريد أن يصبح سارقا. المفجع أنه تم ابتذال هذه الكلمة وحدث تطبيع مع هذه المفردة، وكأننا صرنا أمة من اللصوص أو نريد أن نكون أمة لصوص، في السابق على عهد بومدين وحتى إلى وقت قريب كانت هذه كلمة عار تدفع الفاعل للهرب خارج البلاد خوفا وحياءً من مواجهة الناس، الآن وكما كتبت أصبح اللص مواطنا محترما قد يجلس خلف علم الجزائر ويضع راية الوطن بينك بينه، صار اللص معالي الوزير وسعادة السفير وهذه ألقاب كافية لتحميه، لقد صدمت حينما شاهدت مواجهة بين شخصين على قناة الشروق تي في حيث قال أحدهم عن الوزير شكيب خليل أنه متهم بالسرقة فرد عليه الأخر أنه بإمكان الوزير متابعته قضائيا على هذه التهمة التي لا يملك عنها دليلا! طبعا مادامت الأدلة قد تمّ التستر عليها كما تم التستر وإخفاء تهم خليفة، فكل سارق من هؤلاء شجرة تخفي غابة من لصوص الوطن.

لم يعد هناك مجال لقول كلمة حق في وطن “الكرامة” هذا، الذي وحدها كرامة اللصوص مصانة فيه، بعدما سرقوا الحقائق أيضا. عندما يصبح السارق قدوة المجتمع ونموذجه الأعلى ويغدو الذي لم يدرس لكنه وصل بأكتافه، والذي أخذ حقه بذراعه بدل عرقه وذكائه، هو حلم الشباب، فمعنى ذلك أننا نؤسس لأمة مقبلة على الخراب.

 

ما هي الحلول الناجعة لعلاج الجروح المعنوية الغائرة في الضمير الجمعي الجزائري؟

لا بد من قرار سياسي حاسم وحازم لنسج الثقة بين المواطن والدولة، لابد أن يحاسب اللصوص مهما كانت درجتهم، لأن هؤلاء لم يسرقوا مالا بل سرقوا أحلام شعب بكامله، وسرقوا تلك الثقة الاخلاقية بين الراعي والرعية، التي تجعل من بلاد وطنا. الجزائر في العالم العربي حالة فريدة في الصمت، وكما يجب ألا تغفل السلطة ظهور الفوارق بين فئات مسحوقة وفئات تكاد تستولي على كل شيء، يجب ألا نغفل تأثير ذلك على الأجيال الناشئة وبخاصة لدى الجيل الحالي الذي يفتح الجرائد والقنوات التلفزيونية على أخبار القتل والسرقة والذبح، فهذه المفردات هي التي تشكل وتعجن ذهنه وتطبع نفسيته حتى أنه سيعتقد سهولة ارتكاب هذه الأفعال.

لدينا الآن جيل يتشكل على تشكيلة متنوعة وكاملة من الجرائم، وإذا لم تجابه الدولة هذه المؤشرات فإن ذلك سيفتح أبواب كارثة مستقبلية لن ينجو منها أحد. على صعيد الخطاب علينا ان نكف عن ترديد مفردات الوطنية الزائفة لأننا سنواجه خطرا أشرس من الاستعمار، في السابق كنا نعرف عدونا، اليوم أعداؤنا منا، فالجزائري الذي يقدم مصلحته الشخصية على وطنه هو عدو للجزائر، والجزائري الذي يفلس مؤسسات وطنية لتقديمها لقمة للغرباء هو عدو للجزائر. طبعا هناك من لا يعجبه هذا الكلام ويردد بأننا نريد استنساخ الربيع العربي هنا.

أقول الأوطان تحتاج إلى مناعة داخلية. وعندما تكون قوية بمؤسساتها وبعدلها وبحرياتها، لا يمكن لأي خطر أن يهددها. أما عندما تكون هشة من الداخل فهي لا تحتاج إلى التقاط فيروسات الخارج لتنهار. إن الوباء متفشّ فيها. فعلى الذين يزايدون علينا خوفا على الجزائر أن يعطونا دليلا على وطنيتهم بقليل من التضحيات، بدل التذرع بالربيع لإبقائنا في هذا الشتاء لمزيد من النهب.

