-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يتلقون 134 حقنة في اليوم الواحد وحياتهم جحيم متواصل

مرض “الناعور” يفتك بـ1435 جزائري والواحد يكلف مليار سنويا

الشروق أونلاين
  • 9253
  • 14
مرض “الناعور” يفتك بـ1435 جزائري والواحد يكلف مليار سنويا

بلغ عدد المصابين بمرض الهيموفوليا أو نزيف الدم الوراثي والذي يسمى أيضا مرض الناعور، 1435 مصاب بهذا المرض الوراثي الخطير الذي يسبب في غالب الأحيان الوفاة المبكرة للمصابين به أو الحياة بإعاقات بالغة، نتيجة تلف المفاصل وتورمها بسبب الإصابة بهذا المرض المكتسب عادة من الأم.

  • والذي تبدأ أعرضه في الظهور مبكرا عند الأطفال المصابين وذلك عند عملية الختان أو عند إعطائهم إبرة أثناء العلاج أو عند سحب عينة دمهم، ويتم تأكيد التشخيص وتصنيف الحالة عن طريق التحاليل المخبرية التي تحدد نسبة عامل الدم رقم 8 في دم الأطفال المصابين.
  • وأكد البروفسور بن سنوسي عبد اللطيف رئيس قسم الأطفال بمستشفى بني مسوس، أن عملية التكفل بالمرضى تمثل تحديا حقيقيا للأطباء المختصين في مجال أمراض الدم عند الأطفال وحتى بالنسبة للحكومة بسبب ارتفاع تكاليف العلاج، حيث يتطلب حقن كل مريض بـ48 ألف حقنة سنويا تكلف 326.4 مليون سنتيم لكل مريض، وفي حالة تكوَن أجسام مضادة، فإن مكافحتها يتطلب مبالغ باهظة تصل إلى 1 مليون أورو لكل مريض.
  • وأكد البروفسور بن سنوسي، على ضرورة تثقيف هؤلاء المرضى وذويهم من الناحية الطبية لمساعدتهم علي تجنب الآثار الخطيرة للمرض، لأنه يساعدهم في تقليل حدوث نوبات النزيف، مضيفا أن تنظيم يوم إعلامي لفائدة الأطباء على المستوى الوطني بالجزائر العاصمة في إطار برنامج تحت عنوان “لنغير الإمكانيات في الهيموفيليا” برعاية الجمعية الجزائرية للهيموفيليا ونقل الدم ومجمع نوفونورديسك، هدفه مساندة كل المشاريع الخاصة بمساعدة مرضى الهيموفيليا البالغ عددهم في البلاد 1435 المحددين، وطالبت الجمعية بالمزيد يجب تشجيع عمليات الاستقصاء على المستوى الوطني لكشف العدد الحقيقي للمرضى وتجنيبهم الموت المبكر بسبب مضاعفات المرض الخطيرة. 
  • ولا تتوفر الجزائر حاليا سوى على 11 مركزا للتكفل بهذه الشريحة على المستوى الوطني بكل من العاصمة وعنابة وسطيف وقسنطينة وباتنة ووهران وتلمسان، والمشكل هو غياب مركز في الجنوب الذي يفترض التنقل إلى الشمال، وفي حالة حادث قد يموت فورا، وهو ما دفع بالجمعية لتنظيم حملة وطنية لتحسيس الأطباء وتكوين الأطباء لمساعدة المرضى وطنيا. 
  • وكشفت البروفسور بلهاني مريم من مستشفى بني مسوس، أن الهدف هو تدريب الأطباء على مستوى جميع المستشفيات الكبرى على المستوى الوطني لتقريب العلاج من المرضى، لتضيف أن المشكل هو تمركز كل مراكز العلاج حاليا في شمال الوطن.
  • وقال البروفسور بن سنوسي، إن المشكلة الرئيسية التي تواجه الجهات الصحية والأطباء خلال عملية التكفل بهذا النوع من المرضى هي تكون الأجسام المضادة أو ما يسمى بالمثبطات في أجسام هؤلاء المرضى، مما يتطلب أولا توفير الأدوية المكلفة جدا لتعطيل عمل هذه الأجسام المضادة، حتى يتمكن جسم المريض من تقبل العلاج، وهي العملية التي كانت صعبة جدا، قبل أن تتمكن نوفو نورديسك من تطوير وإنتاج دواء “نوفوسيفين” أو ما يسمى بالعامل السابع لمعالجة مرضى الهيموفيليا، وتكلف عملية تحييد الأجسام المضادة حوالي مليار سنتيم لكل مريض، وهو المبلغ الذي تتحمله الدولة، كونه مرضا مزمنا ناتجا عن خلل وراثي في المادة التي تمنع الدم من التخثر )عامل الدم رقم 8 ( حيث يعرض فقدان هذا العامل المريض إلى نزيف في مناطق مختلفة من الجسم، تحت الجلد أو في المفاصل أو تحت العضلات، وذلك عند تعرضه لأي إصابة أو جرح بسيط، وقد يحدث النزيف أيضا بشكل تلقائي، وذلك في الحالات الشديدة التي يكون فيها العامل رقم 8 في الجسم أقل من 1 %، ويتم العلاج عن طريق تعويض المريض النقص الحاصل عنده في عامل الدم رقم 8 بنوعين من العلاجات: الأول هو  عامل الدم رقم 8 المشتق من البلازما، ويحتوي علي كمية كبيرة من البروتين البشري وهو خطير، بسبب أخطار نقل الأمراض الفيروسية مثل الالتهاب الكبدي الوبائي، أو النوع الثاني من العلاج الذي توفره الدول المتقدمة بسبب تكلفته العالية جدا وهو عامل الدم رقم 8 غير المشتق من البلازما أو ما يسمي بـ “ريكومبينانت فاكتور 8 كوجينيت أف. أس” والذي يستعمل السكروز بدل البروتين البشري لزيادة السلامة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • عزالدين

