لماذا لا تقام صلاة الكسوف هذا الأربعاء في الجزائر؟
لن تقام صلاة الكسوف في الجزائر هذا الأربعاء، لحدوث الظاهرة الفلكية المنتظرة في وقت كراهة لصلاة النافلة. حسب ما أوضحته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في بيان.
وسيكون الكسوف الجزئي للشمس، المرتقب يوم الأربعاء 12 أوت، مرئيا في معظم ولايات الوطن، حسب ما أكده مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء.
حيث ستتجاوز نسبة احتجاب القرص الشمسي 90 بالمائة، لتبلغ 98.6 بالمائة في بعض المناطق. ما يتيح فرصة نادرة لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية، التي تتزامن مع غروب الشمس.
وينتظر أن ينطلق الكسوف في العاصمة عند الساعة 18:42 بالتوقيت المحلي، ليبلغ ذروته عند الساعة 19:35. حيث سيحجب القمر 98.6 بالمائة من القرص الشمسي.
وجاء في بيان الوزارة، أن “المعتمد في المذهب المالكي، أن يكون وقت صلاة الكسوف من حلّ النافلة إلى الزوال، فلا تشرع بعد الزوال إلى غروب الشمس”.
“ولَمّا كان هذا الكسوف سيقع في الفترة التي تلي صلاة العصر، فإن المعتمد عند المالكية عدم أداء صلاة الكسوف في هذا الوقت. للأحاديث النبوية الواردة في النهي عن النافلة في أوقات الكراهة”.
من جهة أخرى، ذكرت الوزارة في ذات البيان، باستحباب الإقبال على جملة من القربات والطاعات، التي أرشد إليها الهدي النبوي عند وقوع مثل هذه الآيات. ومنها:
- الإكثار من الذكر والدعاء،
- والتضرع إلى الله تعالى بالاستغفار والتوبة،
- والصدقة وإغاثة المحتاجين،
- وفعل الخيرات وسائر وجوه البر والإحسان.
داعية في ختام بيانها إلى “التحلي بالوعي والمسؤولية عند متابعة هذه الظاهرة الفلكية، والالتزام بالتوجيهات العلمية المختصة المتعلقة بسلامة النظر إلى الشمس”.
وبخصوص إرشادات السلامة المتعلقة برصد الظاهرة، حذر مركز البحث في علم الفلك من رصد الشمس أو النظر إليها مباشرة، من دون استخدام وسائل الحماية المناسبة. ما قد يؤدي إلى إصابات خطيرة ودائمة في شبكية العين.