 

ما رأي الكاتبة أحلام في هذا الفصل السياسي الجديد المسمى ربيعا عربيا؟

نحن لا نريد لا الربيع ولا الخريف ولا الشتاء نريد وطنا لكل الجزائريين بالمساواة، ثم إن الخطر لا يأتي من الخارج بل يأتيك من الداخل. علينا أن نوفر المناعة من الداخل فهذه هي الحصانة الحقيقية. أنا أتمنى وأدعو الله أن يقينا من الفوضى لأني اعتقد أنه ليس هناك ربيع عربي، هناك كوارث عربية. وهذا لا يعني اتخاذ ذلك ذريعة لمنع أي صوت من الانتقاد. الحل في أن تسارع الدولة إلى حل أزمات هذا الجيل من العاطلين عن الأحلام وليس فقط العاطلين عن العمل، وأن تجابه مسألة العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في الحلم، لأن الفوارق الاجتماعية الشاسعة هي التهديد الحقيقي للمجتمع. على المسؤولين حل الأزمات الجوهرية فينبغي أن تكون كفاءة الرجال قبل ولائهم، نحن لا نجني هذا القدر من الرداءة سوى لأننا نقدم الولاء على الكفاءة، لا خلاص فرديا وجماعيا لنا سوى عندما نطبق عبارة بوضياف الشهيرة “الجزائر أولا” ، لنكن صريحين صار كل فرد يضع نفسه أولا والجزائر ثانيا.

 

قلت عقب كتابتك الثلاثية أنك شفيت من الجزائر، لكن يبدو أن حبك الموجوع للجزائر وباء لا شفاء منه؟

كيف أشفى؟ هذه بلوى. وجعي يزداد لأن الكل يحب الجزائر لا ليعطيها شيئا بل ليأخذ منها كل الأشياء، ولا أستثني الذين يتشدقون بالوطنية صباح مساء.

 

كتبت أيضا أنه لكي نشفى من حب أحد علينا أن نكتبه في رواية… من الضحية القادمة؟

أحضر لرواية تاريخية كبيرة عن الجزائر ستكون مفاجأة، كما أن لدي عدة أعمال أخرى، غير أنني كسولة وعدوي هو الوقت، كل رواية تأخذ من عمري أربع سنوات، لكنني حين أنتهي منها أحقق مجدا كبيرا. أنا لا أفرط، لذا لا يمكنني أن أتخلى عن سلطة الأدب لحساب سلطة أخرى. حينما يغادر أي كاتب سلطة ومجد الأدب ينتهي كأديب ويتحوّل إلى شخص نرجسيّ، ويفقد شعبيته، لأن القارئ حساس وذكي ولا يغفر أن يسعى أي كاتب لمجد آخر غير الانتماء للكلمة الحرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
63
  • miloud58

    شريفة ابنة شريف ,واختارت لابنها أشراف الجزائر لأوراس أبناء التاج الأصفر أولاد سلطان الذين يعشقون الناي في أعراسهم ...
    أقول لهذه العبقرية أنت من جواهر هذا الوطن الغالي الذي أعشقه حتى النخاع ...
    لا أستطيع أن أعيش خارج هذا البلد العظيم الذي لا ينكسر رغم المحن التي تعصف به بقى واقفا ...
    أقول كلمة قالها لي أبي رحمه الله الجزائر لا تركع ولو يبقى رجل مخلص واحد يخلصها إلى بر الأمان ....
    بكل فخر واعتزاز للجزائر جوهرة ثمينة لا تقدر بثمن...

  • الجزائري

    مقولة راقية مختزلة رائعة لم اقرء لكي من قبل لكني سأفعل انشاء الله

  • عبد الرزاق

    سيدة الجزائر الجميلة.

