-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال اجتماع لمكتب المجلس

مجلس الأمة: قانون الانتخابات الجديد هو خط الدفاع الأول

مجلس الأمة: قانون الانتخابات الجديد هو خط الدفاع الأول

ترأسّ رئيس مجلس الأمة، صالح ڨوجيل، الأربعاء، اجتماعاً لمكتب المجلس، أكد فيه أن مشروع الأمر المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات يعتبر خط الدفاع الأول.

وأفاد بيان لمجلس الأمة”تدارس برنامج عمل مجلس الأمة المستقبلي حول أفضل الكيفيات من أجل تجسيد فعلي لأسلوب متجدد وحداثي في العمل بنظرة استشرافية تتوخى المواءمة مع المقتضيات الدستورية الجديدة وكذا النظر في برمجة مقترحات اللجان الدائمة للمجلس، ودراسة وضعية الأسئلة الشفوية والكتابية المحالة على المكتب”

وثمّن مكتب مجلس الأمة التدابير التي جاء بها مشروع الأمر المتضمن القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، معتبراً إياه خط الدفاع الأول بل ونبراس التفاعل والمحرك الذي يتولى دور المجدد في بلورة العلاقة بين الدولة والمجتمع من خلال تعميق الممارسة الديمقراطية الحقيقية والفعلية لتُثمر مناعة مجتمعية ومؤسساتية

ونوّه مكتب المجلس بتوجيهات رئيس الجمهورية، بخصوص مشروع هذا الأمر، والتي ستُكرس انفتاحاً وتكريساً لنسق انتخابي غير مسبوق وبمسعاه الإصلاحي لتقبر دعاة الفتنة وتصدّ الباب أمام العدميين عرّابي الفوضى والتسيب والعبثية والذين لا يبغون الخير للجزائر.

كما أشاد مكتب مجلس الأمة بالخرجة الأخيرة للسيد رئيس الجمهورية خلال لقائه الدوري بممثلي الصحافة الوطنية، مستهل الشهر الحالي، والتي كانت في غاية الصراحة والمكاشفة، كما وضعت النقاط على الحروف…

كما وافق مكتب مجلس الأمة خلال هذا الاجتماع، على مقترحات اللجان الدائمة لا سيما ما تعلق منها بعقد جلسات استماع إلى أعضاء الحكومة، وبالبعثات الاستعلامية المؤقتة وكذا تنظيم أيام دراسية وندوات برلمانية، حيث تقرر تنظيم يوم برلماني تنظمه لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية للمجلس، حول موضوع: “الصيرفة الاسلامية: استجابة لمطلب اجتماعي ودور في الشمول المالي”، وذلك يوم الثلاثاء 16 مارس 2021.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • SOFIANE

    SALAH GOUDJIL 91 ANS VIVE LA NOUVELLE ALGÉRIE

  • من بلادي

    مجلس الأمة والمجلس الشعب الوطني ... رحبوا بكل القوانين وبكل القرارات وبكل التصريحات وبكل التشريعات وبكل البرامج ............. منذ 1962 والى اليوم بغض النظر عن محتواها وبغض النظر عن ايجابياتها وسلبياتها ولم يحدث في تاريخ هؤلاء أن رفضوا برنامجا للحكومة أو قانونا أو مشروعا ... قامت السلطة التنفيذية بعرضه عليهم وهذا لا يحدث الا في الجزائر .