-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاستقرار والإصرار على النجاح يحولان العاج إلى ذهب

ما يجب أن يتعلمه “الخضر” من تتويج الفيلة الإيفوارية بـ “الكان”

الشروق أونلاين
  • 5985
  • 17
ما يجب أن يتعلمه “الخضر” من تتويج الفيلة الإيفوارية بـ “الكان”
ح م

تبوأ المنتخب الإيفواري مقعد بطل إفريقيا بامتياز بعد “سوسبانس” طويل على وقع ركلات الترجيح أمام نظيره الغاني، وأعطى بذلك درسا مهما في الإصرار على التألق وكسب الرهان، ورغم النكسات التي مني بها هذا الجيل في عدة مناسبات، إلا أن زملاء يايا توري أصروا على قول كلمتهم هذه، وهو ما تجسد في نهائي “كان 2015”.

 والواضح أن القائمين على الكرة الجزائرية مطالبون بوضع تجربة الأفيال بعين الاعتبار، بغية أخذ الدروس والعبر، وتفادي الأخطاء الجسيمة التي كثيرا ما كلفت المنتخب الوطني والأندية غاليا في مختلف المشاركات الإفريقية والعالمية، ورغم أنالخضركانوا من أبرز المرشحين للتتويج بـالكان، إلا أن الميدان كشف عن منتخبات أخرى أكثر إصرارا على قول كلمتها، على غرار منتخب كوت ديفوار الذي عرف تطورا متواصلا في النتائج والمردود منذ بداية المنافسة إلى غاية الوصول إلى النهائي، وتذوق طعم اللقب الإفريقي بعد 23 سنة كاملة من الانتظار.

ويجمع الكثير من المتتبعين أن المنتخب الإيفواري ضيع مكاسب بالجملة في الدورات الخمس الأخيرة بفضل جيل قوي بقيادة النجم الأسبق دروغبا الذي فوت على نفسه فرصا مهمة للتتويج، مثلما حدث في نهائي 2006 الذي خسره أمام المنتخب المصري بركلات الترجيح، وفي نهائي 2012 أمام زامبيا بنفس الطريقة، وفي 2010 أقصى من الدور ربع النهائي في مقابلة تاريخية أمام المنتخب الوطني، إلا أن هذه التعثرات في نظر البعض لم تثن من عزيمة رفقاء يايا توري الذين جددوا إصرارهم على مواصلة التألق، والاستفادة من أخطاء الماضي، وهو ما تجسد في السيرة الإيجابية التي حققوها، وبصرف النظر عن البداية الصعبة في دور المجموعات (المجموعة الرابعة) إلا أنهم سرعان ما كشفوا عن نواياهم بداية من اللقاء الثالث أمام الكاميرون الذي وصفه البعض بالنهائي قبل الأوان، قبل أن يواصل أبناء رونار مسيرة الحسم في المباريات المصيرية، والبداية مع المنتخب الوطني الذي ذهب ضحية واقعيةالفيلةالذين برهنوا على أحقيتهم في الوصول إلى النهائي والتتويج بـالكان“.

وإذا كان تتويج الإيفواريين كان مستحقا بإجماع أغلب المتتبعين للكرة الإفريقية، فإن ما يهم هو أن يستفيد القائمون على الكرة الجزائرية من تجربة منتخب قوي ظل محافظا على الاستقرار ومصرا على الاستمرارية من أجل النجاح، ما جعل مختلف التعثرات والنكسات القاسية تتحول إلى عامل قوة لإعطاء وجه إيجابي للكرة العاجية التي تم تزيينها بالذهب، تحت قيادة المدرب الشاب هيرفي رونار الذي يسير على خطى مواطنه كلود لوروا في أدغال إفريقيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • adel

    مانتعلمو مانا حابين نتعلمو ماناش مومزنبيق او اثيوبيا او كينيا باه نتعلمو اضن ان الاجواء في افريقيا مستحيل من اي لاعب يعرف البالون يجيب الكاس راهي ليهم و خير دليل مافعله بن طالب و غولام في انديتهم بعد عودتهم من افريقيا

  • sniper

    عههههههه فوز كوت ديفوار صار علما كبيرا .... لا يا أخي كان بامكان غانا أن تحسم اللقاء ( الحمد لله لم تفعل) و كنت أخي الصحفي تغاضيت عن كل ايجابيات الايفواريين كما تفعل مع غانا الان.