  • بدون اسم

    يقال ان الكاتب في الكتابة غابة

  • زينات

    احلام هي انسانت طيبة

  • زينات

    احلام مستغانمي امرة عادية جدا
    0

  • راني هنا

    في البداية انا من اشد المعجبين و المقدرين لك سيدتي الفاضلة ادعوا الله ان اراكي متحجبة و كل نساء الجزائر
    لديك الكثير في جعبتي اريد ان اقوله لك ايها السيدة المحترمة للاسف لم استطع ان القاكي اتمنى ان ان التقي بك و لو لدقائق لافرغ ما معي في بئرك الذي يفيض املا
    المهم اتمنى لك التوفيق و السداد و

  • إبراهيم دادي

    شكرا للشروق على هذا الحوار مع الأديبة المتميزة أحلام مستغانمي، وأقول أكرمك الودود سبحانه بالمزيد من العلم والصبر، لتغيري بقلمك المنكر الذي تعيشه الأمة الجزائرية من جهل وفقر وإحباط ووو، رغم خيرات بلادنا المتعددة، ومع الأسف الشديد فالشعب الجزائري البسيط يعيش معيشة ضنكا، وغيرهم يعيش في الحياة الدنيا في جنات النعيم...
    شكرا لك ودمت موفقة في الجهاد في سبيل الله بالعلم والقلم.

  • said

    الحلزونة ياما الحلزونة.........تعبت الحلزونة يا ما ههههههههه
    هذا هو حال الجزائر ......التكريم و التهليل للرداءة فقط...اما امثال احلام مستغانمي و الادب الراقي فانكم تعرفون الباقي......

  • خليل النقاش

    رائعة انت دوما كما عهدناك..اصيلة انت ابدا كما عرفناك..نقية تقية صفية وطاهرة كمريم العذراء ..جميلة وبهية انت كجبن الرعاة ..فعلا انت قامة وهامة..شرفت الجزائر وابناء وبنات الجزائر...كل الحب والتقدير لك سيدتي...سلام

  • هواري

    انا لا يهمني كلامها وحروفها بعد لقاء الهواء الدافئ والبارد في حنجرتها وانا بعيد عنها

  • د ل ي ل ة

    ولا يهمك حتى انا علقت عدت مرات على صورة لما تكون جميلة لان العين تعشق قبل الاذن احيانا .......لتوضيح انا احب هذا لباس لانه تقليدي ولامودة نتاعوا متروحش ويزيد في جمال المراة نص و25

  • مراد

    الجزائر فيها الرجال وفيها النساء المحترمات

  • مراد

    الاحترام في العفة والدين وليس في الثقافة المزيفة

  • مراد

    من هي احلام مستغانمي شهرتها بلا فائدة

  • Cool

    that, yes correct

  • الشلوسي

    بورك فيك يا نجمة النجوم في في قولك وهو خير الكلام ما قل و دل وهو كذلك ينطبق على القول قل لي من تخالط أقول من تكون ...

  • شخص ما

    مقال طويل يتحدث عن الادب و الترجمة و الربيع العربي وحتى عن السياسة و انت يا مسكين لم تلاحظ الا اللباس الذي ظهرت به الكاتبة على كل حال انت كالعادة تعزف خارج السرب .............................. و السلام.

  • مجيد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    نطالب بمحاكمة الوزير السابق للطاقة و المناجم شكيب خليل مباشرة على التلفزيون لكي يكون عبرة للصوص الآخرين. يجب أن يعاقب بالموت شنقا.
    أتمنى أن أكون قد أعجبتم بإقتراح هذا.

  • سميــة

    رآقيــة أنتِ يآ أحلآم ....

  • nasser

    سوف أعيش على أمل أن أشاهد حوار ينشطه أخينا و حبيبنا سليمان بخليلي مع فاضلتنا أحلام مستغانمي.

