-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الفوز الثمين المحقق في الكامرون

مباراة تشاكر بدأت مع نهاية مباراة جابوما

الشروق الرياضي
  • 4012
  • 0
مباراة تشاكر بدأت مع نهاية مباراة جابوما

مباريات السد المؤهلة إلى كأس العالم، التي تلعب ذهابا وإيابا هي مباراة واحدة زمنها يتراوح ما بين 180 دقيقة أو 210 دقيقة في حالة بلوغ ركلات الترجيح، لأجل ذلك لن تنتهي مواجهة الخضر بالكامرون إلى غاية صافرة نهائية الحكم غاساما في البليدة، بل إن صافرة الحكم بوندو في الكاميرون التي أعلنت فوز الخضر بهدف إسلام سلماني، كانت عبارة عن إعلان لبداية المقابلة الثانية في البليدة، على أمل أن يتحقق التأهل الحقيقي مع صافرة نهاية مباراة البليدة، مهما كانت النتيجة الرقمية في ملعب تشاكر وبمجموع المباراتين.

يشهد التاريخ أن المنتخب الجزائري العائد بانتصار بهدفين نظيفين من لاغوس في خريف 1981 ضمن مباراة السد الأخيرة أمام نجيريا، لم يتوقف عن البذل، ولعب بكل قوته في المباراة الثانية التي جرت في قسنطينة، وحضرها جمهور غفير جدا، ملأ ملعب 17 جوان عن آخره في حدود الساعة التاسعة صباحا، رغم أن المباراة لُعبت في حدود الرابعة بعد العصر، وكان تركيزه عاليا لأجل اقتطاع تذكرة المشاركة لأول مرة في المونديال، وفاز فعلا بثنائية بلومي وماجر مقابل هدف من منتخب نيجيريا، وحتى عندما فاز الخضر بخماسية مقابل واحد أمام المنتخب المغربي ضمن الدور الفاصل المؤهل لأولمبياد موسكو، سنة 1980، كان التركيز في أوجّه وفاز في العاصمة بثلاثة نظيفة رفعت النتيجة إلى ثمانية مقابل واحد، كما فاز الخضر في مباراة السد للتأهل لمونديال المكسيك على تونس في ملعبهم برباعية مقابل هدف في زمن رابح سعدان، وحافظوا على تركيزهم ولم يطمئنوا إلا وقد حققوا الفوز في ملعب خمسة جويلية بثلاثية نظيفة، فما بالك وأن نتيجة جابوما كانت بهدف نظيف فقط، مما يعني أن تركيز أشبال بلماضي لا بد أن يتواصل إلى آخر دقيقة وبالتحديد عندما يعلن الحكم غاساما نهاية المباراة.

من المفترض أن المنتخب الجزائري قد وصل إلى مركز سيدي موسى في الساعات الأولى من نهار اليوم السبت، ومن المفروض أن يباشر التحضير لما تبقى من المباراة، حتى لا نقول مباراة العودة، من خلال حصة استرجاع تنطلق زوال الأحد، مع مباشرة التحضيرات البدنية الخفيفة والتكتيكة لما تبقى من المواجهة لأن مباراة البليدة تختلف بأجوائها وملعبها ومناخها وأيضا من خلال النتيجة الرقمية المسجلة لحد الآن بين المنتخبين.

لقد بينت السنتان الأخيرتان مع فيروس كورونا، بأن كل شيء ممكن، بما في ذلك فوز منتخب مقدونيا الشمالية على إيطاليا في عقر ديارها، كما لاحظنا العجائب في الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل الحيطة ضرورية والتركيز في قمته من أجل التواجد في قطر وتفادي المفاجآت، لأجل ذلك فإن لفوز المحقق في الكامرون، لن يكتمل إلا بملحمة أخرى في تشاكر حتى يضع الخضر قدمين في قطر وينتظروا قرعة المونديال في راحة في الفاتح من أفريل.

ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!