  • ياخ بلاد ياخ عباد

    ما يجب تعلمه من الفائزين هو التواضع و العمل الجاد على ارضية الملعب و اكتساب روح المنافسة و "القتالية" فهذا افتقدوه منذ مجيء غوركوف هذا و اعوانه فتقهقروا من "محاربي الصحراء" الى "ارانب". دخلهم الخُيلاء و التّكبر و الكِبر فانهزموا من حيث لم يحتسبو.

  • samir

    يجب ان نتعلم ان فريق كوط ديفوار متواضع لكن له مدرب كبير دو خبرة و حنكة و نحن لنا فريق كبير وصل الي المرتبة 16 من ترتيب الفيفا لكن لنا مدرب ضعيف لا يملك خبرة دولية اتي من أضعف بطولة اروبيا التي فازة مرة واحدة علي يد مرسليا بلقب UEFA مدرب الاندية الفاشلة هو و زميله منصوري الدي لم يقبل به اي نادي في الخليج طرده فريق شباب قسنطينة ثم ناديEpernay من الدرجة 5 نعم يجب ان نتعلم فريق كبير لزملو مدرب كبير

  • amine

    لا أرد على أحد ولا أنتقد .........لكن لماذا وبعد الخروج المؤسف من كل دورة نعود ونقول بأننا نملك فريق المستقبل ؟
    هناك جوابين لا ثالث لهما :
    -ربما هذا المستقبل بعيد جدا ولا يمكننا أن نصل إليه أبدا .
    -أو ربما نحن نسير في الطريق الخطأ .

  • عبدالحميد-قسنطينة

    لو كان لكوت دفوار مدربا إسمه غورغوف لما حصل على كأس إفريقيا!

  • el hodni

    اللعب المتذبذب للخضر في الكان .. جعلني اغرق في الدور الاول في الوصول لفهم لكن يوم متابعة النهائي تبين لي ان السبب اتضح جيدا هو البدني ثم البندي ثم البدني نقطة قوة تفوق الافارقة دوما وابدا ...نحضر دوما للكا ن على انها دورة وفقط دون الخوض في متطلباتها وخصوصياتها . نتكل دوما على المهارة فاصبح يقابلها الافارقة باللعب الخشن لانهم يجتهدون في التحضيرات المتعددة ..وزعليه تبقة مظرية الشمال والوسط والجنوب الافريقي هي الاختلاف..هناك اخطاء من المدرب عندما لم يبرز لاعب لا يعني انه ملزم باللعب

  • Abdelmalek

    Tous les joueurs africains professionnels en Europe sont nés ont appris l ABC du foot ball dans leur pays d origine donc ils connaissent l amour de la patrie Ils ont leur familles et leur supporteurs respectifs dans leur pays Ils ont la nationalité de leur patrie Ils n ont pas évolué dans les équipes nationales de jeunes d un pays autre que le leur Tous ses ingrédients font de ses joueurs lorsque ils pénètrent sur le terrain de véritables gladiateur pour défendre les couleurs de leur patrie

  • rachid

    نتكلم كثيرا علة مونديال البرازيل كأننا أبطال العالم باستحقاق .
    1- نتائجنا لم تكن باهرة مكا يصورها البعض : فوز واحد ، تعادل واحد ، خسارتان أين النتائج البطولية ؟؟
    2- تأهلنا الى الكان 2013 و الكان 2015 ، ماذا فعلنا ؟ أقصينا في الدور الأول سنة 2013 و انتقلنا بدرجة واحدة في 2015 .....
    - مازلنا بعيدين كل البعد عن نيل و فوز بكأس أمم افريقيا .

