-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ماضوي ودزيري وشريف الوزاني يطرقون باب المنتخب الوطني

لماذا لا تعتمد الفاف على الجيل الجديد من المدربين المحليين

الشروق أونلاين
  • 10581
  • 0
لماذا لا تعتمد الفاف على الجيل الجديد من المدربين المحليين
ح م

يعاب على البطولة المحلية عدم إنجاب لاعبين في المستوى العالي يمكنهم دعم المنتخب الوطني الأول، لأسباب يعرفها الجميع، ولكن السنوات الأخيرة شهدت بروز جيل جديد من المدربين الشباب الذين أبانوا عن علو مستواهم وأكدوا أحقيتهم في العمل في الفئات الشبانية للمنتخبات الوطنية أو مساعدين في الفريق الأول كخطوة أولى قبل حمل المشعل مستقبلا.

خير الدين ماضوي، منير زغدود، دزيري بلال، عريبي سليم، عمر بلعطوي، شريف الوزاني.. كلها أسماء تمتلك مواصفات المدربين الكبار، ومن واجب الفاف التخلي عن سياسة الإقصاء لكل ما هو محلي، وتمنحهم الفرصة مع محاربي الصحراء، علهم يقدمون الإضافة اللازمة عوض الاعتماد على أسماء لا يعرف محلها ضمن الطاقم الفني للخضر، على غرار مجيد بوقرة، الذي انضم إلى طاقم جورج ليكنس، مباشرة بعد إعلانه الاعتزال دوليا، وقبله يزيد منصوري الذي يفرض مساعدا على المدربين.

وكان عز الدين آيت جودي، آخر مدرب محلي منحت له الفرصة من طرف الفاف، قبل إبعاده مباشرة بعد فشله في قيادة المنتخب الأولمبي لألعاب لندن 2012، وسبقه بأشهر قليلة عبد الحق بن شيخة، الذي أقيل هو الآخر بعد رباعية المغرب في ملعب مراكش.

وقبل دخول مجال التدريب، تقمص ماضوي ألوان المنتخب الوطني وكان من خيرة لاعبي البطولة الوطنية في منصبه، وكسب خبرة تدريبية كبيرة، خاصة أنه احتك بمدربين كبار، إذ عمل مساعدا مع رابح سعدان، قبل أن يصبح المدرب الأول لوفاق سطيف، الذي قاده إلى تحقيق أغلى الألقاب في القارة الإفريقية، وشارك معه في بطولة العالم للأندية بالمغرب في 2014.

وأما شريف الوزاني، فنتائجه مع الفرق التي عمل بها تتحدث عنه، وحاليا يقوم بعمل كبير مع نادي اتحاد بلعباس، وهو من المرشحين الأوائل للانضمام إلى المنتخب الوطني، في حال ما تغيّرت نظرة الفاف إلى المدرب المحلي.

وحتى دزيري بلال، الغني عن التعريف كلاعب قاد المنتخب الوطني لعدة سنوات وحقق ألقابا كثيرة مع اتحاد الجزائر، وخاض تجارب في فرنسا وتونس، وبرزت لمسته بعد إشرافه المؤقت كمدرب رئيسي للاتحاد، كما أكد امتلاكه شخصية قوية تساعده على تسيير أي فريق مهما كانت الأسماء التي يضمها.

كما يضم الجيل الحالي أسماء أخرى، في صورة منير زغدود، وعمر بلعطوي، اللذين التحقا بمجال التدريب، بعد اعتزال اللعب دوليا ومحليا، وربما يجب أن يكونا ضمن مخططات الفاف رفقة عدد من اللاعبين الدوليين السابقين الذين يمتهنون التدريب، التي من المفروض أن تكون لها مديرية فنية قوية، ولديها كلمة مسموعة لدى الرئيس محمد روراوة، الذي يعاب عليه أحادية القرار ويصر على إقصاء المدربين المحليين. ففي حال رحيله من مبنى الفاف أو بقائه، فيجب الالتفات إلى الجيل الجديد للمدرب الجزائري، عوض الاعتماد على أشباه أو بقايا المدربين من القارة العجوز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!