-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد على التنسيق الأممي لكل المساعي

لافروف: نتابع جهود دول الجوار لمساعدة ليبيا

الشروق أونلاين
  • 1744
  • 3
لافروف: نتابع جهود دول الجوار لمساعدة ليبيا
أرشيف
سيرغي لافروف رفقة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة

أكد وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، الإثنين، أهمية الدور الذي تلعبه مصر وتونس والجزائر في تسوية الأوضاع لحل الأزمة الليبية.

وقال لافروف خلال جلسة لمنتدى “فالداي” الدولي للحوار المنعقد في موسكو، الذي ينعقد هذا العام تحت عنوان “روسيا في الشرق الأوسط..لاعب في كل الساحات”، “إننا نرى الدور الذي تلعبه مصر وتونس والجزائر في مساعدة ليبيا لتسوية أوضاعها”، بحسب ما ذكره موقع “روسيا اليوم”.

وأعرب وزير الخارجية الروسية، عن تأييد روسيا كل من يحاول الإسهام في التسوية الليبية، وجهود مصر والجزائر وتونس والجامعة العربية، مشيرا إلى ضرورة تأمين الدور القيادي للأمم المتحدة، التي من شأنها تنسيق كل هذه المساعي  .

وأضاف أن “بلاده تدعم جهود المبعوث الأممى إلى ليبيا غسان سلامة لتحقيق الاستقرار في هذا البلد”.

وأكد لافروف دعم موسكو لاستئناف الحوار بين طبرق وطرابلس وجهود الوساطة، التي يجب أن تقودها وتنسقها الأمم المتحدة.

وقال: “التقيت المبعوث الخاص الأممي غسان سلامة في ميونيخ، ونؤكد تأييدنا لمبادراته وخرائط الطريق والحوار بين طبرق وطرابلس الذي تعتريه الصعوبات. نرى أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جويلية الماضي وبدأ تنفيذها الآن، باتت تتعثر”.

وكان إيغور بيليايف، السفير الروسي لدى الجزائر، قد أكد في مقابلة مع صحيفة L’Expression الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية، مؤخرا، أن موسكو والجزائر تبذلان جهودا مشتركة لدعم الوساطة الدولية الرامية إلى إيجاد حل للأزمة في ليبيا مبني على حوار شامل بين الأطراف، بعيدا عن أي تدخل خارجي في شؤون البلاد.

وقال سفير روسيا لدى الجزائر ايغور بيليايف، إن موسكو والجزائر على اتصال دائم مع جميع الأطراف السياسية في ليبيا للتوصل إلى حل سياسي ونبذ لغة السلاح والقوة، مؤكدا أن أي توافق ليبي، على تعديل بعض بنود اتفاق الصخيرات محفز لعملية السلام.

وأوضح بيليايف أن “الوضع في ليبيا يقلقنا كثيرا”، مضيفا “نأمل عودة الاستقرار إلى هذا البلد الذي تجمعنا به علاقات تاريخية وتقليدية”، معتبرا جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي “فشلت حتى الآن”، لكنه عبر عن اعتقاده أن “هناك فرصة بالنسبة لبلده للمساهمة بشكل فعال وإيجابي لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا”.

وأشار إلى مواقف متطابقة بين روسيا والجزائر بشأن أزمة ليبيا، خصوصا وأن كلا البلدين على اتصال مع جميع الأطراف الليبية وتشجعهم على الجلوس حول طاولة المفاوضات لبدء البحث عن حل توافقي ونبذ استخدام القوة والسلاح.

وأضاف الدبلوماسي الروسي “هناك أساس لهذه المفاوضات، وهو اتفاق الصخيرات، ونحن نتفهم رغبة أطراف الصراع في تعديله، وإذا وافقت جميع الجهات على تعديل بعض من بنوده للتوصل إلى حل توافقي، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى حفز عملية السلام”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عبر القادر

    انتوما ديروها و دول الجوار تحصل

  • علي

    هل يسطيع أحد أن يشرح لي لماذا يتكلم مسؤولينا خارج الوطن و في إشتماعات رسمية باللغة الأجنبية.
    هل اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية في الجزائر؟.
    وزير الخارجية ، مدير سونطراك كأنهم يمثلون الحكومة الفرنسية،أمر غريب .

  • محمد

    الدوائر الصهيونية تعمل عكس ذالك فهي تريد إبقاء الوضع في ليبيا على حاله لتشغل جيوش مصر و تونس و الجزائر في حراسة حدودها فقط إن إستطاعت. الحل هو تدخل مصر و تونس و الجزائر بجيوشها و فرض أمر واقع تماما كما تفعل إيران في الشرق الأوسط و هو خيار اللعب في أرض أخرى أحسن من أن يصل اللعب على أرضك و من ثمة تصبح أنت من تفرض شروطك قبل أن تفرض عليك أوضاع لا تستطيع تحملعا. هذا البقاء بعيد عن التدخل مثل دخان النار فقد لا يقتلك و لكن سيغمى عليك و أنت لك الخيار.