ماجر لـ “الشروق”: أنا دوما في خدمة الجزائر والحديث عن خلافتي لروراوة سابق لأوانه
أكد الدولي السابق رابح ماجر جاهزيته الدائمة لخدمة الرياضة الجزائرية، مشيرا إلى أن الحديث الذي يدور في الآونة الأخيرة عن اقترابه من تولي رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في المرحلة المقبلة أمر سابق لأوانه، لأن “الخضر” مقبلون على تحديات مهمة في الأشهر القليلة المقبلة ومن بينها كأس إفريقيا للأمم 2015.
وكانت مصادر عليمة قد كشفت لـ”الشروق” بأن رئيس “الفاف” الحالي، محمد روراوة، ينوي تقديم استقالته خلال اجتماع المكتب الفدرالي المقبل يوم 29 أكتوبر، على أن يرسم رحيله بعد “كان” 2015، كما طالب مساعديه بضرورة تحضير التقريرين المالي والأدبي تحسبا لعقد الجمعية العامة الاستثنائية.
وقال رابح ماجر، في تصريح لـ”الشروق”، في هذا الصدد: “لا يمكنني الحديث عن أشخاص آخرين لا يزالون في مناصبهم ولم يصدر منهم أي قرار رسمي.. من جهتي أشكر كل من وضع الثقة في شخصي ورشحني لشغل منصب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وهذا أمر يشرفني”، مضيفا: “أنا دوما جاهز لخدمة الرياضة الجزائرية، الآن أنا رئيس اللجنة الوطنية لرياضة النخبة والمستوى العالي، وقبلت بهذا المنصب ليس من أجل أشخاص وإنما في محاولة مني لايجاد الحلول من أجل تطوير وخدمة الرياضة الجزائرية فقط”. وتابع ماجر: “المنتخب الوطني سيكون معنيا بالمشاركة في “كان” 2015 بعد ضمانه التأهل رسميا، هذه المنافسة مهمة وتعتبر من بين الأهداف الرئيسية لـ”الخضر”.. لهذه الأسباب لا أرى أن الوقت مناسب للحديث عن مثل هذه الأمور وخلافتي لرئيس “الفاف” في الوقت الراهن، الأيام وحدها الكفيلة بتحديد كل شيء”، مضيفا: “في ذلك الحين يمكنني أن أجيبكم عن سؤالكم المتعلق برغبتي في خلافة روراوة”.