-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جاهزيته تبقى تطرح عديد التساؤلات بعد سنتين من الغلق

لوح إلكتروني “معطل” وأضواء كاشفة “مشكوك فيها” بملعب 5 جويلية

الشروق أونلاين
  • 1612
  • 0
لوح إلكتروني “معطل” وأضواء كاشفة “مشكوك فيها” بملعب 5 جويلية
ح.م

رغم افتتاحه الرسمي، الخميس من طرف وزير الرياضة الهادي ولد علي رفقة والي العاصمة عبد القادر زوخ، بمناسبة الداربي العاصمي بين اتحاد الحراش ونصر حسين داي 2 ـ 0 برسم الجولة الرابعة من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس، تبقى جاهزية ملعب 5 جويلية تطرح عديد التساؤلات، بالنظر إلى النقائص الكثيرة التي ماتزال موجودة، سواء من الناحية التقنية أو التنظيمية.

سنتان تقريبا منذ غلقه، بعد المأساة التي راح ضحيتهاسيف الدين وسفيانمناصرا اتحاد العاصمة، ثم المد والجزر الذي عرفته عملية ترميمه أو إعادة تأهيله، والتي كانت، حسب بعض المصادر، أحد أسباب إقالة وزير الرياضة السابق الدكتور محمد تهمي من منصبه، مايزال الملعبالعتيقللعاصمة غير جاهز تماما ويشتكي من عدة عيوب كشفتها الأضواء الكاشفة للمدرجات العلوية التي انطفأت لبعض الدقائق خلال الشوط الثاني للمباراة أمام أنظار المسؤول الأول على القطاع.

إلى ذلك، يبقى الملعب الأولمبي بحاجة إلى بعض الإصلاحات والتعديلات الضرورية، وفي مقدمتها عداد اللوح الإلكتروني الذي لم يعمل في هذه المباراة الافتتاحية، تحسبا للقاءات الداربي القادمة التي سيستضيفها واستعدادا لاستقبال المنتخب الوطني شهر أكتوبر المقبل بمناسبة المباراتين الوديتين أمام غينيا والسنغال.

في نفس السياق، فإن أكبر تحد أمام مسؤولي المركب الأولمبي سيكون الحفاظ على أرضية الميدان، التي ينتظر أن تتأثر بالعوامل الطبيعية مع دخول فصل الأمطار، ما يجعلها غير قادرة على احتضان أكثر من مباراة في الأسبوع، وهو ما اتضح جليا من خلال دخول فرق الصيانة التابعة للمركب إلى الملعب مباشرة بعد نهاية مباراة أول أمس بين اتحاد الحراش ونصر حسين داي، لإصلاح الحفر والأضرار التي لحقت بأرضية الميدان.

من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة، بأن برمجةالداربيبين اتحاد الحراش ونصر حسين داي بملعب 5 جويلية كان بمثابة الاختبار بالنسبة للسلطات الأمنية، تحسبا لاحتضان المواجهات الساخنة التي تستقطب أكبر عدد من المناصرين.

في الأخير، تبقى معاناة رجال مهنة المتاعب متواصلة، فرغم أن السلطات المعنية كانت تسعى لتكون المباراة شبه احتفالية والدخول إلى الملعب كان مجانيا، إلا أن الإعلاميين واجهوا بعض الصعوبات لأداء مهمتهم، كما أجبروا على تقديم بطاقاتهم المهنية زائد الأمر بمهمة قبل الدخول إلى المنصة المخصصة لهم، والتي تبقى تعج بالدخلاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • احمد

    لست بحاجة لأن تعرفني من انتم أيها المغاربة أحباب ازولاي و شلوم أن مولود و اعييش في مدينة فيها أكبر جالية مروكية عشت كل حياتي في وصطهم أعرفهم أعرفهم اكتر مما اعرف ما في جيب يعبدون الارو و الدرهم و يخشون النضام اكتر من الله في السياسة الابن لا يتيق أن يتكلم أمام أبوه و العكس نتلك لا تتقدر ان تنتقد نضامكم الفساد وتأتي الى هنا لتطلق سمومك بين الجزائرين لدالك انت ترى من ينتقد الفساد يكره البلد . لو لم أكن أحب الجزائر لما تعلمت لغتها و ما عدت لها كل صيف نحن أحرار و انتم عبيد تركعون لغير الله

  • جثة

    اذن انت جزائري ولكنك لا تحب الجزائر لانك لو كنت تحب بلدك لما تفوهت بتلك الحماقات ولعلمك فان المغاربة يعجبونني فهم اوفياء لبلدهم ولملكهم ولا تسمعهم ابدا يسبون بلدهم رغم النقائص ... اتمنى ان تتعلم منهم الوطنية يا احمد .

  • احمد

    انا جزائري رغم انفك ما قلته يفهموته الجزائريون الأحرار و ليس المراركا امتالك

  • جثة

    هذا لان حب الجزائر في قلبك ليس كبيرا يا احمد رقم 2 ولو كان كذلك لغمرتك النشوة والفرحة والسرور بعد النزول في المطار هذا ان كنت جزائري اصلا .

  • احمد

    كل شيئ يمشي بالاتجاه المعاكس في جزائري الغزة و الكرامة. عندما تصل إلى أحد مطارات الجزائر تشعر و انك تدخل إلى بلد يعيش في زمن أو كوكب آخر.

  • جثة

    لا داعي لاثارة النعرات فقط بعض الروتوشات وسيكون بافضل حال .