    سلام أقدم نصيحة لكل أولياء المصابين بالهيموفيليا.لأني مصاب بها و عمري الأن 28سنة.أولا يجب ألا تحسس الولد بأن لديه نقص لأن الله لما يعطي إنسانا نقصاإلا و أعطاه أشياء أخرى ربما أنت لا تملكها أيها الأنسان الضعيف.ثانيا لا تقل له لا تفعل ذلك الشئ إنك مريض.المصاب لما تقول له هده الكلمة يكرهك.اللهم اشفي مرضانا و مرضى المسلمين و خاصة الفلسطينيين و فرج علينا و على كل من ضاقت به هده الدنيا.شكرا

  • أحمد شرفي

    السلام عليكم أطلب من الشروق أن تقدم لنا أخر ماوصل اليه الطب البديل في علاج مرض الناعور لأننا قرئنا أن الحجامة تشفي من هدا المرض وجزاكم الله خيرا

  • ché givara

    achifaa alaajil anchaalah.aktiro mina atasadok .in chaa alla fihi chifaa

  • الصحراوي

    نحن في الصحراء لا نملك شئ الا البترول والغاز.
    لا مستشفيات ولا اطباء مختصين لا مكتبات جيدة حتى بيوتنا التي سقطت علينا في النكبات جاءت الدولة واعطتنا خيمة وبيدون زيت ونحن على هذه الحال مند سنتين .

    بالله عليكم اشهدتم رئيس او وزير ياتي الى الصحراء بعد تنصيبه نادرا لذالك اقول سكان في الصحراء لا تربطنا با الدولة الا قطعة ورق خضراء اللون كم مريض مات في الطريق الى الشمال كم بيت سقط على اهل والله نسكن الطوب الدي يصبح شكولة عند المطر لكن كل هذا نحتسبه عند الله و الحمد لله على وجود الموت .

  • بدون اسم

    الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللله يشفينا

  • أبو العز

    عليكم بالحجامة فانها الدواء الفعال لهذا الداء

  • ميمونة

    أتمنى أن تكون لدينا مستشفيات في الجنوب الجزائري للتكفل بهذا المرض ومحاصرته أو جمعيات خيرية للتكفل بالمرضى رغم غلاء التكلفة والله يحفظ كل المسلمين عامة والجزائريين خاصة وما أنزل الله من داء إلا وجعل له دواء.
    أنشري يالشروق الغالية.

  • merghenis

    مرض "الناعور" :hémophilie

  • زكى النحاس

    الله يحفظنا ويشفى كل المسلمين

  • bachar

    اللهم شافي مرضانا وعافيهم ......هل هدا المرض متعلق بالصفائح الدموية

  • amine

    lah ichafi djami3 marda el mouslimine.......emine..

  • zineb

    domage il faut de aider les enfants mais comment?

  • djemy

    rabbi yechfihoum

  • امينة

    الله يسترنا ويحفضنا اميييييييييييييين