لا مانع من إجراء لقاء ودي بين “الديوك” و”الخضر” في الجزائر
كشف أندري بارون سعادة سفير فرنسا في الجزائر، بأنه لا يري أي مانع من برمجة لقاء ودي بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الفرنسي هنا في الجزائر، بعد اللقاء الودي الذي جمعهما بملعب فرنسا بباريس في أكتوبر من سنة 2001، والذي شهد نهاية مؤسفة عند اقتحام الأنصار لأرضية الميدان، ما دفع حكم المباراة إلى توقيفها اثني عشرة دقيقة قبل نهاية وقتها الرسمي.
وقال السفير الفرنسي، الخميس، في حديث مقتضب مع الشروق “أعتقد أن الاتحادين الجزائري والفرنسي لكرة القدم باستطاعتهما الاتفاق على تاريخ لإجراء هذه المواجهة الودية هنا في الجزائر، ولا أجد أي مانعا لذلك”، مضيفا “على حد علمي فالبرمجة الكثيفة للاتحاد الفرنسي من رزنامة البطولة والكأس ومختلف المنافسات هي التي أخرت إجراء هذا اللقاء، زيادة على المواعيد القليلة للمباريات الودية في جدول الاتحاد الدولي لكرة القدم“.
وقال السفير من جهة أخرى، بأنه سيبادر عن قريب لاقتراح مشروع إقامة توأمة بين الأندية الجزائرية ونظيرتها الفرنسية في مجال كرة القدم، حيث سيستشير في هذا الموضوع بعض الفنيين الفرنسيين، الذين يشتغلون في البطولة الجزائرية، على غرار مدرب اتحاد العاصمة رولان كوربيس وروجي لومير المدرب المستقيل من شباب قسنطينة، وقال السفير “سأدرس عن قريب فكرة إقامة توأمة بين الأندية الجزائرية لكرة القدم والأندية الفرنسية، وسأستشير في هذا الخصوص المدربين الفرنسيين الذي اشتغلوا مع الفرق الجزائرية، ولديهم فكرة جيدة عن واقع الكرة هنا، على غرار رولان كوربيس وروجي لومير، وبعدها سنتخذ خطوات متقدمة في هذا الموضوع”، مضيفا “مشروع التوأمة لن يكون محصورا فقط على كرة القدم، بل من الممكن أن يتوسع إلى رياضات أخرى، وذلك إذا ما كللت محاولتنا في تجسيد هذا المقترح على أرض الواقع“.
تجدر الاشارة إلى أن السفارة الفرنسية في الجزائر نظمت، أمس، حفل استقبال على شرف مجموعة من الصحفيين المعرّبين، الذين استفادوا من دورتين تكوينيتين تحت إشراف الإعلامية الفرنسية “فلورانس الأسود” في تقنيات الحوار الصحفي، وتم على إثرها توزيع الشهادات على الصحفيين الذين شاركوا في الدورتين، وذلك بحضور مديري نشر هذه المؤسسات، بالإضافة إلى السفير الفرنسي في الجزائر.