محيي الدين خالف: سطيف مدينة التحدي والأبطال وتتويج الوفاق ليس مفاجأة
قال المدرب محيي الدين خالف إن تتويج وفاق سطيف بلقب رابطة أبطال إفريقيا السبت الماضي أمام فيتا كلوب الكونغولي ليس مفاجأة، معتبرا رفع الكأس في سماء تشاكر بالبليدة من طرف رفاق مقاتلي رمزا للتحدي يعكس العمل الذي قام به الرئيس حسان حمار على رأس الجهاز الإداري للفريق والثقة التي وضعها في مدربه الشاب خير الدين ماضوي.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني الأسبق قاهر الألمان في مونديال إسبانيا عام 1982 لدى نزوله ضيفا في حصة “الماتش” على القناة الفضائية المغربية “ميدي1”سهرة الأحد” من يعرف منطقة سطيف لا يتفاجأ من تتويج الوفاق، هذه المنطقة معروفة بشعار التحدي الذي ترفعه في المواعيد الكبرى وأنجبت أبطالا يشهد التاريخ على انجازاتهم منهم الأب الروحي للفريق مختار لعريبي، مضيفا “الوفاق أُجبر على اللعب على جبهتي البطولة الجزائرية ورابطة الأبطال في نفس الفترة من دون أن يستفيد من امتياز مساعدته في البرمجة من طرف رابطة كرة القدم الجزائرية، من غير المقبول تماما أن يلعب الفريق مواجهتين في منافستين مختلفتين في نفس اليوم، ربما اعتقد البعض بأن الوفاق غير قادر على الذهاب بعيدا في المنافسة الإفريقية لهذا لم يولوا لاهتمام اللازم لمشاركته في رابطة الأبطال، ومع ذلك تحدى الفريق الصعاب ومنح الجزائر الكأس لأن الجهاز الإداري وضع هذه المشاركة من أولويات الفريق”، وتابع “هنا يجب التنويه بالعمل الذي قام به الرئيس حسان حمّار والثقة التي وضعها في مدربه الشاب خير الدين ماضوي، هو لم يجبر أي لاعب على البقاء في سطيف والفريق انتدب لاعبين غير معروفين، لكن الحنكة في التسيير والمثابرة في العمل إلى جانب شجاعة اللاعبين جعلت من الوفاق أقوى فريق في إفريقيا ثم إن مدينة سطيف تتنفس كرة القدم وسبق للوفاق أن مثل مثلها أحسن تمثيل.
بطولتنا ضعيفة والفضل لروراوة في تألق الخضر
وتحدث المدرب الأسبق لشبيبة القبائل أيضا عن تألق المنتخب الوطني في مونديال البرازيل وانتزاعهم التأشيرة لنهائيات كأس أمم افريقيا 2015، مؤكدا بأن الفضل يعود لرئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم روراوة في ما وصل إليه منتخبنا الوطني، وقال خالف “ثمة عوامل ساعدت الخضر على التألق منها الاستمرارية في العمل، حيث أن المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش بقي في المنتخب أكثر من ثلاث سنوات قبل أن يخلفه كريستيان غوركوف من دون أن نغفل عن العمل الذي يقوم به روراوة، الذي وفر للمنتخب كل ظروف النجاح وأقنع لاعبين مزدوجي الجنسية في البطولات الأجنبية على اللعب للخضر، المنتخب الجزائري أصبح من أكبر المنتخبات العالمية من حيث الإمكانات، المنتخبات الإفريقية المتألقة تستمد قوتها من لاعبيها المحترفين في الخارج حتى وإن تعلق الأمر ببلد صغير والأمر نفسه بالنسبة للجزائر، اللاعبون الحاليون في المنتخب الجزائري جزائريون ووطنيون لكنهم ترعرعوا في المدارس الأوروبية لأن البطولة الجزائرية أصبحت لا تنجب لاعبين في المستوى العالي ومستواها ضعيف، الإمكانات البشرية موجودة في الجزائر لكن الإمكانيات المادية غائبة، فباستثناء اتحاد العاصمة الذي تدعم الموسم الماضي بترسانة من اللاعبين، بقية الفرق تعاني ماليا بمن في ذلك الوفاق حيث أنه حدثت له مشاكل مع اللاعبين السنة الماضية بسبب المستحقات”، قال خالف الذي ترك الانطباع بأنه يؤيد قرار المغرب بتأجيل نهائيات كأس أمم إفريقيا2015 بسبب مخاوف من انتشار فيروس “إيبولا” ، حيث قال ”صحة الإنسان أهم من أي تظاهرة رياضية فحتى البلدان الأوروبية تخشى انتقال هذا المرض من خلال مشاركة لاعبي نواديها المحترفين مع منتخباتهم الإفريقية”.