  • nasser

    أولا الرحمة على روح والدك.فهو في الجنة ان شاء الله لأنه علمك و رباك و ترك لنا جوهرة مثلك.المصيبة المصيبة أنني أعيش في وقت ظهرت فيه علامة من علامات الساعة و هي :خليدة تومي وزيرة على السيدة أحلام مستغانمي الفاضلة.هذه علامة من العلامات الكبرى حين تولى الأمور لغير أهلها.سبحان الله العظيم و لا اله الا أنت الحي القيوم.

  • امراة

    سيدتي كلما تكلمت لمسنا الصدق في مشاعرك، البساطة في اسلوبك ، القوة في تحديد الاهداف السامية و الفعالية في تحليلها و معالجتها لك منا فائق التقدير و الاحترام على هذا الاجتهاد و الرقي ف الكتابة و على تمثيلك الجيد لوطنية الجزائري .

  • djebara lakhdar

    من الجزايرين امراة صدقت

  • ابراهيمي

    روائية كبيرة جديرة بالاحترام و التقدير نتمني لك التألق و النجاح .

  • أميرة

    أحلام مستغانمي سيدة من أبسط خلق الله، التقيتها منذ أشهر تتجول في الشوارع القديمة لمدينة قسنطينة ، حييتها و ردت التحية بكل لباقة مع ابتسامة جميلة ... أما قصة علي بابا و اللصوص الأربعون فقد يئسنا من وجود حل لها.

  • nounou

    حوار شيق فعلا لقد صدقت في كل ما قالته والله قد صرت احب هذه الكاتبة الروائية الفذة من خلال هذا لحوار حبذ لو لنا لكثير من امثالها

  • خليصة

    معك كل الحق سيدتي نحن لا نريد ربيعا دمويا فقد اكتوت الجزائر لعشر سنوات كاملة لكن هذا لايعني عدم المطالبة بالحقوق والسكوت عن السلطة التي امتصت دم الجزائر و الجزائريين

  • د ل ي ل ة

    أكثر شيئ يحطم هو تواضع لما يكون في غير محله وأحلام لاتترجم بل تفسر لما يكون محتواها يرفع المعنويات و يكون يليق بطموح المراة مسلمة لانك تمثلين المراة المسلمة وليس فقط المراة الجزائرية لكن لما تكون الأحلام غير جميلة تصبح كابوس ويليق بيها ان تسكت لأنها مجرد مسلسل لأوراق متساقطة ....

  • بدون اسم

    أضاعو ني وأي فتى أضاعواااااااااااااااااا

  • omar

    كلامك شفاء بارك الله فيك

  • HAF

    كل يسرق على طريقته كأعشاب البحر

  • محمد

    يجب أن يأخذ الساسة الذين يسيرون الجزائر أفكار و توجهات ورؤى الكتاب و الروائيين مثل أحلام مستغانمي لأنهم البوصلة الحقيقية لتوجيه مسار سفينتنا لبر الأمان و تجنب التيهان و حتمية الغرق لأنهم ببساطة يتكلمون بلسان كل الجزائريين الأحرار .

  • boubaker

    هكذا، سكتت أحلام الصباح عن الكلام المباح
    إنها لم تخض في السياسة، فرجاء دعوها تمرح في بهو الثقافة والأدب
    علها تضيف شيئا من البسمة إلى هذا المجتمع البائس الحزين...

  • نورالدين

    بارك الله فيك، لقد قلت كلمة الحق أنت جد متمرسة و لو أنني ربما لست في موضع الذي يلقي أحكاما على كفائتك، لكن كلمة الحق يجب أن تقال.

  • sabrina

    كيف أشفى؟ هذه بلوى. وجعي يزداد لأن الكل يحب الجزائر لا ليعطيها شيئا بل ليأخذ منها كل الأشياء، ولا أستثني الذين يتشدقون بالوطنية صباح مساء.دائما كبيرة بتعبيرك وروايتك وحتى كلماتك منتقات اطال اله في عمرك

  • deraji tahar

    تبقى أحلام أكبر من كاتبة .....إنها حاملة الكبيريت

  • deraji tahar

    دائما عندما أقرأ لأحلام تغادرني الاحلام من كثرة ريح الكربرياء الذي يضج بهو ما اقرا ....نعم انه الكبريت أصل هذه الحاسة....