  • zozo

    حب الوطن و التتويج كان واضح للمنتخب الافواري بالاستماتة لاعبيه مثلا المدافع تحمل القدفة في وجهه عندما كان يقف في منتصف الحائط البشري بينمى لاعبيي الفريق الوطني يتقوصو و يعطو ظهورهم في ظروف مشابهة.... الشبعة+المدرب الشبح=هبوط المستوى

  • YF

    والله حتى النصائح لا تحسنونها
    من قال أن الكرة الافوارية مستقرة وهم بعد كل نكسة يغيرون مدرب بعد مدرب لا استقرار ولا منهجية وأما هذا التتويج فهو مستحق لأنه لا يخفى على أحد فريق قوي مثل الكامرون الجزائر السنغال غانا...
    ولكن الحظ كان معهم وهذا ما في الأمر ولا شيء

  • HG

    ali yarbah l'algerie yadi la coupe, rabhatna almania f la coupe du mande au deuxième toure adato et la meme avec coudivoire, alors si vous avais gagnez la coube ma 3lik rir tarbah l'algerie au deuxième toure

  • بطيوة

    تحليل اصاب الحق اخ عمار اكثر من واقعي

  • وحيد

    إنها الكرة و ليس الأفضل يفوز دائما . المنتخب الوطني أبان مستوى عالمي و كان مستهدفا للإطاحة به. مباراتنا مع كوت ديفوار لم تكن سيئة و الخسارة جاءت من خطئين من دفاعنا و سجلوا علينا و فازوا و لم يسرقوا فوزهم علينا و هذه ليست نهاية العالم و المستقبل امامنا و تبقى كرة القدم قبل كل شيء تسلية و لعبة و إثارة.

  • amnai

    ما يجب ان نتعلمه ان منتخبنا ليس قويا كما صورته لنا سياسة التنافس مع الضعفاء رسمية وودية, و ليس قويا كما رسمه الاعلام و حوله ل اسطورة يصعب هزمه, و ان كان بعض لاعبينا مهاريين وواقعيين في انديتهم فبسبب "ان لم تلعب جيدا فانت خارج القائمة و حتى خارج النادي" اما عندنا فيكفي اسمه و ناديه ليخلد في المنصب 90 دقيقة مثلما كان يعتمد على دروقبا سابقا مع كوت ديفوار فلم تحقق شيئا, فطبيعي أن يحافظ لاعب الندى و التبروري على رجليه لانهما خبزته مع ناديه و هنا نكتشف حقيقة حب الدرابو و ليس كلمات نقولها.

  • اليخت

    منصوري راه يخدم في خدمته وبعض أشباه الجزائريين راهم يلفقو في التهم المنسوبة له على أنه هو الأمر الناهي في المنتخب وأنه سبب انحطاط المستوى و أن له ضلع في الفتنة التي تنخر المنتخب في الفترة الأخيرة خليو وليد الفاميلية يخدم

  • omar

    -ما يجب ان يتعلمه المنتقدون من كاس افريقيا
    -انه لايوجد عندنا لاعب مثا اسموا ولا بوني ولا يايا توري
    -يوجد عندنا لاعبين يضيعون وجه لوجه مع الحارس ثم يحتجون على استبدالهم
    -لدينا محللون يريدن من المدرب اشراك 23 لاعب وكانها مقابلات وديه
    -لدينا نقاد يقولون عاى لحسن وبوقره وبن طالب وتايدر ضعفاء وفي نفس الوقت يريدون من المدرب النتائج ايجابيه لا ادري كيف يتم ذالك
    - لدينا صحافة فاز فريقها على اثيوبيا وملاوي فرشحوه للفوز بكاس افريقيا