مراكز إحصاء رقمية في كل الولايات للتكفل بـ5 ملايين مريض بالسكري
في ظلّ التزايد الرهيب للمصابين بداء السكري، في الجزائر، اتخذت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات جملة من الإجراءات، للتقليل من حدّة مضاعفات هذا الداء الخطير، والتي أصبحت تشكل عبءا ثقيلا على الخزينة العمومية، لضبط وإحصاء المصابين بطريقة دقيقة، للتكفل الأمثل بهم، حسب كل حالة، بعد أن وضعت مخططا متطورا يربط مراكز معالجة هذا الداء في الولايات بوزارة الصحة.
وذكرت الدكتورة إمامي حليمة المكلفة بمتابعة البرنامج الوطني لداء السكري بالوزارة، للشروق ، أن عدد المصابين بهذا الداء المزمن بلغ نسبة تتراوح بين 9 إلى 12 بالمائة من السكان، أي ما يعادل قرابة خمسة ملايين مصاب، وهو رقم حسبها مرشح للارتفاع، ما دفع بالوزارة إلى اتخاذ جملة من الإجراءات المستعجلة من خلال تكثيف حملات التحسيس والتوعية بمضاعفات داء السكري والتي أصبحت تشكل عبءا ماليا ثقيلا على الخزينة العمومية.
واضافت الدكتورة إمامي، انه تم إنشاء مراكز متابعة وإحصاء رقمية، على مستوى المؤسسات الصحية عبر كل الولايات لضبط الإحصائيات الرسمية، وإنشاء قاعدة بيانات بشأن كل مصاب، وربطها مباشرة بالوزارة، للتكفل الأمثل بالمرضى حسب كل حالة، خاصة في حالة تعرض المصاب لبعض المضاعفات والتي غالبا ما تكون خطيرة.
كما أن مراكز الإحصاء المزودة بكل الوسائل التكنولوجية الحديثة وأجهزة الإعلام الآلي والتي تم فتحها للوقت الحالي على مستوى 30 ولاية كخطوة أولى، في انتظار تعميمها على باقي ولايات الوطن، من شأنها تسهيل عملية وصول المعلومة إلى الوزارة في وقتها للتدخل في بعض الحالات الخطيرة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها قبل تطور الحالة إلى مضاعفات قد تكون اخطر.