  • noureddine

    هامة كهذه من هامات من هذا الوطن لا تستحق الا التكريم ففي كلا مها شفاء لكل جراح الوطن حبذا لو كان مسؤولونا حقا يحبون الجزائر كما تحبه هذه الكاتبة التي مهما وصلت نجوميتها الا انها تبقى وفية لهذا الوطن ليس كبعض مسؤولينا اذا ملا جيوبه من خيرات الجزائر حملها وغادر الى اوربا او امريكا ليتمتع بمال هذا الشعب المغلوب على امره الذي سلط الله عليه حكاما من اللصوص الأربعين حسبي الله فيكم يا ساقي الأمل من هذا الجيل الذي اختنق بوعودكم الكاذبة عند كل موعد انتخابي لقد ضاق ذرعا بكم سياتي يوم ويقتلعكم غضبه من جذوركم فلا يبقى لكم اثر

  • عصام

    كل سارق محمي في الجزائر في الخفاء و عند ظهوره يُظهر معه وطنيتَهُ

    التي صنعها في الخفاء لوقت الحاجة

    صنعها بما سرق !!!

  • احمد

    اثلجتى قلبى فى هذا الصباح ...انت زهرة فى هذه الصحراء القاحلة

  • بلال

    لماذا لم يقترح عليها أحد وزارة التربية أو الثقافة ..............الشخص غير المناسب في المكان المناسب في هذي البلاد أليست أفضل من تومي وبن بو........... لن أذكر أسمه

  • mohamed

    انتي حلم من احلامنا

  • البشير لعمراي

    ياسيدتى يا وزيرة الثقافة اقول لكى شعرا ****لنافى كل مكرمة نساء***** ولنا من فوق السماك حواء ......يابلبلة الجزائر القارة

  • شاوية

    أحب أن أقرأ لها

    رغم أنني أخالفها الرأي أحيانا لكن لها أسلوب مميز جدا

    نتمنى أن يرى جديدك النور قريبا

  • عبد الله

    مجتمع من السراق و الحرامية يا لطيف الطف بنا واصلح ولاة أمورنا عندما تهان التربية والمربي النتائج أمامنا جلية واضحةفلا غرابة

  • عين العفريت

    لنا طلب واحد و هو ان تكتبي لنا القصص التي لقيت او مازلت او تلقيت صععوبات في تجسيدها من مهدها و هو خيالك الي لعاب القلم يداعب الحروف اسف ان احرجتك بسؤالي لكن اعذريني اريد ان اعرف او اكتشف ما تواري لنا من كنوز انت لها مالكة

  • عبدالكريم

    ليتك كنت مكان المسماة " خليدة تومي " .

  • bilalbilal

    كل مسؤول سامي في الجزائر هو لص قام بتعيين لصوص النتيجة شبكة لصوص من الجيل الخامس للضحك فقط ,,, محكمة في دائرة من دوائر الجزائر حجمها شقة بثلاث غرف الغلاف المالي المخصص لها 3000 مليار سنتيم هههههههههههههه لكم أن تتخيلو كم يبني هدا المبلغ وماحشموش يزيد ينعتو في الانجاز العظيم أقصد السرقة العظيمة في نشرة الثامنة قالك تقريب العدالة من المواطن هههههه

  • نجيب عبد الرؤوف

    أختي أحلام حلمي الوحيد أن أراك مرتدية للحجاب و كل نساء وبنات المسلمين الغير متحجبات في كل أنحاء العالم ............................

  • خالد

    رائع ابهرتي خاطرنا و خدشتي جراحنا بحب و خوف على وطننا كم انت راقية يا فحلة الجزائر موفقة

  • محمد

    روائية محترمة فعلا

  • جزائري

    والله برافو عليك ، أرفع لك القبعة و أنحني لك يا أحلام الجزائر
    كل ماقلتيه حقيقة مرة يعيشها الجزائرين حيث أصبح اللص هو المحترم و بقدره ولا يحاسبه أحد
    أين الغيرورين على الوطنية
    الحمد لله أنه يوجد رب أكبر منهم و محاسبة حقيقية لاتزول

  • عبدالله

    كلا م الكاتبة المحترمة دقيق وجميل..

