كهل يجنّد ثلاثة شُبّان بوهران لصالح “داعش” في سوريا
كشفت التحريات التي باشرت فيها مصالح الأمن المشتركة بوهران، مع أفراد خلية إرهابية على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بداعش، أن قائدها وهو كهل يبلغ من العمر 56 سنة، قام بتجنيد ثلاثة شُبان لصالح هذا التنظيم الإرهابي للقتال في صفوفه بسوريا، إلا أن مصالح الأمن ألقت عليهم القبض قبل مغادرتهم التراب الوطني.
وسرد بيان خلية الإعلام والاتصال بمديرية الأمن الولائي لوهران، – وصل الشروق نسخة منه-، تفاصيل إحباط هذا المخطط الإجرامي، حيث أفاد بأن العملية تولت تنفيذها قبل أيام، الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالدار البيضاء في عاصمة غرب البلاد، بالتنسيق مع مصالح الأمن للناحية العسكرية الثانية. وجاء تفكيك هذه الخلية الإرهابية إثر تتبع مستمر لتحركات المشتبه فيهم، ما مكن من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم المكلف بالتجنيد البالغ من العمر 56 سنة، في حين تم القبض على الثلاثة المتبقين وهم شبّان، كانوا يتأهبون لمغادرة التراب الوطني للالتحاق بداعش في سوريا.
عملية تفتيش منازل الموقوفين أفضت إلى العثور على أجهزة إعلام آلي وأقراص مضغوطة، تحتوي على صور وفيديوهات تشيد بالأعمال الإرهابية، إضافة إلى جوازات سفر. وحسب بيان الشرطة دائما، فإن مسؤول خلية التجنيد كان يستعمل تكنوجيات الإعلام والاتصال للتغرير بالشباب، وزرع فكرة الانضمام إلى داعش في عقولهم. المتهمون في قضية الحال أحيلوا على وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداعهم الحبس الاحتياطي، في انتظار محاكمتهم لاحقا.
وينبغي الإشارة إلى أنّ الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالدار البيضاء في وهران، وبالتعاون مع مصالح الأمن للناحية العسكرية الثانية، كانت عالجت قضية مماثلة، بداية السنة الجارية، حيث نجحت ذات المصالح في تفكيك شبكة تجنيد لصالح الجماعات الإرهابية، عبر الفيسبوك، إذ تم إيقاف تسعة شبان تتراوح أعمارهم مابين 18 و35 سنة.