مستشفيات للاستعجالات الطبية الجراحية بالولايات الداخلية
أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أن دائرته الوزارية شرعت في تجسيد مشروع يتعلق بإنجاز مستشفيات للاستعجالات الطبية الجراحية بولايات عنابة ووهران والجزائر العاصمة، إلى جانب الانطلاق قريبا في تجسيد مستشفيات مماثلة بمناطق داخلية، منها معسكر وأم البواقي وبرج بوعريريج، وذلك في مسعى لترقية الخدمات الصحية الاستعجالية الطبية والجراحية.
وخلال زيارة قادته إلى ولاية معسكر نهار الخميس، قال الوزير معلقا على انخفاض عدد الإصابات بكورونا وعدم تسجيل أية حالة في الأيام الأخيرة، بأن الجزائر تغلبت على الوباء، لكن لم تتغلب على الفيروس الذي يبقى نشاطه مفتوحا على كل الاحتمالات، مادام أن ثمة دولا لا تزال تسجل حالات إصابة وثمة حركة للمسافرين واحتمال اكتشاف متحورات جديدة، مضيفا أن الجزائر في كل الحالات تبقى على أتم الجاهزية لأية مستجدات بالرغم من عدم تسجيل وفيات منذ 15 يوما، كما أنه لا ينبغي حسبه التصريح بنهاية الوباء إلا عن طريق الجهة الرسمية الدوليّة وهي المنظمة العالمية للصحة..
وعبر بن بوزيد عن أسفه لعدم تسجيل نسب كبيرة في التلقيح ضد فيروس كورونا، حيث لم تتجاوز النسبة الوطنية 30 بالمائة، لاسيما بالنسبة لفئة أكثر من 18 سنة، مضيفا بأن التلقيح ضد هذا الداء لا زال ضروريا.
وزير الصحة أشار إلى استحداث وكالة وطنية لرقمنة قطاع الصحة التي ستعوض الوكالة الوطنية لوثائق الصحة، والتي وافق عليها مجلس الحكومة، حيث ذكر أنها تضم مجلسا إداريا وعلميا، مؤكدا بأن هذه الوكالة ستسمح بمعرفة مخزون المستشفيات من الأدوية، فضلا عن رقمنة الملفات الطبية للمرضى، مضيفا أن وزارته تعمل حاليا على توجيه وتحسيس المرضى للاتصال بالطبيب العام الذي يعتبر الطبيب المرجعي وكذا الطبيب العائلي، مما من شأنه تخفيف الضغط المسجل على المؤسسات الاستشفائية بالوطن، معلنا عن إحصاء 42 مستشفى مشيد بالبناء الجاهز منتهي الصلاحية، وقد وجب استبدالها بأخرى، وهذا ما سيتم العمل عليه وفق نظام تدريجي حسب توفر الإمكانات المالية إلى غاية القضاء عليها كلها، على حد تعبيره.