    وأرى تواصع الأخت الكريمة يستوعب تحفظنا عليه ..

    أنت صادقة في مقولتك ولا شك في ذلك ولكن التشخيض واقتراح الحل يبقى سطحيا وهشا..

    فعلاج المشكلات التربوية والأخلاقية لا تنفع معه كلمة ينبغي "فقط"..

    فالغوص في نفسية الإنسان يجده قابلا للمتناقضات في آن واحد فالسارق الكبير قد يضبح فارسا كبيرا إن تغير ما بداخله..

    ولا يمكن هذا أبدا بغير وصفة دين الله الخالد الذي أبدع وأوجد.

    ألا نرى أن كل آلة مخترعة تصاحبها وصفة شارحة لتسييرها أو إصلاحها في حال العطب

  • فريد

    كلام يفحم الملوك والروئساء .الذين جعلو اعزة قومها اذلة اين انت من خليدة اين انت يا ضمير شعب اين انت ياحقيقة طموح شعب

  • جزائري

    أنا عادة لا أهتم بالأدب ولا الروايات ولم أقرأ يوما أحد رواياتك بما في ذلك روايتك ّالشهيرة ذاكرة الجسد ، ولكني حين قرأت هذا الحوار لمست فيه أنك فعلا جزءا ثمينا و نادرا من هذا الوطن تتألمين لأوجاعه وتتحسسين أناته فلست مثل الكتاب والسياسيين المنافقين الذين يتشدقون بحبه ولكنهم في الحقبقة لا يحبون إلا أنفسهم.
    أثلجت صدري شكرا وتحياتي لك أيتها الجوهرة الغالية.

  • Mustapha

    أنت كبيرة يا أحلام .. هرم أدبي و فكري ، في زمن يكرمون فيه الخونة و يتجاهلون المفكرين . الله يرحم أركون و مالك حداد

  • جزائري مقيم في إسبان

    عجبني بزاف لباس باتنة جزائري مقيم في إسبانيا

  • محامي الوطن

    لا توجد سرقة في الجزائر هناك حالات معزولة ويتم تضخيمها لضرب الاستقرار الوطن من قبل اعداءنا ولكن ستبقى الجزائر شوكة في حلقهم وعاشت الجزائر بقيادة فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله ورعاه

  • طارق الليل

    احترم هذه المراة ومع انها ليست فقيهة في الدين والعلم الشرعي لكنها قالت كلمات يعجز الكثيرون من علماء الدين عن البوح بها .. انها تتكلم بروح الدين وجوهره . الله يوفقها وتغطي ذلك العقل النير الذي تمتلكه بالحجاب الذي سيزيدها نبلا .

  • Issa

    كلكم زي بعض .......

  • سليم

    تحية اجلال واكبار واعتراف لهذه الانسانة العظيمة..كثر الله من امثالك..ووقاك شر الاختلاط بالرداءة ..والديماغوجيين ولغة الخشب ..والنفعيين والانتهازيين والوصوليين والمرتشين من انصاف المثقفين..واصحاب شهادة المعارف من الادباء الغشاشين و العاجزين عن تثقيف انفسهم..ورزقنا مما رزقك به ولو شيئا قليلا..ووقانا من النفاق والرياء والشقاق وسوء الاخلاق وجعل لنا المال والوقت مطية للعلم وليس العلم مطية للمال والعياذ بالله..الى الامام والله اكبر.

  • بدون اسم

    الله يكثر من مثالك و نعلم إنهم كثيرين لكن ساكتين .والساكت على الظلم والفساد شيطان أخرص نجدة النجدة أكلن الفساد ونخرو جيوبنا وأملاكنا وحقوقنا اللصوص والمحامين للصوص