مدلسي يطلق نداء لتحرير البحارة الرهائن في الصومال
وجهت الجزائر نداء رسميا عن طريق وزير الخارجية مراد مدلسي، من اجل إطلاق سراح جميع الرهائن في إفريقيا بمن فيهم البحارة الجزائريين المحتجزين في الصومال، بتعاون جميع الأفارقة لمحاربة الإرهاب في الصومال، الأمر الذي اعتبرته عائلات البحارة تهربا من المسؤولية وتمييعا لقضية أبنائهم.
-
نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الخارجية مدلسي، في مداخلة ألقاها خلال حفل نظم الأحد لإحياء يوم إفريقيا “إننا نغتنم هذه الفرصة لتوجيه نداء من اجل إطلاق سراح جميع الرهائن بمن فيهم الجزائريين المحتجزين منذ مطلع هذه السنة، مع أمل أن يلتقوا في أقرب وقت بعائلاتهم”، مضيفا أنه “على إفريقيا والمجتمع الدولي تعزيز تعاونهما من اجل وضع حد للإرهاب والقرصنة اللذين يزعزعان الاستقرار في الصومال”، وأوضح أن “إفريقيا والمجتمع الدولي مطالبان بتضافر جهودهما أكثر من اجل تعزيز إمكانات بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (أميسوم) والقضاء على الجماعات الإرهابية التي تتمادى في زعزعة استقرار هذا البلد وتقويض مستقبله”، وعليهما حسبه “التجند من اجل وضع حد للقرصنة في عرض السواحل الصومالية”.
-
وفي رد فعلها على نداء وزير الخارجية، أكدت عائلة البحار كحلي من العاصمة نيابة عن باقي عائلات البحارة “ماذا يريد الوزير؟ هل يريد أن يؤكد أن الجزائر لن تدفع فدية من أجل إنقاذ أبنائنا وسيظلون هناك سنوات طويلة؟ إذن فلتستعمل الجزائر كل قوتها للضغط على الأردن ليدفع الفدية”.
-
وذلك نفس ما ذهبت إليه عائلة بن قاسي من بوسماعيل التي استنكرت التصريحات “الباردة” لوزير خارجية بلد يوجد مواطنوه في قبضة القراصنة منذ 5 أشهر “لماذا يطلب مدلسي مساعدة الأفارقة ونحن بلد إفريقي كبير، وكيف يقول أنه في حالة جيدة وهم في حالة سيئة، كان يجدر بالجزائر أن تطلب العون من البلدان القوية لتحرير الرهائن، أما الصوماليون فكان الأجدر مساعدتهم من قبل كي لا يقطعوا الطريق على السفن من شدة جوعهم”.