مدني مزراڤ وجماعته يعلنون تأسيس “حزبهم” من جيجل
عقد أعضاء ما كان يسمى بالجيش الاسلامي للإنقاذ المنحل اجتماعا تنظيميا ببلدية قاوس في ولاية جيجل، حضره العشرات من أعضاء الذراع المسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، وتم خلاله إعلان تأسيس حزب جديد على أنقاذ الحزب المحل تم اقتراح تسميته بالجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ.
وأفادت مصادر محلية للشروق اليومي أن الجماعة شوهدت منذ أمسية الأربعاء الماضي وهي تتوافد بعشرات السيارات على فيلا محاذية للطريق الرابط ما بين بلديتي قاوس وتاكسانة، قبل أن يكتشفوا هوية أصحابها الذين كانوا يرتدون لباسهم الأفغاني المعتاد في غالبيتهم.
وحسب ما أكدته بعض المصادر المحلية بمدينة قاوس مسقط رأس زعيم الجيش الإسلامي للإنقاذ المحل مدني مزراڤ الذي كان محاطا برجالات الحزب المحل ومنهم مصطفى كبير شقيق رابح كبير، فإن الاجتماع الذي حضره أكثر من 150 عضو من التنظيم العسكري للجبهة الإسلامية المحظورة، نظم بفيلا لا تبعد إلا ببضعة أمتار عن الطريق الولائي الرابط ما بين بلديتي قاوس وتاكسانة، وزيّن ديكور الفيلا على شاكلة حفلات الزفاف.
وكان أعضاء ما كان يسمى الجيش الإسلامي للإنقاذ المنحل، قد عقدوا جامعتهم الصيفية في ولاية مستغانم وأثارت جدلا واسعا وتساؤلات عديدة من قبل أحزاب سياسية وتنظيمات مختلفة حول عودة التائبين من التنظيم المسلح للعمل السياسي، واعتبر حينها زعيم التنظيم مدني مزراڤ تنظيم الجامعة الصيفية وممارسة العمل السياسي أمر عادي كون أعضاء التنظيم يتمتعون بكامل حقوقهم السياسية والمدنية، كما أنهم لم يتوقفوا عن ممارسة العمل السياسي منذ نزولهم من الجبل، وقد أثارت الجامعة الصيفية رد فعل قوي من التنسيقية الوطنية للحرس البلدي، حيث اعتبر الناطق الرسمي للتنسيقية عليوات لحلو الجامعة بالخرق القانوني والقفز على مسار المصالحة الوطنية ووصفها بالخطوة الخطيرة وغير محسوبة العواقب.