مسؤولية الإخفاق في الغابون يتحملها كل الأطراف
أرجع اللاعب الدولي السابق مختار كشاملي المشاركة السلبية للخضر في “كان” الغابون إلى ضعف التحضيرات حيث قال: “المشاركة كانت مؤسفة ومخيبة للآمال والسبب هو قلة التحضيرات لهذا الموعد الكبير ما جعل منتخبنا يستهل الدورة ببطء وهو ما كلفه انطلاقة خاطئة ضد زيمبابوي قبل أن تتفاقم الأمور بعد خسارة الكلاسيكو المغاربي وهي النتيجة التي أوصلتنا إلى طريق مسدود..”.
وأضاف اللاعب السابق لجمعية ومولودية وهران: “نقطة ضعف منتخبنا واضحة وهي في الخط الخلفي الذي يعاني من عدم استقرار فظيع فقد أصبحنا نجرب في كل مقابلة رسمية أو ودية مدافعا وهو أمر غير منطقي وقد دفعنا ثمنه لكون الفريق فقد توازنه بشكل لافت..” أما عن المسؤول عن هذه النكسة فقال اللاعب الذي حمل ألوان كل من مولودية وجدة، حسنية أغادير والوحدة السعودي: “المسؤولية يتقاسمها الجميع فالمدرب من الممكن أن يخطئ وكذلك رئيس الفاف لكن ما حدث قد حدث وعلينا الاستفادة من هذه التجربة وأن ندافع عن حظوظنا في تصفيات مونديال روسيا رغم قلتها…” ودعا اللاعب المشارك في كان 1986 وكان 1988 إلى فتح صفحة جديدة حيث قال: “أنا لست مع أو ضد روراوة، لكني ضد بعض المسؤولين الذين عاثوا فسادا على مستوى الأندية فهؤلاء يجب وضعهم عند حدهم لأننا نملك المادة الخام المتمثلة في المواهب الشابة والتي مع وجود هؤلاء ستضيع منا وهو ما لا يجب أن يكون…”.